صنعاء تحذر من أي تصعيد وتؤكد الرد القوي والحاسم
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
يمانيون../
أكدت حكومة التغيير والبناء رفضها بشدة التحركات العدائية الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية.
وقال الناطق الرسمي للحكومة وزير الإعلام هاشم شرف الدين ” نقف بفخرٍ وثبات وراء كلمة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الذي أكدّ على موقف الشعب اليمني الثابت في مواجهة أعداء الوطن”.
وأشار إلى أن الجميع على استعدادٍ للتصدي لكل تلك التحركات بكل قوة وإصرار.
وأضاف ” الدفاع عن وطننا واجبٌ مقدس، وإيماننا بقضيتنا راسخ، وجهادنا في سبيل الله تعالى مستمر”.
وحذر ناطق الحكومة من مغبّة أي تصعيدٍ من جانب العدوان، فهو سيُقابَل بردٍّ قويٍّ وحاسم، مؤكداً أن مستقبل اليمن وأمنه القومي خطٌ أحمر لا يمكن المساس به.
وقال ” نحن لن نتردد في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادة وطننا والدفاع عن مصالح شعبنا”.
وتابع ” لقد خَبِرَنا الأعداء – طوال السنوات العشر الماضية – وعرفوا أن شعبَنا أبيٌّ قويٌ لا تركعه أيُ تهديداتٍ أو ضغوطٍ خارجية وأنه اليوم أقوى وأكثر صموداً من أي وقتٍ مضى”.
وأكد مواصلة رفع راية الجهاد في سبيل الله تعالى، بفخرٍ وشرفٍ وقوة حتى يتوقف العدوان على الشعبين الفلسطيني واللبناني الشقيقين.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.