بئر الغنم.. تسجيل أكثر من 31 إصابة بالليشمانيا بالمدارس
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
أكد الناطق باسم لجنة الأزمة ببلدية بئر الغنم خليفة المزلط تسجيل 31 إصابة بمرض الليشمانيا في صفوف الطلاب بمدارس المنطقة.
وأضاف المزلط في تصريحات خاصة للأحرار الأحد، أن هناك العديد من الإصابات الأخرى عدا تلك التي بالمدارس؛ مرجحا أن عدد المصابين باللشمانيا أكبر بالمناطق القريبة من البلدية.
كما أوضح الناطق باسم لجنة الأزمة ببئر الغنم، أن قافلة طبية هي من اكتشف وجود الحالات المرضية بالمدارس، وأن المرض ليس جديدا على المنطقة، بحسب قوله.
المصدر: قناة ليبيا الأحرار
الليشمانيا Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الليشمانيا
إقرأ أيضاً:
خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: تنامي دور «الإخوان» داخل الجيش يفاقم الأزمة السودانية
خالد عبد الرحمن (أبوظبي)
أخبار ذات صلةشدد خبراء ومحللون على أن تأثير تنظيم «الإخوان» في الحرب الأهلية بالسودان لا يقتصر على ما يجري داخل ساحات القتال، وإنما يمتد إلى تغذية الصراع وإطالة أمده عبر التعبئة الأيديولوجية والدينية، ورفض التسويات السياسية.
وأوضح الخبراء والمحللون، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن تنامي دور مقاتلي «الإخوان» في الحرب عزز نفوذ «التنظيم» داخل المؤسسة العسكرية بصورة غير مسبوقة، محذرين من خطورة تأثيرهم في توجيه القرار العسكري، ورسم مساراته.
وقال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي، منير أديب، إن القوات المسلحة السودانية تعتمد بصورة كبيرة في العمليات العسكرية على مقاتلين ينتمون إلى «الإخوان»، وهو ما منحهم نفوذاً واسعاً داخل المؤسسة العسكرية، حتى أصبحوا أصحاب التأثير الأكبر في توجيه القرار العسكري، ورسم مساراته.
وأضاف أديب، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن اعتماد الجيش السوداني على العناصر الإخوانية في ساحات القتال جعله أكثر استجابة لمطالبهم باعتبارهم شريكاً ميدانياً رئيساً في المواجهات، مما عزز نفوذهم داخل المؤسسة العسكرية بصورة غير مسبوقة.
وأشار إلى أن فقدان الجيش السوداني لاستقلاليته المؤسسية لم يكن وليد الحرب الحالية، وإنما يعود إلى ثلاثة عقود منذ وصول الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى السلطة، حيث خضعت المؤسسة العسكرية لعملية «أخونة» ممنهجة، أسفرت عن صعود قيادات تدين بالولاء التنظيمي أو الفكري لـ«التنظيم»، وهو ما أفقد القوات المسلحة السودانية حيادها المهني.
وأفاد أديب بأن القوى المدنية السودانية سعت، عقب ثورة ديسمبر، إلى فصل المؤسسة العسكرية عن نفوذ «الإخوان»، واتخذت إجراءات لمحاكمة عدد من رموز النظام السابق، إلا أن اندلاع الحرب الأهلية أعاد نفوذ «الإخوان» إلى داخل المؤسسة العسكرية، بعد الاستعانة بعناصرهم في العمليات القتالية.
وأكد أن الخلاف بين الجيش وقوات الدعم السريع يرتبط، في جوهره، بدور «الإخوان» داخل المؤسسة العسكرية، موضحاً أن «التنظيم» كان وراء إشعال فتيل الصراع، وأنهم المستفيد الأكبر من استمرار الحرب، باعتبارها تمثل -من وجهة نظرهم- فرصة للعودة إلى المشهد السياسي.
من جهته، أكد المحلل السياسي، الدكتور إسماعيل طاهر، أن الشعب السوداني يظل الخاسر الأكبر من استمرار الحرب، بعدما تكبد خسائر إنسانية واقتصادية هائلة، واضطر مئات الآلاف إلى النزوح واللجوء إلى دول الجوار، وفي مقدمتها مصر وتشاد، بحثاً عن الأمن والاستقرار.
وأكد طاهر، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الشعب السوداني مغلوب على أمره، وضحية «الإخوان» في الحرب حتى هذه اللحظة، محذراً من أن تأثير «التنظيم» في الحرب لا يقتصر على ما يجري داخل ساحات القتال، وإنما يمتد إلى تغذية الصراع وإطالة أمده عبر التعبئة الأيديولوجية والدينية، ورفض التسويات السياسية.