الأرصاد يحذر سكان هذه المحافظات من طقس بارد خلال الـ24 ساعة
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر طقساً بارداً خلال الليل والصباح الباكر في ثماني محافظات خلال الـ 24 ساعة القادمة.
وأشار المركز في نشرته الجوية إلى أنه يتوقع طقساً بارداً أثناء الليل والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء ومرتفعات إب والضالع وأبين، حيث تتراوح درجات الحرارة الصغرى بين 04 – 08 درجات مئوية.
ومن المحتمل أن يكون الطقس بارداً نسبياً في الصحارى والهضاب الداخلية خلال الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر.
وأفاد بأن أدنى درجات الحرارة المسجلة في بعض محطات الرصد الجوي صباح اليوم بلغت 5.3 في ذمار، 6 في عمران، 6.6 في صنعاء، 8.5 في السدة ـ إب.
ودعا المركز المواطنين خاصة الأطفال وكبار السن والعاملين أثناء ساعات الليل والصباح الباكر والمزارعين إلى أخذ الاحتياطات اللازمة من الطقس البارد .
المصدر
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي اللیل والصباح الباکر
إقرأ أيضاً:
لماذا نشعر بالحرّ رغم تناول مشروب بارد؟
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يلجأ كثيرون إلى المشروبات الباردة والأطعمة المثلجة بحثاً عن شعور سريع بالانتعاش، لكن المفاجأة أن بعض هذه الخيارات لا تساعد دائماً على تبريد الجسم، بل قد تساهم في زيادة الإحساس بالحرارة نتيجة تأثيرها على عمليات الأيض والهضم.
وتشير أبحاث علم وظائف الأعضاء والتغذية إلى أن الجسم لا يتعامل مع جميع الأطعمة بالطريقة نفسها، إذ تحتاج بعض الأغذية إلى مجهود أكبر أثناء عملية الهضم، وهو ما يؤدي إلى ما يعرف باسم “التأثير الحراري للطعام”، أي كمية الطاقة التي يستهلكها الجسم لهضم الطعام ومعالجته وتحويله إلى طاقة.
وخلال هذه العملية ينتج الجسم كمية من الحرارة الداخلية، وقد يكون هذا التأثير أكثر وضوحاً مع بعض أنواع الأطعمة الغنية بالبروتين أو الدهون أو السكريات المركزة.
ومن أبرز الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد الشعور بالحرارة خلال الصيف:
القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين
رغم أن القهوة تقدم غالباً ساخنة، فإن بعض الأشخاص يتناولونها باردة خلال الصيف، لكن الكافيين يمكن أن يؤثر على الجسم بطرق مختلفة، إذ يعمل كمنبه للجهاز العصبي وقد يزيد معدل ضربات القلب والنشاط الأيضي لدى بعض الأشخاص.
كما أن الكافيين يمتلك تأثيراً مدراً للبول بدرجة بسيطة، ما يجعل تعويض السوائل أمراً مهماً خصوصاً في الأجواء الحارة ومع التعرق المرتفع.
الأطعمة الحارة والتوابل القوية
تعد الأطعمة الحارة من أكثر الأمثلة وضوحاً، إذ تحتوي الفلفل الحار على مادة الكابسيسين التي ترتبط بمستقبلات عصبية مسؤولة عن الإحساس بالحرارة.
وتشير دراسات في مجال علم الأعصاب والتغذية إلى أن الكابسيسين يرسل إشارات إلى الدماغ تشبه التعرض للحرارة، ما يؤدي إلى التعرق وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، وهي آلية يحاول الجسم من خلالها تبريد نفسه.
ورغم أن التعرق يساعد على خفض حرارة الجسم عند تبخره، فإن الشعور الأولي بعد تناول الأطعمة الحارة يكون غالباً بارتفاع الحرارة.
الأطعمة الغنية بالبروتين
تحتاج البروتينات إلى طاقة أكبر للهضم مقارنة بالكربوهيدرات والدهون، وهو ما يعرف بالتأثير الحراري المرتفع للبروتين.
وتوضح أبحاث التغذية أن الجسم يستهلك نسبة أكبر من الطاقة لمعالجة البروتين، ما يؤدي إلى إنتاج حرارة داخلية إضافية.
ومن الأمثلة على ذلك اللحوم الحمراء وبعض الوجبات الغنية بالبروتين، خصوصاً عند تناول كميات كبيرة خلال الأيام شديدة الحرارة.
الأطعمة والمشروبات السكرية
قد تمنح المشروبات المحلاة إحساساً سريعاً بالانتعاش، خصوصاً عندما تكون باردة، لكنها تحتوي غالباً على كميات كبيرة من السكر.
ويؤدي ارتفاع السكر في الدم إلى سلسلة من العمليات الأيضية التي تحتاج إلى طاقة، كما أن المشروبات السكرية لا تعوض فقدان السوائل بكفاءة مثل الماء، وقد تزيد الشعور بالعطش لدى بعض الأشخاص.
المشروبات الغازية الباردة
رغم الإحساس الفوري بالبرودة عند تناولها، فإن المشروبات الغازية المحلاة لا تعد الخيار الأفضل لمواجهة الحر.
فالسكر والكافيين الموجودان في بعض الأنواع قد يؤثران على توازن السوائل، بينما يمنح ثاني أكسيد الكربون الموجود فيها شعوراً مؤقتاً بالانتعاش دون معالجة حاجة الجسم الأساسية للماء.
الأطعمة الدهنية والثقيلة
تحتاج الدهون إلى وقت أطول للهضم مقارنة ببعض العناصر الغذائية الأخرى، وقد تزيد الشعور بالخمول والثقل خلال الطقس الحار.
وتوضح الدراسات المتعلقة بعملية الأيض أن الوجبات الثقيلة ترفع النشاط الهضمي، وهو ما قد يضيف عبئاً حرارياً على الجسم في وقت يحتاج فيه إلى تبديد الحرارة.
لكن ماذا عن المثلجات؟
قد يبدو تناول الآيس كريم أو الحلويات المثلجة الحل المثالي في الصيف، إلا أن تأثيرها على حرارة الجسم محدود.
فالبرودة التي يشعر بها الشخص تكون مؤقتة في الفم والحلق، بينما يقوم الجسم سريعاً بموازنة درجة الحرارة الداخلية.
كما أن السكريات العالية الموجودة في كثير من المثلجات قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في الطاقة ثم انخفاضها، ما يترك شعوراً بالتعب لدى بعض الأشخاص.
ما الأطعمة التي تساعد الجسم على مقاومة الحر؟
ينصح خبراء التغذية خلال الصيف بالاعتماد على أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الماء، مثل:
البطيخ والخيار والخس. الفواكه الطازجة الغنية بالسوائل. الشوربات الباردة الخفيفة. الزبادي ومنتجات الألبان قليلة الدسم. الماء والمشروبات غير المحلاة.كما تؤكد الدراسات أن الترطيب المنتظم هو العامل الأهم في مساعدة الجسم على تنظيم حرارته، خصوصاً مع فقدان السوائل عبر التعرق.