عاجل.. 6 ولايات أمريكية رئيسية تغلق صناديق الاقتراع
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
أُغلقت صناديق الاقتراع في ست ولايات أميركية رئيسية، من بينها جورجيا وفلوريدا وساوث كارولاينا، مساء اليوم، مع بدء عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج الأولية في السباق الرئاسي المحتدم.
وتعد جورجيا وفلوريدا ولايات متأرجحة ذات أهمية خاصة، حيث يمكن أن يلعب التصويت فيها دورًا حاسمًا في تحديد الفائز بالانتخابات، التي تشهد منافسة قوية بين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كامالا هاريس بعد انسحاب الرئيس الحالي جو بايدن من السباق لصالح نائبته.
وتكتسب فلوريدا، على وجه الخصوص، أهمية كبرى نظرًا لأنها ولاية تقليدية ذات قاعدة انتخابية متقلبة، حيث شهدت تقلبات سياسية عدة خلال العقود الماضية، وغالبًا ما تكون نتائجها مؤشرًا على توجهات التصويت الوطني.
من ناحية أخرى، تُعد جورجيا من الولايات التي أصبحت محل اهتمام كبير في الأعوام الأخيرة مع تغير تركيبتها السكانية والسياسية، مما أدى إلى تحولها من ولاية جمهورية إلى ساحة معركة مفتوحة بين الحزبين.
وفي ساوث كارولاينا، التي تميل تاريخيًا نحو الحزب الجمهوري، تمثل نسبة المشاركة والتوجهات الحزبية الحالية اختبارًا هامًا لقوة الحزب في الولايات الجنوبية، والتي تعتبر خزانه الانتخابي التقليدي.
وأشارت استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات إلى تزايد الإقبال، ما قد يؤثر على فرص كلا المرشحين في المنطقة
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية نتائج الانتخابات الامريكية نتيجة الانتخابات الأمريكية ترامب هاريس الولايات المتحدة انتخابات أمريكا الرئاسة الامريكية
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.