قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير على (6) مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسيتين الإثيوبية واليمنية، لتهريبهم (132) كيلوجرامًا من نبات القات.
وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.

ضمن الحملات الأمنية المكثفة التي تشمل مختلف المناطق والمحافظات.

. ضبط شخص بتهمة ترويج المخدرات في #الشرقية#الحرب_على_المخدرات | #بالمرصاد | #اليومhttps://t.co/zRbggu1rX3— صحيفة اليوم (@alyaum) November 6, 2024الإبلاغ عن المخدراتوتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني [email protected].
أخبار متعلقة رفع الإيقاف عن 50 مليون م2 من أراضي شمال الرياض ومشروع المربع الجديدفي اتصال هاتفي.. وزير الخارجية يناقش المستجدات الإقليمية مع نظيره الأمريكيوستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس أبها الإبلاغ عن المخدرات حرس الحدود عسير

إقرأ أيضاً:

مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، أن استعادة القوات المشتركة مناطق أبو قمرة وجبل مون وكلبس في إقليمي شمال وغرب دارفور تمثل أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لقربها من الحدود السودانية التشادية، مشيرًا إلى أن هذه المناطق كانت تُستخدم من جانب قوات الدعم السريع والدول الداعمة لها. وأضاف، خلال لقائه عبر شاشة فضائية «الحدث»، أن اتساع رقعة المناطق المستعادة وانحسار وجود الدعم السريع فيها من شأنه أن يعزز الوضع العسكري ويفتح المجال أمام عودة الخدمات الأساسية إلى السكان.

وأوضح مناوي أن القوات المشتركة قادرة على التحرك بين مناطق شمال وغرب دارفور، لعدم وجود تضاريس تعيق تحركاتها، لافتًا إلى إمكانية انتقال العمليات إلى وسط وجنوب دارفور، في إطار هدف الدولة المتمثل في استعادة السيطرة على كامل الإقليم، وإعادة الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف لعودة النازحين.

وحول المقترحات الأمريكية لإنهاء الحرب في السودان، قال مناوي إن أي هدنة يجب أن تقوم على انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق الحيوية والطرق الرئيسية، مؤكدًا أن موقف الحكومة السودانية يتمثل في ضرورة انسحاب جميع القوات من مواقعها الحالية، باعتبار أن وجودها داخل المدن تسبب في نزوح السكان وتعطيل الخدمات. وأشار إلى أن مدنًا مثل نيالا والجنينة وزالنجي تحولت إلى ما وصفها بـ«مدن أشباح»، مشددًا على ضرورة عودة الخدمات والسكان إليها.

وتطرق حاكم إقليم دارفور إلى انشقاق عدد من عناصر الدعم السريع وانضمامهم إلى جانب الجيش السوداني، معتبرًا أن هذه الانشقاقات أمر طبيعي نتيجة غياب الهدف السياسي الواضح لدى تلك القوات، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تقود إلى ترتيبات سياسية وأمنية شاملة من خلال الحوار الوطني، تشمل مستقبل المؤسسات العسكرية والقوى المسلحة.

وأكد مناوي أن الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام لا تزال متمسكة بتنفيذ الاتفاق، موضحًا أن الحديث عن تعديله أو إلغائه لم يُطرح رسميًا داخل مؤسسات الدولة حتى الآن، وإنما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام والنشطاء. وأضاف أن تقييم الاتفاق وتحديد مستقبله يجب أن يتم بمشاركة الأطراف الموقعة عليه، وبما يحقق مصلحة السودان ويحافظ على وحدة البلاد.

مقالات مشابهة

  • مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور
  • إحباط محاولة تهريب عملة أجنبية عبر مطار بغداد
  • قبلان: حذارِ من زجّ الجيش بلعبة كواليسكم الأمنية
  • ضبط 101 كيلو لحوم وأسماك فاسدة خلال حملات لحماية المواطنين في سوهاج
  • ضربة أمنية تُطيح بعصابة خطيرة جمعت بين ترويج المخدرات والسرقات بالعنف
  • إحالة اجنبيين بتهمة التشاجر وتعاطي المخدرات في دار السلام للمحاكمة
  • عاجل| إحباط محاولة تهريب مخدرات محمولة بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية
  • حبس صانعة محتوى بتهمة الرقص بملابس خادشة للحياء بالقاهرة
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية