شوبير يعلق على الصلح بين حسين الشحات والشيبي| ماذا قال؟
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
علق الإعلامي الرياضي أحمد شوبير، على صلح اللاعب حسين الشحات ومحمد الشيبي نجمي الأهلي وبيراميدز.
وقال شوبير في تصريحات إذاعية عبر أون سبورت أف إم: “أنا أكثر الناس سعادة بصلح الشيبي والشحات، في وقت من الأوقات حسينا الموضوع صعب ومستحيل بعد الصراعات في المحاكم والقضايا ولكن النوايا الطيبة حكمت، وهذا الطبيعي بين العرب والأشقاء”.
وجاء صلح حسين الشحات ومحمد الشيبي بعد رحلة طويلة من القضايا في المحاكم بعد اعتداء لاعب النادي الأهلي على المغربي، عقب انتهاء مباراة الأهلي وبيراميدز بالجولة 28 من موسم 2023 بالدوري المصري.
بداية ازمة حسين الشحات والشيبيبدأت أزمة حسين الشحات والشيبي في 23 – 7 - 2023 عقب اعتداء الشحات على الشيبي أمام الجماهير عقب نشوب مشادة بينهما خلال المباراة التي أقيمت على استاد الدفاع الجوي حيث قام حسين الشحات بصفع الشيبي على وجهه مما أدي إلي أزمة كبيرة وفاز بيراميدز على الأهلي بـ 3 أهداف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلى احمد شوبير الاهلي وبيراميدز حسين الشحات ومحمد الشيبي الإعلامي الرياضي أحمد شوبير محمد الشيبي حسین الشحات
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.