مصطفى بكري عن أحداث أمستردام: القضية الفلسطينية ستظل قضية كل العرب (فيديو)
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
علق النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، على أحداث أمستردام، قائلًا: «ما حدث في العاصمة الهولندية أمستردام خلال الأيام الماضية، هو مؤشر هام جدًا على أن القضية الفلسطينية تسكن في عقل كل إنسان عربي وكل إنسان حر».
وقال بكري، في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «المشكلة بدأت من خلال مشجعي أحد الفرق الإسرائيلية، عندما نزع العلم الفلسطيني من ناصية أحد المنازل الهولندية، وتحرك العرب للرد على هذا التصرف، فكانت المشكلة والاعتداءات المتبادلة».
وأضاف عضو مجلس النواب: «أظن أن نزع العلم الفلسطيني استفزاز لأي عربي، ولكن نقول أنه جر شكل، ودلالة ما حدث وخاصة بعدما قام الشباب العرب بردع هؤلاء المتصهينين ومواجهتهم في الشارع وجها لوجه، علينا أن نعيه ونستوعبه تماما أن لا أحد يستطيع أن يمحو قضية فلسطين، فالعرب لن يصمتوا وخاصة الشعب العربي».
وتابع بكري: «الإبادة التي تجري في فلسطين ولبنان إنما هي خطر شديد يمكن أن ينتقل من مكان إلى آخر، فإننا نعرف تماما مطامع نتنياهو وحكومته وهو السعي لإنشاء إسرائيل الكبرى».
واختتم بكري: «صمت الأنظمة على ما يحدث ليس معناه أن الشعب العربي قد تناسى هذه الجريمة التي تنفذ على الأرض الفلسطينية أو اللبنانية، والقضية الفلسطينية ستظل قضية كل العرب».
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: ترامب سيقف بكل قوة مع العدو الصهيوني.. وسيحقق كل أهداف المجرم نتنياهو أهدافه
مصطفى بكري: ترامب لا يختلف عن نتنياهو وجاء هذه المرة لتنفيذ صفقة القرن (فيديو)
«الحدود ملتهبة».. مصطفى بكري: الضغوط تمارس على مصر من كل اتجاه لإسقاطها
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين القضية الفلسطينية مصطفى بكري هولندا أحداث أمستردام العاصمة الهولندية مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
«ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد».. مصطفى بكري: عبد الناصر سيبقى حبيب الملايين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن ثورة 23 يوليو تمثل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ مصر الحديث، مشيرا إلى أنها أحدثت تحولا جذريا في مسيرة الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة الوطنية.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، إن مرور 74 عاما على ثورة 23 يوليو يعيد إلى الأذهان مرحلة وصفها بأنها كانت مليئة بالأحلام الوطنية والإنجازات الكبرى، مضيفا: «عشنا على مبادئ الثورة، وتأثرنا بمواقف قائدها جمال عبد الناصر، الذي كان يمثل بالنسبة للمصريين رمزا للوطنية والانحياز إلى البسطاء».
وأوضح أن عبد الناصر كان دائما يضع الإنسان المصري في صدارة اهتماماته، وانحاز إلى الأغلبية التي عانت من الفقر والظلم خلال العهد الملكي، مشيرا إلى أن مشروعه الوطني اعتمد على بناء اقتصاد قوي من خلال إنشاء مئات المصانع، وتنفيذ الخطة الخمسية، وتأميم قناة السويس، وتطوير القوات المسلحة، إلى جانب النهوض بالزراعة والتجارة.
وأضاف أن أحد أبرز المشاهد التي جسدت العلاقة الاستثنائية بين عبد الناصر والشعب كان عقب إعلان تنحيه عن الحكم في أعقاب نكسة يونيو 1967، عندما خرجت الجماهير إلى الشوارع مطالبة بعودته.
وقال بكري: «لم تخرج الجماهير خوفا من سلاح أو طمعا في مال، لكنها خرجت لأنها وثقت في قائد حمل روح الوطنية، وآمن بقضايا شعبه».
وأضاف بكري: «تسألني لماذا أحب عبد الناصر؟ لأنه لولا عبد الناصر ما كنت تعلمت، لولا عبد الناصر ما كانت بلادنا نالت استقلالها».
وأشار إلى أن عبد الناصر سيظل حاضرا في وجدان ملايين المصريين والعرب، مضيفا: «سيبقى عبد الناصر حبيب الملايين، لأنه ارتبط في ذاكرة الناس بالتعليم المجاني والاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية».
وأكد أن من أبرز إنجازات الرئيس الراحل بناء السد العالي، الذي وفر الحماية لمصر من أخطار الجفاف والفيضانات، معتبرا أنه يمثل أحد أعظم المشروعات القومية في تاريخ الدولة المصرية.
ولفت بكري إلى أن الجماهير لا تزال تستحضر اسم عبد الناصر لما ارتبط به من قيم العدالة والانحياز للفقراء والدفاع عن الوطن، مستشهدا بمقولاته الشهيرة، وفي مقدمتها: «ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة».
وقال بكري: «ستبقى دائما يا عبد الناصر في قلوب الملايين وتبقى صورتك دائما، وسنظل عندما ننظر إليها، نسمع صوتك وهو يقول الكلمات التي لا زالت تمثل جزءا من الذاكرة الوطنية للمصريين: «ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد».
مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
مصطفى بكري: ثورة 23 يوليو حققت العدالة الاجتماعية وحافظت على استقلال القرار الوطني
مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران