جريدة الرؤية العمانية:
2026-07-24@09:39:05 GMT

إعلام الخيانة

تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT

إعلام الخيانة

الطليعة الشحرية

في زمن لم تعد فيه المعارك تُخاض بالسلاح وحده، بل بالعقول والرسائل، أصبح الإعلام أداةً مركزية في إعادة تشكيل وعي الشعوب، لا سيما في العالم العربي. وبدل أن يكون هذا الإعلام منبرًا للنهضة، والهوية، والكرامة الجمعية، أصبح، في كثير من حالاته، أداةً طيّعة لاستراتيجيات غربية استعمارية، تسعى إلى تفكيك البنية الحضارية للأمة العربية والإسلامية، وتعطيل وعيها الجمعي، ونسف مفاهيمها الجامعة، على رأسها فكرة "الأمة الواحدة"، واستبدالها بخطابات قُطرية ضيقة، تحت شعارات "الوطن" و"المواطنة"، تمهيدًا لشرعنة مشاريع مثل التطبيع، والسلام الإبراهيمي، والتحالف مع العدو التاريخي.

مَّر مشروع تفكيك الوعي العربي بمراحل كثيره تمتد جذورها التاريخية إلى سقوط الدولة العثمانية، حيث عمل الاستعمار الأوروبي على تفتيت العالم العربي إلى دويلات صغيرة قائمة على حدود مصطنعة وهويات وطنية مفصولة عن مرجعياتها الحضارية والدينية.

 كان هذا التفتيت مشروعًا شاملًا لم يقتصر على السياسة، بل شمل الإعلام والثقافة والتعليم، ولم يكن الهدف فقط السيطرة الجغرافية، بل إعادة هندسة وعي الإنسان العربي ليتوقف عن التفكير بوصفه "أمة"، ويبدأ بالنظر إلى نفسه كمواطن في دولة قطرية محدودة الأفق والانتماء.

تتجلى لنا نتائج هذه المنهجيات والاستراتيجيات التي أعادت هندسة وعي الإنسان العربي، وصنعت وعيا مغايرا يمهد ويشرع التطبيع مع العدو الصهيوني، وذلك بإغراق الشاشات العربية ومنصات التواصل الإعلامي بزعماء التطبيع العرب من إعلاميين ومثقفين وعلماء دين. آخرها استضافة زعيم المعارضة الإسرائيلية" يائير لابيد" في حوار خاص على شاشة سكاي نيوز، وظهور من وصفوا أنفسهم بـ"الأئمة الأوروبيين" إلى الأراضي المحتلة ولقائهم بالرئيس إسحاق هرتسوغ.

إنها زيارة تمثل خيانة بعينها للقيم الدينية والإنسانية وتتناقض مع معاناة الشعب الفلسطيني الذي يعاني الأمرَّين الإبادة والتجويع، بينما يدعي هؤلاء الدعاة أن زيارتهم تهدف إلى تعزيز التعايش والحوار بين الأديان، بينما تجاهلوا الإبادة الجماعية.

وقد تفوقت أدوات الإعلام الأمريكية في تحييد الوعي الجمعي للأمة واستبداله بوعي إعلامي مصنع في أفخر اللجان الأمريكية المُسيسة، يتوجب علينا العودة تحديدا إلى العام 1916م، منتصف الحرب العالمية الأولى، كانت الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس "وودرو ويلسون"، وطُرح السؤال الأصعب -خلال فترة الحرب- حول الكيفية التي سيقتنع من خلالها الشعب بضرورة الاشتراك في صفوف الحلفاء.

كيف ستتم مواجهة المزاج الأمريكي الذي لا يريد الانخراط في مغامرات حربية طالما كان بعيدا عنها، هنا ظهر السيد "كريل" بخطة إنقاذ عاجلة، "البروباغندا" الدعائية. كانت ستة أشهر كفيلة بحسم وشد التأييد الشعبي ليقف في صف الإدارة الأمريكية ولترفع بعدها البنادق في وجه الألمان. يعود الفضل في ذلك كله إلى "لجنة كريل" التي تمكنت بأدوات نفسية ومعرفية من تحويل الموقف الشعبي بشكل دراماتيكي تجاه الأحداث. اللجنة التي خلطت الحقيقي بالأسطوري تنشر صور الألمان على أنهم مجرمو حرب استثنائيون، يقطعون أذرع الأطفال في بلجيكا، يدمرون المدن.

ألا يذكرنا هذا المشهد المغيب من التاريخ الحديث بمشهد البروغندا الذي تنشره وسائل الإعلام الغربية عن قتل الأطفال بيد حماس وعن الإرهاب الإسلامي الذين يتجهون نحو إفناء البشرية والحضارة الغربية؟

جاءت قناعة الإعلام الغربي بقوة تأثيره وقدرته على تغيير سياسات الحكومات، وحشد الرأي العام الدولي تجاه قضايا بعينها كنتيجة حتمية لغياب الوعي الجمعي وتفكيك مفهوم الأمة الذي سهل صناعة الوعي الإعلامي الموجه، والذي يعمل على إشعال الفتن والحروب وتغيير أنظمة الحكم في كثير من دول العالم. إضافة إلى محاولاته المتعمدة لإعادة صياغة وتفسير وتشويه المواقف السياسية، بما يخدم أهداف الغرب والطابور الخامس الذي تقف وراءه الشركات العابرة للقارات ومعسكر تصنيع السلاح الغربي.

فدور الإعلام الغربي، كان ولا يزال، عنصرًا حاسماً في كسب الحروب والمعارك بأنواعها المختلفة، لا سيما في المواجهة التاريخية الثقافية والحضارية المتواصلة بين العالم العربي والإسلامي من جهة، والعالم الغربي من جهة أخرى، والتي يحكمها بالأساس الموروث الحضاري والثقافي العقائدي الديني، المتراوح بين المدّ والجزر والصعود والسقوط.

وينطلق تناول الإعلام الغربي للقضايا العربية والإسلامية، من الأفكار والأنماط الجاهزة، والأحكام السلبية المسبقة الموروثة تاريخيًا منذ قرون ماضية، فهو إعلام يعمل لمصالح غربية استعمارية منذ أكثر من نصف قرن. ارتبط بقنوات رسمية ممتدّة من أجهزة المخابرات إلى السياسات الخارجية والمصالح الغربية المدفونة في المنطقة العربية، إعلام لا علاقة له بحسابات القيم والمبادئ والأخلاقيات والعلاقات الإنسانية كما يدّعي، بل هي حسابات قائمة على المصالح التي تحدّدها له دوائر الحكم والصهيونية العالمية التي تمتلك الثروة والإرادة.

لعل تحييد البعد الديني وتفريغه من طاقته الحركية من أخطر الأدوات التي تصنع الوعي الإعلامي العربي، فقد جرى تسويق الدين كمسألة شخصية لا علاقة لها بالشأن العام، بينما كان دومًا في تاريخ الأمة منبعًا للنهضة والتحرر والمقاومة.

 شهدنا مؤخرا تحولًا خطيرًا في الإعلام العربي الرسمي عن طريق تحالف الإعلام العربي المعاصر والتحالف مع الكيان الصهيوني في مرحلة "ما بعد التطبيع"، إذ أصبح شريكًا في تمرير الرواية الصهيونية. ومن أبرز تجليات ذلك هو تحييد القضية الفلسطينية وتهميشها، فلسطين لم تعد "قضية الأمة"، بل "قضية شعب محلي". وحين تقع المجازر، يُستخدم مصطلح "الطرفان"، ويتجنب الإعلام تحميل الاحتلال مسؤوليته الكاملة. ورغم هول المجازر يُغيب الإعلام العربي الرسمي الحقائق، ويُقلل من استخدام الصور، بل أحيانًا يُجري تغطيات ترفيهية في ذروة الجرائم.

يقوم الإعلام العربي المعاصر بتلميع العدو عبر ثقافة "السلام" فتُستقبل الوفود الإسرائيلية إعلاميًا، وتُستضاف شخصيات صهيونية لتبرير جرائمهم، في حين يُمنع الفلسطيني أو المقاوم من إيصال صوته.

المؤسسات المطبعة مع الكيان الصهيوني تتمادى في قمع الأصوات الحرة وتجريم التعاطف، ويُفصل الصحفيون، ويُمنع المؤثرون، وتُحظر المبادرات الشعبية التي تدافع عن فلسطين، بحجج مثل "نشر الفتنة" أو "التحريض".

ومن أخطر مشاريع التفكيك المعاصر هو مشروع "الدين الإبراهيمي" كذروة استراتيجية للتفكيك، ويتم تمرير مشروع "الدين الإبراهيمي عبر الإعلام والتعليم والثقافة بكثافة ويُسوّق على أنه "مظلة للتسامح"، لكنه في حقيقته مشروع ديني–سياسي لتفكيك الإسلام يُسَوِّي بين الإسلام كدين خاتم والديانات المحرّفة، ويُفرّغ الإسلام من محتواه التوحيدي والجهادي والتحرري، إنه أداة لتذويب الهوية الإسلامية في هوية "كونية" زائفة. يُبدّل مفهوم "الأمة" بمفهوم "الإنسانية المشتركة"، ويحوّل الولاء من الدين إلى "القيم المشتركة"، والقدس من مركز إسلامي إلى "عاصمة ديانات".

ويستخدم كغطاء ديني للتطبيع والتحالف مع الاحتلال والكيان الصهيوني كجزء من "الديانات الإبراهيمية"، ويُبرَّر وجوده بأنه قدر إلهي، لا استعمار إحلالي. ويُحوّل المقاومة إلى تشدد، والهيمنة إلى سلام ففي الخطاب الإبراهيمي، من يقاوم يُتهم بالتطرف، ومن يُطبع يُمدح بـ "التسامح".

ولهذا المشروع السام تأثير كارثي على وعي الأجيال، سيقوم هذا المشروع الإعلامي والسياسي والديني المشترك، بفصل الأجيال عن قضايا الأمة الكبرى وسيغب النموذج الحضاري الجامع. ويتحوّل الصراع مع العدو إلى "خلاف سياسي" أو "نزاع حدود" بموجبه سيبرر القمع الداخلي بحجة مواجهة التطرف أو حماية السلام.

إن تفكيك الوعي هو تمهيد للتسليم، فما يجري اليوم في الإعلام العربي ليس مجرد تحولات مهنية، بل أحد أضلاع معركة حضارية كبرى، تُخاض على الوعي، والهوية، والانتماء. فالتحالف الإعلامي مع الكيان المحتل، وترويج مشاريع كـ "الدين الإبراهيمي"، ما هو إلا إكمال لمسار بدأ منذ قرن لتفكيك الأمة واستبدال هويتها بهويات مصنّعة. وعلينا استعادة الوعي المسلوب بإعادة تعريف الذات من نحن؟ لمن انتماؤنا؟ ما موقفنا من الاحتلال؟ وما موقع الدين في وعي الإنسان العربي؟

ما لم تُطرح هذه الأسئلة بوضوح، ويُعاد تشكيل إعلام حر، مستقل، نابع من وجدان الأمة، فإننا سنُسلّم أجيالنا القادمة إلى وعي مُستَعمَر، لا يشبهنا ولا يُحرّرنا.

 

رابط مختصر

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الإعلام الغربی الإعلام العربی

إقرأ أيضاً:

مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا

نظمت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني ورشة عمل بعنوان "معا لمجتمع أكثر أمانا: تعزيز التوعية على مخاطر الذخائر المتفجرة في جميع أنحاء لبنان"، في فندق "فوكو" - بيروت، بالتعاون مع وزارة الاعلام وسفارة بلجيكا في لبنان والمركز اللبناني للاعمال المتعلقة بالألغام، وبمشاركة وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص وسفير بلجيكا في لبنان ارنوت باولز والمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الالغام.

وقال الوزير مرقص: "المشهد أمامي مؤثر لأنه يجمع العاملين في مجال الاغاثة والانقاذ الذين يبذلون حياتهم من اجل انقاذ الآخرين، والاعلاميات والاعلاميين مجموعون في صف واحد ما يدل على أن مهمتهم الاسمى واحدة، إن لم نقل نقل الضحايا لكن نقل الحقيقة مهما كانت صعبة ومؤلمة ومحزنة، لكن نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا محفوفة بالمخاطر، لذلك فإن الاعلاميات والاعلاميين الذين يغطون الحرب الاسرائيلية على لبنان، والاعتداءات الاسرائيلية مع مواكبتهم لسقوط عدد كبير لنا من الشهداء والجرحى، وتدمير قرى وبلدات، يقومون بهذا العمل بشكل سام ونبيل انما ايضا بشكل مؤلم وحزين، حيث يحملون دمهم وحياتهم على أكفهم لأنهم معرضون كذلك لهذه الاعتداءات التي لم توفر مدنيا ولا صحافيا، مع العلم أن الصحافي محمي بموجب اتفاقيات جنيف الاربع لعام 1949 وبروتوكولاتها الملحقة في العام 1977 ولا سيما المادة 79 من البروتوكول الأخير الذي يسمي الصحافيين بالاسم على أنهم جديرون بالحماية، وليس فقط عدم التعرض لهم".

أضاف: "هناك فارق كبير بين عدم التعرض للصحافيين وموجب الحماية، ورغم ذلك سقط لنا شهداء وجرحى، ووجودنا اليوم مع بعضنا حتى لا يسقط لنا شهداء أو جرحى بعد الحرب وخلال الدخول الى المناطق الخطرة التي ما زالت تحوي اجساما أو مواد متفجرة. لذلك لم أستغرق الكثير من الوقت حتى أرحب بمبادرة الدفاع المدني وعلى رأسه العميد العزيز عماد خريش حتى نعمل معا بالتعاون مع سفارة بلجيكا، على تنظيم هذا اللقاء التدريبي الذي آمل ان يوفر لكم المزيد من الحماية للدخول الى هذه المناطق من أجل نقل الحقيقة ايضا وأيضا".

وتابع: "أنا أعرف أنكم وزملاءكم الاعلاميين تتشاركون مع عناصر الدفاع المدني المخاطر: الاعلاميون من اجل نقل الحقيقة ورجال الدفاع المدني من أجل نقل الضحايا، تشتركون معا في مواجهة هذه المخاطر. همكم واحد وطموحنا وإياكم واحد ألا وهو تأمين القيام بهذه المهام عندما يعود السلم الى لبنان في هذا العهد الرئاسي. ونحن في لقائنا اليوم، يعود فخامة الرئيس العماد جوزاف عون من الولايات المتحدة الاميركية حاملا نتائج نأمل أن ترفع عنا هذه المخاطر، ولكن حتى ذلك الحين والى أن يعود للبنان الاستقرار الذي نرجوه جميعا، علينا أن نتسلح بالوقاية والحذر الدائم ونتوخى الحماية".

وختم متمنيا "دورة ناجحة على المستويات كافة".

وشكر السفير البلجيكي وزير الإعلام على كلمته، مؤكدا "وقوف بلاده إلى جانب "أفراد الأسرة الدبلوماسية في لبنان، وإلى جانب لبنان وشعبه".

وأشار إلى أن "عناصر الدفاع المدني والصحافيين يقفون في الصفوف الأمامية للحرب المستمرة، ويؤدون دورا بالغ الأهمية رغم ما يواجههم من مخاطر جسيمة"، لافتا إلى أنه منذ وصوله إلى لبنان في صيف عام 2024، عايش عن قرب تداعيات الحرب، واطلع هذا الأسبوع على حجم الدمار خلال زيارته إلى صور والنبطية برفقة وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية فادي مكي وعدد من الصحافيين.

وأعرب السفير البلجيكي عن تضامنه مع الصحافيين، مشددا على أن "دورهم أساسي في نقل الحقائق إلى الرأي العام، فغياب الصحافة يعني غياب المعلومات الموثوقة، ما يحول دون تكوين صورة دقيقة عما يجري".

أما المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش فاستهل كلمته بالوقوف دقيقة صمت عن ارواح الشهداء ولا سيما شهداء الصحافة والدفاع المدني، وقال: "ننظم هذه الندوة بالاشتراك مع وزارة الاعلام، ومع المركز اللبناني لنزع الالغام، الجميع يعرفون أنه على الخط الامامي دائما يكون الجيش، وايضا الدفاع المدني، ولكن ينسون احيانا أن الصورة التي يتم نقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون ومختلف وسائل الاعلام، خلفها اشخاص يقفون معنا في الخطوط الامامية وهم صحافيون وصحافيات، ينقلون للناس الحقيقة وعملنا ومعاناة شعبنا وخصوصا في الجنوب بعد هذه الحرب العدوانية التي دمرت الحجر وأودت بالكثير من البشر".

ثم قدم المسؤول عن المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالالغام العقيد علي مكي شرحا مفصلا وتوعويا للاعلاميين عن الالغام ومخاطرها وكيفية التصرف حيالها.

بعد ذلك بدأت الجلسة الاولى من أعمال ورشة العمل. مواضيع ذات صلة وسائل إعلام إسرائيلية: مسيّرة متفجرة استهدفت منطقة بيت هيلل وتم نقل جريح إلى المستشفى Lebanon 24 وسائل إعلام إسرائيلية: مسيّرة متفجرة استهدفت منطقة بيت هيلل وتم نقل جريح إلى المستشفى 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 مرقص: الإعلام أصبح شريكاً في التوعية الصحية ومواجهة الشائعات Lebanon 24 مرقص: الإعلام أصبح شريكاً في التوعية الصحية ومواجهة الشائعات 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 مرقص نقل اقتراحات جديدة بشأن قانون الإعلام Lebanon 24 مرقص نقل اقتراحات جديدة بشأن قانون الإعلام 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الخارجية اللبنانية تتابع حادثة المعتمرين في سوريا وتستنفر لتأمين نقل الضحايا Lebanon 24 الخارجية اللبنانية تتابع حادثة المعتمرين في سوريا وتستنفر لتأمين نقل الضحايا 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الولايات المتحدة المديرية العامة المدير العام الاميركي الشهداء بيروت الصحاف لبنان تابع قد يعجبك أيضاً سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:30 | 2026-07-23 23/07/2026 08:30:54 Lebanon 24 Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:49 | 2026-07-23 23/07/2026 08:49:02 Lebanon 24 Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 20:17 | 2026-07-23 23/07/2026 08:17:06 Lebanon 24 Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:55 | 2026-07-23 23/07/2026 07:55:02 Lebanon 24 Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:49 | 2026-07-23 23/07/2026 07:49:41 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ 21:30 | 2026-07-22 22/07/2026 09:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ 23:45 | 2026-07-22 22/07/2026 11:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 20:30 | 2026-07-23 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:49 | 2026-07-23 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:17 | 2026-07-23 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 19:55 | 2026-07-23 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:49 | 2026-07-23 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:13 | 2026-07-23 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات