أكثر الدول العربية ابتعاثا لطلابها لتلقي التعليم بأمريكا.. إليكم القائمة
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— على مدار أكثر من عقد، كان الطلاب الصينيون يتوافدون إلى الولايات المتحدة، حيث جذبتهم سمعة التعليم العالي في الخارج وجاذبية الحلم الأمريكي. وازدهرت مهنة الاستشارات التعليمية في الصين، حيث دفع الآباء مبالغ طائلة مقابل المعلمين والدورات التي وعدت بإرسال أبنائهم إلى الخارج.
لكن الأمور بدأت تتغير الآن، حيث تشير الأرقام الأخيرة إلى أن هذه الجاذبية قد بدأت تتراجع. ففي العام الدراسي الماضي، أصبح الطلاب من الهند أكبر مجموعة من الطلاب الأجانب في الجامعات الأمريكية، ليخلفوا الصين في المركز الأول لأول مرة منذ عام 2009، وفقًا للبيانات التي نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية ومعهد الدراسات الدولية غير الربحي.
أما على الصعيد العربي، فقد أظهرت بيانات الفترة 2023/2024 أن السعودية سجلت أعلى نسبة من الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة بين الدول العربية، حيث حازت المرتبة 12 عالميًا بنسبة 1.2% من إجمالي الطلاب الدوليين في أمريكا، بإجمالي 14,282 طالبًا. وجاءت الكويت في المرتبة الثانية بـ 5,102 طالب، تلتها مصر في المرتبة الثالثة بـ 4,280 طالبًا.
وفي الإنفوغرافيك المرفق، يمكنكم الاطلاع على ترتيب الدول العربية وفقًا لعدد الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة خلال الفترة 2023/2024.
الأردنالإماراتالبحرينالسعوديةالسودانالكويتقطرنشر الجمعة، 22 نوفمبر / تشرين الثاني 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
إقبال أوروبي على العربية والآثار.. والطلاب الأمريكيون يفضلون الطب وإدارة الأعمال في مصر
كشف الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، عن اختلاف توجهات الطلاب الأجانب الراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية وفقًا لبلدانهم، مؤكدًا أن كل منطقة جغرافية لديها تخصصات تحظى باهتمام أكبر من غيرها.
الالتحاق ببرامج اللغة العربيةوأوضح، خلال لقائه ببرنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة dmc، أن طلاب دول شرق أوروبا، إلى جانب الدارسين القادمين من السويد وألمانيا وإسبانيا وهولندا، يفضلون الالتحاق ببرامج اللغة العربية وعلم المصريات والآثار، لافتًا إلى أن جامعات الأقصر وأسوان تستقطب أعدادًا كبيرة منهم لما توفره من دراسة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق الميداني في المواقع الأثرية.
جودة عالية وتكلفة تنافسيةوأضاف أن الطلاب القادمين من الولايات المتحدة وكندا يتجهون بصورة أكبر إلى دراسة إدارة الأعمال والطب، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة منهم تنتمي إلى أبناء الجاليات المصرية المقيمة بالخارج، إلى جانب طلاب أجانب يبحثون عن تعليم جامعي بجودة عالية وتكلفة تنافسية.
وأكد عبد الغني أن السمعة الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعات المصرية، وخاصة في القطاع الطبي، تمثل أحد أبرز عوامل جذب الطلاب الوافدين، موضحًا أن مؤسسات عريقة مثل كلية طب قصر العيني وجامعتي عين شمس والمنصورة رسخت مكانة مصر كوجهة متميزة لدراسة الطب على المستويين الإقليمي والدولي.
دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيراداتوأشار إلى أن اعتماد الكليات الطبية المصرية من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) يمنح خريجيها فرصًا أوسع لاستكمال التدريب والعمل في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة، وهو ما يعزز القيمة الدولية للشهادة المصرية ويجعل قطاع التعليم العالي أحد المصادر المهمة لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات من النقد الأجنبي.