بعد فوزه بـ 4 جوائز.. ناقد فني يشيد بفيلم "دخل الربيع يضحك "
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
كشف الناقد الفني محمود عبد الشكور عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الشهير “ فيسبوك ” عن رأيه فى فيلم “ دخل الربيع يضحك ” ، والذي مثل مصر فى المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي .
وقال : ألف مبروك فوز الفيلم المصري البديع " دخل الربيع يضحك" بأربع جوائز في مهرجان القاهرة السينمائي هي : جائزة الاتحاد الدولي للنقاد ( الفيبريسي)، وتنويه خاص للممثلة رحاب عنان ، وجائزة أفضل إخراج لنهى عادل، وجائزة هنري بركات لأفضل اسهام الفني .
وتابع : سعادتي لا توصف بهذا الفيلم، والذي أعتبره من أفضل الأفلام المصرية التي شاهدتها خلال هذا العام.
وإضاف : " دخل الربيع يضحك " قطعة حية من الواقع الإنسانى بكل تناقضاته، ومزيج ممتنع وشديد الصعوبة، ومولد مخرجة مهمة اسمها نهى عادل، نجحت من خلال عناصر تقنية ممتازة، وعبر فريق تمثيلي مذهل، أن تضحكنا وتبكينا كيفما شاءت ، لابد أيضا من تحية المخرجة كوثر يونس التي أنتجت هذا الجمال .
تدور أحداث الفيلم، خلال فصل الربيع المعروف بطبيعته الخاصة، ويتناول أربع حكايات ما بين الأسرار والغضب والأحزان والدموع المخفية، وسط الضحكات الظاهرة، ولكن مع بداية ذبول الأزهار الزاهية، يأتي خريف غير متوقع ليختتم القصص.
يُشار إلى أن الفيلم من كتابة وإخراج نهى عادل، وإنتاج كوثر يونس وأحمد يوسف، ومنتج مشارك لورا نيكولوف وسمر هنداوي وساندرو كنعان، ومديرة تصوير سارة يحيى، ومونتاج سارة عبد الله، وتسجيل صوت مصطفى شعبان، وميكساج الصوت أحمد أبو السعد، وتلوين سامي نصار وأحمد شافعي، ومهندس ديكور سلمى تيمور، ومصممة أزياء مشيرة الفحام، ومخرج منفذ ميسون المصري، ومونتاج تتر: ماركوس عريان.
والفيلم من بطولة سالي عبده، ومختار يونس، ورحاب عنان، وريم العقاد، وكارول عقاد، ومنى النموري، وسام صلاح، وروكا ياسر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة السينمائي القاهرة السينمائي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي القاهرة السينمائي الدولي المخرجة كوثر يونس نهى عادل دخل الربيع يضحك دخل الربیع یضحک
إقرأ أيضاً:
حسني صادق: 600 أسرة إعلامية سودانية عادت إلى بلادها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور حسني صادق، مدير عام إذاعة وادي النيل، إن الإذاعة بدأت في نهايات عام 1949 تحت اسم «ركن السودان»، كقسم ملحق بالإذاعة المصرية، وكان بثها في البداية لمدة نصف ساعة أسبوعيًا، بهدف نقل صوت السودان وثقافته وتراثه، قبل أن تتوسع ساعات البث تدريجيًا حتى وصلت عام 1953 إلى نصف ساعة يوميًا.
وأوضح صادق، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن «ركن السودان» استمر في التعبير عن آمال وطموحات وثقافة الشعب السوداني حتى عام 1984، حين جرى الاتفاق خلال اجتماعات اللجنة المصرية السودانية المشتركة في ديسمبر 1983 على تحويله إلى إذاعة مستقلة تحمل اسم «إذاعة وادي النيل من القاهرة والخرطوم»، لتبدأ بثها بهذا الاسم في الأول من يناير عام 1984.
وأشار إلى أن ساعات بث إذاعة وادي النيل ارتفعت بعد تحولها إلى إذاعة مستقلة، لتصل إلى أربع ساعات يوميًا، موزعة بين فترة صباحية وأخرى مسائية، موضحًا أن الخريطة البرامجية كانت تعتمد على شراكة بين القاهرة والخرطوم، حيث تنتج القاهرة البرامج المصرية، بينما تقدم الخرطوم البرامج التي تتناول الشأن السوداني، وفق خطة برامجية يتم الاتفاق عليها خلال اجتماعات دورية بين الجانبين.
وأكد مدير عام إذاعة وادي النيل أن الإذاعة تعد نموذجًا فريدًا للشراكة الإعلامية بين بلدين، موضحًا أن العاملين في مكتب الخرطوم يتبعون إداريًا وماليًا للهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون في السودان، بينما يتبع العاملون في القاهرة للهيئة الوطنية للإعلام، في حين يجري التنسيق بين الجانبين على المستوى البرامجي والإنتاجي.
ولفت إلى أن هذه الشراكة ساهمت في تعزيز العلاقات الثقافية والإعلامية بين مصر والسودان، من خلال تبادل البرامج والمحتوى، إلى جانب الإنتاج الدرامي السوداني الذي كان يُرسل إلى الإذاعة في القاهرة بشكل دوري، مؤكدًا أن تقديم المحتوى من خلال شراكة مباشرة مع الإعلام السوداني يثري البرامج ويضمن دقة المعلومات ونقل الصورة الحقيقية عن السودان.
وحول تأثير الحرب في السودان على عمل الإذاعة، قال صادق إن الأحداث أدت إلى توقف وصول البرامج والمواد المنتجة من الخرطوم لفترة، ما دفع إدارة إذاعة وادي النيل إلى الاعتماد على التراث والأرشيف الخاص بالإذاعة و«ركن السودان» لسد الفجوة البرامجية، مع استمرار التواصل مع الجانب السوداني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن الإذاعة حرصت على استمرار حضور الصوت السوداني، حيث بدأ إعلاميون سودانيون في إنتاج برامجهم باستخدام الهواتف المحمولة وإرسالها عبر تطبيقات التواصل، لتتولى الإذاعة في القاهرة استقبال المواد وإنتاجها وإعدادها للبث، مؤكدًا أن المحتوى الذي وصل في بداية الأزمة عكس حجم المأساة الإنسانية وما خلفته الحرب من حزن وأسى ونزوح وتشرد.
وأوضح أن إذاعة وادي النيل نجحت لاحقًا في استعادة جزء من التواصل مع الإعلام السوداني، من خلال الحصول على «رسالة الخرطوم اليومية»، وهي نشرة إخبارية مدتها نحو 25 دقيقة، تتضمن أحدث الأخبار وتقارير صوتية توثق الأحداث، ويتم إرسالها عبر الإنترنت لإذاعتها ضمن الخريطة البرامجية اليومية.
وأشار صادق إلى أن الإذاعة تعمل حاليًا على تطوير حضورها في الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى الأجيال الجديدة، موضحًا أن برامج إذاعة وادي النيل أصبحت متاحة عبر منصات رقمية، من بينها «يوتيوب» وصفحات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الإقبال الجماهيري كان لافتًا، حيث تلقت الصفحة الرسمية للإذاعة أكثر من ألف طلب صداقة خلال الساعة الأولى من إطلاقها.
وأكد مدير عام إذاعة وادي النيل أن الإذاعة فتحت أبوابها أمام الإعلاميين السودانيين الموجودين في مصر، لتوفير مساحات داخل الاستوديوهات المصرية تمكنهم من تسجيل وإنتاج برامجهم، بما يضمن استمرار بث الصوت السوداني والتعبير عن آمال الشعب السوداني وطموحاته، مشيرًا إلى أن الإذاعة عملت على تذليل العقبات اللوجستية المتعلقة بإنتاج المحتوى الإعلامي.
وحول الأوضاع في السودان، قال صادق إن الأوضاع تسير نحو الأفضل، رغم استمرار وجود تحديات كبيرة، مشيرًا إلى أن الدولة السودانية والجيش السوداني يواصلان استعادة مناطق عدة، معربًا عن أمله في عودة الأمن والاستقرار إلى السودان خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن عودة عدد كبير من الإعلاميين السودانيين إلى بلادهم تمثل مؤشرًا على بدء تحسن الأوضاع، موضحًا أن أكثر من 600 أسرة من أسر الإعلاميين السودانيين غادرت القاهرة في إطار مشروع للعودة الطوعية، متجهة إلى السودان، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس بدء عودة الحياة تدريجيًا إلى البلاد.
وتحدث صادق عن طموحاته المستقبلية لإذاعة وادي النيل، مؤكدًا تطلعه إلى أن تعود الإذاعة أقوى مما كانت عليه، وأن تستعيد انتشارها وجمهورها في مصر والسودان والوطن العربي، كاشفًا عن وجود تحركات واتصالات بين القاهرة والخرطوم لبحث إمكانية بث إذاعة وادي النيل عبر موجات الـ«FM» في البلدين، بما يسهم في توسيع نطاق وصولها إلى المستمعين وتعزيز رسالتها الإعلامية والثقافية.