مقتل جندي أمريكي في غزة
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
القدس المحتلة- الوكالات
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إنه يفترض أن الجندي الأميركي الإسرائيلي عومر نيوترا، الذي كان يُعتقد أنه على قيد الحياة ومحتجز كرهينة، قد لقي حتفه خلال الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر 2023 وتم نقل جثته إلى غزة.
والتحق نيوترا، البالغ من العمر 21 عاما ومن مواليد نيويورك، بالجيش الإسرائيلي، حيث كان قائدًا لفصيلة دبابات في الكتيبة 77 من اللواء المدرع السابع، وتم أسره عندما هاجمت حماس جنوب إسرائيل.
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، كان نيوترا ضمن طاقم دبابة تعرضت لهجوم بقذيفة "آر بي جي" أطلقها المسلحون، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
وأضافت أن الجنود الأربعة الذين كانوا داخل الدبابة حاولوا الفرار، لكن المسلحين تمكنوا من أسرهم.
وقاد والدا نيوترا، رونين وأورنا، حملة عامة من أجل إطلاق سراح نجلهما حيث كان يعتقد أنه على قيد الحياة.
وتحدث والدا نيوترا، خلال احتجاجات في الولايات المتحدة وإسرائيل، وأمام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري هذا العام، وحافظا على العلاقات مع إدارة بايدن في حملتهما لتأمين إطلاق سراح نجلهما.
ولم يذكر الجيش، في بيان إعلان الوفاة، كيف توصل إلى الاستنتاج حول مصير نيوترا.
وكان نيوترا واحدا من 7 إسرائيليين أميركيين ما زالوا محتجزين في غزة، وتردد أن 4 منهم ماتوا الآن.
ونشرت حماس مقطع فيديو لأحد المحتجزين، وهو عيدان ألكسندر، خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يشير إلى أنه لا يزال على قيد الحياة.
وبهذا الإعلان، يرتفع عدد الجنود الإسرائيليين القتلى منذ بدء الحرب على غزة إلى 808، بينهم 380 قتلوا في المعارك البرية داخل القطاع، وفقًا لإحصائيات الجيش الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.