إعلام العدو يزعم العثور على جثة لأحد الأسرى الصهاينة في غزة
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
يمانيون../ زعمت وسائل إعلام العدو اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال عثر صباح اليوم على جثة لأحد الأسرى الصهاينة لدي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وبحسب موقع لبنون شيتح إيش الصهيوني فإن الجيش عثر على جثة الأسير “إيتاي سابرسكي”، مبينا أن الأسير الذي عثر على جثته في قطاع غزة، بقيّ في الأسر لمدة 90 يومًا حتى قُتل، والحارس الذي كان يحرسه أطلق النار عليه أثناء انسحابه، بعد لحظات من قصف الجيش الإسرائيلي للمنطقة التي كانوا يتواجدون فيها.
في حين، قالت “وكالة رويترز”، إن حماس أصدرت تعليمات لعناصرها بتشديد إجراءات احتجاز الرهائن ، مشيرة إلى أن مذكرة داخلية لحماس تقول إن لدى الحركة معلومات عن نية “إسرائيل” تنفيذ عملية إنقاذ رهائن مشابهة لعملية نفذتها إسرائيل في مخيم النصيرات في يونيو الماضي
ومنذ السابع من أكتوبر من العام الماضي 2023م، لا تزال المقاومة الفلسطينية وخاص حركتا حماس والجهاد الإسلامي تحتفظان على أكثر من 100 أسير “إسرائيلي”، في قطاع غزة، بعد عملية اقتحام مستوطنات غلاف غزة والقضاء على فرقة غزة في جيش الاحتلال.
وتشترط المقاومة الفلسطينية للإفراج عن الأسرى “الإسرائيليين”، وقف الحرب المتواصل لليوم الـ425 على التوالي، والانسحاب الكامل من القطاع، وخاصة محور فيلادلفيا ونتساريم، وعودة النازحين إلى شمال القطاع دون شروط.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 44,532 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 105,538 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.