لبنان ٢٤:
2026-07-24@22:50:22 GMT

حزب الله يحصر اتفاق وقف النار جنوب الليطاني

تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT

تواصلت ردود الفعل على الخطاب الاخير للامين العام لـ" حزب الله" الشيخ نعيم قاسم امس.

وكتبت" الاخبار": اختلفت كلمة الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، عن سابقاتها، بعدما قرّر أن تكون شاملة من تداعيات العدوان الإسرائيلي وإعادة الإعمار، باتّجاه ما يحدث في سوريا، وصولاً إلى توجيه الرسائل إلى الدول العربية.



وتحدّث قاسم في خطاب كان عنوانه «وعد والتزام»، وخُصص أساساً لعملية إعادة الإعمار والإيواء، باعتبارها «جزءاً من تثبيت الانتصار"، ومعلناً عن آليات الدعم والوقوف إلى جانب الدولة يداً بيد في إعادة الإعمار، إلّا أنّ ذلك لم يمنعه من إعادة التأكيد على "انتصار المقاومة واستمرارها وتألّقها" وقوّة "حزب الله" سياسياً وعسكرياً وشعبياً. ومن جديد، فتح قاسم باباً للحوار بإشارته إلى أنّ الحزب، يُعدّ مكوّناً أساسياً وسيادياً، ويسعى لإقامة الدولة العادلة بالتعاون مع الجميع.

وكتبت" نداء الوطن": خرج الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في خطاب باهت سياسياً، افتقد إلى المنطق في محاولته الفصل بين جنوبي الليطاني وشماله ومضيه قدماً في تعويم ثقافة الانتصار والتي باتت كـ "أحلام اليقظة"، فيما الجديد في كلمته توزيعه الهدايا على مناصريه كتعويض عمّا لحق بهم من أضرار جسيمة وإعلانه الوقوف إلى جانب سوريا لإحباط ما يحصل.

من الواضح أن الشيخ قاسم لم يستخلص الدروس والعبر، يعيد وحدة الساحات مع نظام الأسد الذي نأى بنفسه عن الحرب في لبنان، ويزج بما تبقى له من عديد وعتاد في أتون جهنم جديد. وقد ذكرت القناة 12 الإسرائيلية في هذا السياق  أن "حزب الله" أرسل مئات من مقاتليه إلى سوريا وأشارت إلى أن إسرائيل حذرت إيران من إرسال قوات أو نقل أسلحة إلى سوريا و"الحزب".

يحاول الأمين العام لـ"الحزب" امتصاص علقم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار والنقمة الشعبية على "الحزب" والاتفاق معاً، والتذاكي على الاتفاق والالتفاف عليه لتفريغه من بنوده الأساسية وتفسيرها اعتباطياً في محاولة منه لفصل جنوب الليطاني عن شماله وإيجاد حجج واهية للإبقاء على سلاحه شمالي الليطاني من منطلق اعتباره أن المسألة شمال النهر تُحل داخلياً بين "الحزب" والدولة والجيش. فقد اعتبر الشيخ قاسم "أن الاتّفاق هو آليّة تنفيذيّة للقرار 1701 هو تحته وليس فوقه، هو جزءٌ منه وليس قائماً بذاته، ولا هو اتّفاق جديد، إذاً هو اتّفاق لجنوب نهر الليطاني".

كلام قاسم جاء بعد يوم واحد من موقف مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط الدكتور مسعد بولس لصحيفة "لوبوان" الفرنسية والذي أشار فيه إلى سوء الفهم الحاصل، حيث كان يُعتقد أن وثيقة اتفاق وقف إطلاق النار، تشمل فقط منطقة جنوب نهر الليطاني، ليقولها بولس بالفم الملآن إنها تشمل شمالي الليطاني. وفي الاحتكام إلى بنود اتفاق وقف إطلاق النار، فقد نصت وبشكل صريح لا يحمل التأويل على "تفكيك جميع البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة أي أسلحة غير قانونية لا تتماشى مع هذه الالتزامات". إذاً لم يحدد منطقة جنوبي الليطاني فقط بل أشار إلى كلمة "جميع" بما معناه على كافة الأراضي اللبناني.

وكتبت" الديار": قطع الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الطريق على المحاولات الاميركية- "الاسرائيلية" لتفسيرات محرفة لاتفاق وقف النار، واشار الى أن "اتفاق وقف إطلاق النار هو آلية تنفيذية للقرار 1701 وليس قائما بذاته، والقرار 1701 ينص على انسحاب "إسرائيل" ويمنع وجود المسلحين جنوب الليطاني، مشيرًا إلى أن "إسرائيل ارتكبت أكثر من 60 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، والحكومة مسؤولة عن متابعة ذلك، لا علاقة لـ "إسرائيل" بعلاقتنا بالداخل وبالجيش اللبناني. كما أن القرارات ذات الصلة الواردة في القرار 1701 لها آلياتها، ومنها استعادة لبنان لحدوده خلال الفترة الزمنية المحددة.
وكتبت" البناء":وأوضحت مصادر في فريق المقاومة أن "الشيخ قاسم قدّم تفسيراً واضحاً لرؤية حزب الله لمضمون اتفاق وقف إطلاق النار وفق ما اتفق عليه بين الرئيس برّي والحكومة اللبنانية وبين الأميركيين والفرنسيين، وأن أيّ تفسيرات أخرى لا تُلزم حزب الله لا سيما ما سُمّي بورقة الضمانات الأميركية لـ"إسرائيل"، ولذلك حزب الله ولبنان غير معنيّين بهذه الضمانات، كما أن اتفاق وقف إطلاق النار ليس منعزلاً عن القرار 1701 بل يستند إليه، وبالتالي المقاومة غير ملتزمة بأي التزامات خارج إطار منطقة جنوب الليطاني، وغير مقيّدة خارج هذه المنطقة ولها حرية التحرّك متى ترى ذلك مناسباً، وأي خرق إسرائيلي بالاعتداء على المقاومة سيقابل برد مماثل». ولفتت المصادر الى أن «المقاومة تريد لاتفاق وقف إطلاق النار أن يصمد ولذلك لا تزال تفسح المجال للجنة الدولية وللجيش اللبناني بوقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، لكن لن تقف مكتوفة الأيدي بحال تمادى العدو بعدوانه على القرى والمدنيين اللبنانيين".

وكان رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل انتقد محاولة الشيخ نعيم قاسم "التنصل من مضمون الاتفاق الذي وافق عليه".

ودعا حزب الله تسليم سلاحه الى الدولة، لان "التذاكي والإلتفاف على الاتفاق لن يوصل الى نتيجة".

واشار الى ان مشكلة الحزب ليست معنا إنما مع الذين وقّعوا معهم الاتفاق وهم قبلوا بجنرال أميركي وضباط أميركيين بموافقة حزب لله فيما إسرائيل تنتظر خطأ لتكمل ما بدأته ولم تعد الأمور بهذه السهولة والموضوع لم يعد استراتيجية دفاعية وواضح أن اسرائيل قوة نووية ووراءها الناتو وأميركا و"حلنا" أن نقتنع أننا نحتاج سنين ضوئية للوقوف بوجه إسرائيل.

مؤكدا ان لا "عودة للتعايش مع السلاح، واذا أصر الحزب على منطقه فسيأخذنا الى الطلاق".

وتساءل الجميل: ما الفائدة من السلاح وراء الليطاني وماذا سيفعل به حزب لله لاسيما أنه قبِل الانسحاب من الجنوب والاتفاق يغطي كل لبنان لأنه يقول بفكفكة السلاح في كل لبنان وفي مقدمة الاتفاق هناك حديث عن 1559 ويقول بحصرية السلاح بيد الجيش.

وطالب بالذهاب الى العمق، قائلاً: حان الوقت لننتقل من الاستقواء الى منطق الشراكة، وهذا يتطلب المصارحة والمصالحة والذهاب الى النظام، انطلاقا من الطائف من دون خجل يطرح عوراته.
 

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار الشیخ نعیم قاسم جنوب اللیطانی الأمین العام حزب الله

إقرأ أيضاً:

إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان

الثورة نت/..

أصيب مسعفون من الدفاع المدني للهيئة الصحية الإسلامية في لبنان، إثر غارة شنتها طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، جنوبي البلاد، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن مسيرة معادية نفذت عصر اليوم غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة للدفاع المدني التابع للهيئة الصحية الإسلامية على طريق عام نبطية الفوقا – دار المعلمين، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المسعفين.

وذكرت أنه بالتزامن مع هذا الاعتداء تعرض مرتفع علي الطاهر في أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي عنيف.

في سياق متصل، أفادت الوكالة اللبنانية، بأن فرق الإسعاف تمكنت من سحب جثامين 3 شهداء من داخل بلدة زوطر الغربية، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.

وفي 18 يونيو المنصرم، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن قوات العدو الإسرائيلي تمارس خروقات يومية للاتفاق.

مقالات مشابهة

  • مقتل 4 فلسطينيين برصاص المستوطنين جنوب نابلس
  • مستوطنون يطلقون النار على مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم
  • إيران ترفض مقترح وقف إطلاق النار.. وتعثر جديد في جهود التهدئة عبر الوساطة العراقية
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • ‏إعلام إيراني: دوي انفجارات في الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس