ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبتي صلاة الجمعة، على منبر مسجد الإمام الحسنين(ع) في حارة حريك، ومما جاء في خطبته السياسية:
"عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصانا به الله عز وجل، عندما قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ}.
أضاف :"هذه التقوى التي هي أكثر ما نحتاجه اليوم والتي تدعونا إلى ألا ننسى حضور الله في أنفسنا وفي الحياة، في مواجهة التحديات والنكبات، والتخفيف من معاناة الناس وآلامهم، وأن نراقبه عند كلمة وموقف وقرار نتخذه، ومتى اهتدينا إلى ذلك وعشناه ووعيناه في كل تفاصيل حياتنا سنكون أكثر قوة ووعيا ومسؤولية وسنحظى بالنتائج التي وعد بها عباده بالجنة وأكثر قدرة على مواجهة التحديات.
والبداية من العدوان الصهيوني الذي لم يتوقف عن هذا البلد، رغم القرار الذي صدر عن هذا الكيان بالقبول بوقف إطلاق النار والتزام الحكومة اللبنانية به، حيث يستمر هذا العدو بخرق هذا القرار عبر طلعاته الجوية وفي التهديد لأهالي العديد من القرى اللبنانية بمنع الدخول إليها والقصف الذي تعرضت له العديد من المواقع اللبنانية في جنوب الليطاني وفي شماله وعلى الحدود، أو في توسعة دائرة احتلاله لمساحات من الأراضي في الشريط الحدودي والتي كان قد عجز عن الوصول إليها بسبب استبسال المقاومة في الذود عنها، أو في التدمير الممنهج والتجريف للبيوت والمباني في القرى التي سيطر عليها وتحويلها إلى قرى غير صالحة للسكن".
أضاف :"وقد أصبح من الواضح أنه يهدف من وراء ذلك إلى إيجاد منطقة عازلة على حدود كيانه خالية من السكان وتكريس ما يدعيه من حق منحه له الاتفاق باستهداف أي منطقة في الداخل اللبناني يراها تهديدا له، وذلك بغية الظهور أمام الرأي العام داخل كيانه وخارجه بأنه لا يزال هو الأقوى والمبادر في هذه الحرب.
في هذا الوقت، يستمر لبنان الرسمي بتمسكه بهذا القرار وتنفيذ بنوده وترك المجال للجنة المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار التي عليها القيام بمسؤولياتها واتخاذ كل الإجراءات التي تمنع العدو من الاستمرار في هذه الانتهاكات والتمادي فيها".
وتابع :"ونحن في هذا المجال، نشدد على ضرورة التطبيق الكامل لبنود الاتفاق واحترامه، ويبقى على كل الدول الراعية لهذا الاتفاق وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية الإسراع بأداء دورهم وعدم التلكؤ والتباطؤ الذي لا نزال نشهده في التعامل مع خروقات العدو.
وهنا ننوه بإسراع الدولة اللبنانية بالقيام بالدور المطلوب منها بنشر الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية، لكن يبقى على اللبنانيين الحذر من هذا العدو وإبقاء الجهوزية وأن تتوحد جهودهم في مواجهة أي اعتداء قد يقدم عليه بعد التصريح الذي جاء على لسان رئيس وزراء العدو بأن ما حصل هو وقف إطلاق النار فيما لم يتم بعد وقف الحرب على لبنان، وقد أثبت لبنان طوال المرحلة الماضية أنه ليس ضعيفا وليس لقمة سائغة لهذا العدو كما يشتهي".
واستطرد فضل الله :"في هذا الوقت يستمر اللبنانيون في العمل لرفع آثار هذا العدوان الذي أصاب الحجر والبشر وهنا لا بد أن ننوه بالدور الذي قامت وتقوم به البلديات والجهات الداعمة لها، سواء في الضاحية الجنوبية أو في الجنوب والبقاع التي سارعت في أول يوم وقف إطلاق النار إلى فتح الطرقات ورفع الأنقاض رغم قلة إمكاناتها وقدراتها.
وهنا ندعو الحكومة إلى القيام بواجبها بدعم هذه البلديات ماديا وبالإمكانات والمعدات لاستكمال دورها في رفع الركام الكبير من الأبنية.
فيما لا يزال المتضررون من العدوان ينتظرون من الدولة الإسراع بالقيام بواجبها اتجاههم من خلال مد يد العون لهم، وترميم المباني التي تضررت وتأمين المسكن لمن تهدمت بيوتهم بعدما أصبح واضحا مدى العبء الذي بات يلقي بكاهله على من يريد الاستئجار ولا سيما بوجود من بات يستغل هذه الحاجة لرفع بدلات الإيجار من دون أن يأخذ في الاعتبار التداعيات التي تترتب على ذلك.
وهنا لا بد أن ننوه بالمبادرات التي انطلقت من قبل أفراد وجهات والتي ينبغي أن تتعزز وتتوسع ولتكن مسؤولية عربية وإسلامية وإنسانية بدل من أن يُلقى هذا العبء على عاتق المقاومة وحدها واعتبارها هي المعنية بكل ذلك، وكأنها هي من هدمت البيوت والمحال التجارية والمؤسسات، على الرغم من أنها أعلنت أنها لن توفر جهدا في إعادة بناء ما تهدم".
واردف :"في الوقت نفسه، نجدد دعوتنا لكل القوى السياسية في المجلس النيابي لتلبية الدعوة التي أعلنها رئيس المجلس النيابي لانتخاب رئيس الجمهورية للتوافق على رئيس قادر على قيادة هذه المرحلة الصعبة والمليئة بالتحديات من الداخل والخارج والبدء بمرحلة انتظام عمل المؤسسات الدستورية، بعدما أصبح واضحا أن هذا لن يتم إلا بتوافق بين وبتضافر جهودهم جميعا.
إن من المؤسف أن هناك لا يزال يراهن على تحولات قد تحصل في الداخل والخارج تفضي بتغييرات لمصلحته فيما أثبتت الوقائع عدم صحة هذا الرهان وواقعيته، وأن هذا الوطن لا يبنى بسيطرة فريق على فريق آخر أو طائفة على أخرى بالغلبة".
وختم فضل الله :"نصل إلى فلسطين، حيث يستمر العدو الصهيوني بمجازره وهدم البيوت على رؤوس أصحابها، مما يندى له جبين الإنسانية.ومع الأسف يجري كل ذلك من دون أن تتحرك الدول العربية والإسلامية للقيام بأي إجراء صارم لمنع هذا العدو من الاستمرار بعدوانه أو من يد تمتد للشعب الفلسطيني لتخفف من عبء معاناته ليترك هذا الشعب وحيدا يعاني أمام جلاديه، في وقت لا تزال فيه المؤسسات العالمية والقانون الدولي ومنابر حقوق الإنسان عاجزة عن وقف حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من سنة على الشعب الفلسطيني.
ويبقى الأمل على صمود هذا الشعب وتضحيات مقاومته التي لا بد أن تثمر وتحقق له أمانيه".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وقف إطلاق النار هذا العدو فضل الله
إقرأ أيضاً:
فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وقال إنّ "البداية من الاعتداءات الإسرائيلية، حيث يستمرّ العدوّ في الغارات التي تطاول أطراف القرى المحتلة، فيما لا تتوقف عمليات التفجير للمنازل والبنى التحتية والمؤسسات الخاصة والعامة في القرى التي يحتلها، وذلك لتيئيس أهلها من العودة إليها يحصل ذلك من دون أن نشهد أي إدانة للعدوّ على ارتكاباته بحق مقدرات لبنان واللبنانيين، بحيث باتت تمر بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن. في هذا الوقت، بدأ تطبيق ما يسمى مناطق تجريبية بدخول الجيش اللبناني إلى عدد من القرى الجنوبية التي حددت له، ونريد له أن يكون مقدمة لعودة أهلها إليها بحرية. ونحن أمام ما حصل، نرحب بانتشار الجيش اللبناني في هذه القرى والذي كنا ولا نزال نتطلع أن يبسط سلطته على كل شبر من الأراضي اللبنانية، وهذا ليس منة من أحد، بل هو حق له وواجب عليه، ولكننا لا نريد لهذا الحضور أن يكون بناء على مساومة وخاضعا لإذن العدو أو لشروطه بعد أن أصبح واضحا أن القرى التي دخلها الجيش اللبناني لم تكن ضمن القرى والبلدات التي كان العدو قد احتلها، بحيث يمن بها على الدولة اللبنانية وعلى اللبنانيين".
وتابع: "ندعو الدولة اللبنانية إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني، ليكون قادرا على القيام بمسؤوليته في حماية أهالي هذه القرى، لتعزيز ثقتهم بجيشهم، وإلى مزيد من التلاحم بين الجيش اللبناني والأهالي، والحذر من أي محاولات لإحداث الشرخ بينهما. ونحن نريد لهذا التلاحم الذي شهدناه أن يكون المدخل لتحرير الأرض وحماية السيادة وحفظ الأمن في مواجهة مخططات العدو وأطماعه. وفي الوقت نفسه، فإننا نريد للحكومة اللبنانية، وبشخص رئيسها، أن يفي بما وعد به من يعودون إلى قراهم، بتأمين كل ما يحتاجون إليه، لضمان بقائهم في أرضهم وثباتهم فيها، واعتبار ذلك من أولى مسؤولياتها. فيما نعيد دعوة الدولة اللبنانية إلى عدم الاستكانة لما جرى، وأن تقوم بالدور المطلوب منها وما هو واجب عليها لتحقيق سيادتها الكاملة على أرضها وتحقيق آمال مواطنيها ونحن مع أي تحرك تقوم به الدولة على هذا الصعيد.لكن تبقى العبرة في نجاح أي تحرك يجري على هذا الصعيد بمقدار ما يلزم العدو بإيقاف عدوانه وبالانسحاب من كل الأراضي التي احتلها، ما يضمن عودة آمنة للأهالي وإعمار ما تهدم وما سوى ذلك يبقى كلاما أو تمنيات أو عواطف لا تغير في واقع الاحتلال ولا تردع عدوانيته. وبالنسبة إلينا فإن رهاننا سيبقى على إرادة اللبنانيين ووحدتهم".
مواضيع ذات صلة فضل الله: التوغل البري والاغتيالات محاولة إسرائيلية لفرض الشروط بالمفاوضات Lebanon 24 فضل الله: التوغل البري والاغتيالات محاولة إسرائيلية لفرض الشروط بالمفاوضات
24/07/2026 13:03:27 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 فضل الله من مجلس النواب: مع أن تتم مقاربة سلاح المقاومة داخلياً بعد انسحاب العدوّ Lebanon 24 فضل الله من مجلس النواب: مع أن تتم مقاربة سلاح المقاومة داخلياً بعد انسحاب العدوّ
24/07/2026 13:03:27 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 العلاّمة فضل الله يدعو الدولة إلى استنفار جهودها لخروج العدوّ من الأراضي المحتلة Lebanon 24 العلاّمة فضل الله يدعو الدولة إلى استنفار جهودها لخروج العدوّ من الأراضي المحتلة
24/07/2026 13:03:27 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي Lebanon 24 ترامب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
24/07/2026 13:03:27 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 الدولة اللبنانية الجيش اللبناني الإسرائيلية الإسرائيلي الدولة على اللبنانية الاحتلال إسرائيل قد يعجبك أيضاً
بعد لقاء ترامب... هل يحصل الجيش على دعم أميركي استثنائي؟
Lebanon 24 بعد لقاء ترامب... هل يحصل الجيش على دعم أميركي استثنائي؟
14:00 | 2026-07-24 24/07/2026 02:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها
Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها
13:53 | 2026-07-24 24/07/2026 01:53:29 Lebanon 24 Lebanon 24 تحذير من خطورة ممارسة السباحة على امتداد الشاطئ اللبناني
Lebanon 24 تحذير من خطورة ممارسة السباحة على امتداد الشاطئ اللبناني
13:51 | 2026-07-24 24/07/2026 01:51:46 Lebanon 24 Lebanon 24 وضع اللمسات الأخيرة لتطويب البطريرك الحويك
Lebanon 24 وضع اللمسات الأخيرة لتطويب البطريرك الحويك
13:48 | 2026-07-24 24/07/2026 01:48:54 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
Lebanon 24 الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
13:44 | 2026-07-24 24/07/2026 01:44:18 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
من مأمور احراج الى مدير عام
Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام
23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو)
Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو)
09:32 | 2026-07-24 24/07/2026 09:32:42 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"Responsible Statecraft": دولة جديدة قد يتم جرّها إلى الحرب بين أميركا وإيران..
Lebanon 24 تقرير لـ"Responsible Statecraft": دولة جديدة قد يتم جرّها إلى الحرب بين أميركا وإيران..
16:00 | 2026-07-23 23/07/2026 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً"
Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً"
18:00 | 2026-07-23 23/07/2026 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز
Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز
20:00 | 2026-07-23 23/07/2026 08:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
14:00 | 2026-07-24 بعد لقاء ترامب... هل يحصل الجيش على دعم أميركي استثنائي؟
13:53 | 2026-07-24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها
13:51 | 2026-07-24 تحذير من خطورة ممارسة السباحة على امتداد الشاطئ اللبناني
13:48 | 2026-07-24 وضع اللمسات الأخيرة لتطويب البطريرك الحويك
13:44 | 2026-07-24 الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
13:40 | 2026-07-24 بعد إرتفاع الأسعار... تحذير من موجة غلاء جديدة فيديو تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو)
Lebanon 24 تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو)
11:57 | 2026-07-24 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة
Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة
09:00 | 2026-07-24 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو)
Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو)
09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 13:03:27 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24