إيفرتون وليفربول.. «الديربي الأخير»!
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
لندن (أ ف ب)
يستضيف إيفرتون جاره ليفربول «السبت»، في المرحلة الخامسة عشرة من بطولة إنجلترا لكرة القدم، في آخر مباراة «ديربي» على ملعب «جوديسون بارك» الذي كان مقراً لمبارياته البيتية على مدى 132 سنة، قبل الانتقال الموسم المقبل الى ملعب جديد في منطقة «براملي مور دوك».
ويتصدر ليفربول الترتيب برصيد 35 نقطة، متقدماً بفارق 7 نقاط عن كل من تشيلسي وأرسنال.
وكان ليفربول خرج بالتعادل 3-3 مع مضيفه نيوكاسل، في حين حقق إيفرتون فوزاً صريحاً على ولفرهامبتون برباعية نظيفة.
ولطالما كانت أجواء ملعب «جوديسون بارك» عدائية لأي فريق زائر، ولا سيما للجار اللدود الذي سيعول على تألق نجمه المصري محمد صلاح لاسكات جمهور أصحاب الأرض.
وسجل صلاح 9 أهداف في آخر 7 مباريات في الدوري، آخرها ثنائية في مرمى نيوكاسل ليرفع رصيده إلى 13 هدفاً منتزعاً صدارة ترتيب الهدافين من النرويجي إرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي.
ونجح صلاح خلال المباراة ضد نيوكاسل في تخطي الرقم القياسي لمهاجم انجلترا ومانشستر يونايتد سابقاً واين روني، عندما نجح في التسجيل والتمرير الحاسم في مباراة واحدة للمرة الـ37.
وينتهي عقد صلاح مع ليفربول في 30 يونيو 2025، وأعرب اللاعب عن خيبة أمله لعدم قيام ناديه بتقديم عرض له لتمديد عقده.
أشاد به مدربه الهولندي أرنه سلوت بقوله: «في كل مرة كنا في حاجة إلى محمد صلاح، يسجل هدفاً، نأمل ونتوقع أن يستمر في ذلك لوقت طويل».
وعندما تسلم المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا تدريب تشيلسي في يونيو الماضي، خلفاً للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، رأى مراقبون أنه ورث مهمة مستحيلة، لكن بعد مرور ستة أشهر فقط، نجح ماريسكا في ايجاد التوليفة المناسبة، حيث فرض فريقه نفساً رقماً صعباً حتى الآن.
وقام أنصار تشيلسي بترديد عبارة «لقد استعدنا تشيلسي» خلال الفوز الكاسح على ساوثهامبتون 5-1 في عقر دار الأخير منتصف الأسبوع، ليحتفظ «البلوز» بسجله خالياً من الهزائم في آخر ست مباريات، وينتظره «ديربي» ساخن في ملعب توتنهام.
ورأى ماريسكا بأن فريقه قادر على السيطرة على الدوري الإنجليزي في العقد المقبل، لكنه أصر بأنه ليس جاهزاً في الوقت الحالي للمنافسة على اللقب، على الرغم من الانطلاقة القوية له.
واعتبر ماريسكا بأن تطور مستوى تشلسي في موسمه الأول معه تخطى توقعاته، لكنه قال: «أرسنال هنا منذ سنتين، اقترب من مانشستر سيتي ونحن بعيدون جداً عن السيتي».
وأضاف، «أن تكون في صلب المنافسة على اللقب، هو ضغط جيد بالنسبة إلي ولللاعبين، إنه نوع الضغوطات التي تحب لأنك تنافس على اللقب، لكن الأمر لا ينطبق علينا، لأن أرسنال في السنتين الماضيتين كان قريباً من السيتي وليفربول أيضاً يوجد في هذه الوضعية أما نحن فلا، نأمل أن نوجد في هذه الوضعية قريباً».
ورأى أن مستقبل تشيلسي باهر، نظراً لنوعية التشكيلة التي يملكها «بفضل أعمار اللاعبين ونوعية التشكيلة، أعتقد أن تشيلسي في السنوات الخمس أو العشر المقبلة سيكون أحد الفرق أو الفريق الذي يستطيع السيطرة على الدوري الإنجليزي»، ونحن في الطريق الصحيح».
ويأمل مانشستر سيتي في تأكيد صحوته، بعد فوزه الصريح على نوتنجهام فوريست بثلاثية نظيفة، عندما يحل ضيفاً على كريستال بالاس.
وكان «السيتي» عاش كابوساً في الفترة الاخيرة بخسارته ست مباريات وتعادله في واحدة في مختلف المسابقات، قبل الفوز على فوريست.
ويحل أرسنال ضيفاً على جاره اللندني فولهام السادس على ملعب «كرافن كوتيج»، في مباراة لا تخلو من صعوبة.
ويأمل أرسنال في تحقيق فوزه الرابع توالياً في الدوري، بعد تغلبه على نوتنجهام فوريست 3-0 ووستهام 5-2 ومانشستر يونايتد 2-0 في المراحل الثلاث الاخيرة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج ليفربول إيفرتون محمد صلاح مانشستر سيتي أرسنال مانشستر يونايتد
إقرأ أيضاً:
الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها
في مشهد يعكس حجم الاحتقان الشعبي ضد مليشيا الحوثي، خاض المواطن علي أحمد الغزالي مواجهة مع حملة حوثية حاولت اعتقاله في مديرية الشعر شرقي محافظة إب، على خلفية خلافٍ مع بعض أقاربه الموالين للحوثيين, قبل أن يُقتل عقب إيقاع خسائر في صفوف القوة المهاجمة.
وقالت مصادر محلية لمأرب برس إن قوة تابعة لمليشيا الحوثي توجهت إلى منزل الغزالي في قرية روحان بعزلة الأملوك لتنفيذ عملية اعتقال، إلا أنه رفض الاستسلام، وقرر مواجهة القوة التي طوقت منزله.
لمشاهدة الانفجار انقر هنا
ووفقاً للمصادر حرص الغزالي أولاً على إخراج ابنته من المنزل حفاظاً على سلامتها، ثم استدرج عناصر الحملة إلى الداخل، قبل أن يفجر أسطوانات الغاز الموجودة في المنزل لحظة اقتحامه، ما أدى إلى انهيار المبنى فوق المهاجمين.
وأضافت المصادر أن العملية أسفرت عن مقتل عنصرين من مليشيا الحوثي وإصابة ثمانية آخرين، في واحدة من أعنف المواجهات الفردية التي شهدتها المنطقة، قبل أن تتمكن بقية عناصر الحملة من ملاحقة الغزالي وقتله بعد خروجه من المنزل.
وتسلط الحادثة الضوء على تصاعد المواجهات بين السكان المحليين ومليشيا الحوثي في محافظة إب، التي تشهد منذ سنوات حملات مداهمة واعتقال متكررة، وسط تنامي مظاهر الرفض الشعبي لممارسات الجماعة.