اليوم .. الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية تحتفل بتخريج دفعة جديدة
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
تحتفل اليوم الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية اليوم بتخريج دفعة جديدة من حملة الماجستير المهني (MBA) والدكتوراه المهنية (DBA) في مجالات إدارة الأعمال المختلفة، خلال حفل مميز يقام في قاعة المنارة للاحتفالات والمؤتمرات بالقاهرة.
يشهد الحفل حضور سمو الشيخ محمد جراح الصباح، رئيس مجلس أمناء الأكاديمية، والدكتور مصطفى هديب، رئيس الأكاديمية، إلى جانب نخبة من الشخصيات العلمية والأكاديمية، والسادة النواب والمستشارين، وكبار الإعلاميين من مصر والوطن العربي.
وتعد الأكاديمية، التي تأسست عام 1988 من خلال الجمعية العمومية لاتحاد المصارف العربية، إحدى جهات العمل العربي المشترك التي تعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية، حيث تسهم في تطوير التعليم والتدريب في المجال الإداري والمالي على مستوى الدول العربية والأفريقية، محققةً رسالتها الرائدة في "صناعة قادة المستقبل".
وفي تصريح للدكتور عمرو الضبع، عميد كلية الدراسات العليا بالأكاديمية، أكد أن هذا اليوم يمثل تتويجًا لجهود كبيرة بذلتها الأكاديمية عبر مسيرتها الممتدة لأكثر من ستة وثلاثين عامًا، قائلًا: "إن احتفالنا اليوم يعكس التزام الأكاديمية برسالتها في تقديم برامج تعليمية متطورة تتماشى مع أحدث المعايير العالمية.
وأضاف الدكتور الضبع: "إن خريجي هذا العام يمثلون ثمرة عمل شاق ومنظم من فريق الأكاديمية الأكاديمي والإداري، ويمثلون نموذجًا مشرفًا للكفاءات المؤهلة علميًا وعمليًا. ونحن على ثقة بأنهم سيواصلون مسيرة النجاح، ليكونوا سفراء للأكاديمية في مختلف المحافل العربية والدولية ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستقبل الأكاديمية الأكاديمية العربية للعلوم الأكاديمية العربية والمالية المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
مصر ترحب ببيان الأردن والخليج وتؤكد تضامنها مع الدول العربية في مواجهة الاعتداءات
صراحة نيوز- رحبت جمهورية مصر العربية بالبيان الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة.
رحبت جمهورية مصر العربية، الجمعة، بالبيان الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة.
وأكدت مصر دعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
كما أكدت مصر أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وأعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكّدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.