شاومي تغزو السوق بهاتفيها الجديدين Xiaomi Civi 5 Pro وRedmi K80 Ultra
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
تسعى شركة Xiaomi لإضافة نظام أمان معزز إلى اثنين من هواتفها الذكية الرائدة منخفضة التكلفة وإضافة تقنية استشعار بصمات الأصابع التي عادة ما تكون مخصصة للهواتف الذكية.
مواصفات هاتفي Xiaomi Civi 5 Pro وRedmi K80 Ultraووفقا للتسريبات التي نشرها المسرب Smart Pikachu سيحتوي هاتف Redmi K80 Ultra و Xiaom Civi 5 Pro على مستشعر بصمة بالموجات فوق الصوتية أسفل الشاشة وتختبر شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة حاليًا هذا المستشعر لطرازي Civi 5 Pro و K80 Ultra.
ويمكن لهذه المستشعرات إنشاء صور ثلاثية الأبعاد لبصمات أصابعك، على الخرائط ثنائية الأبعاد للماسحات الضوئية الضوئية وهي أيضًا أسرع ويمكنها القراءة من خلال الأصابع المبللة أو الزيتية أو المتسخة أيضًا.
وفي الآونة الأخيرة، بدأت مجموعة من الهواتف الذكية التي ليست من فئة الهواتف الفاخرة للغاية في تقديم هذه التقنية، لذلك لن يكون من المستغرب أن يأتي هاتفا Civi 5 Pro وK80 Ultra أيضًا بهذه الميزة.
ووفقا لموقع gizmochina. لقد حطمت سلسلة Redmi K80 الأرقام القياسية بالفعل مع بيع أكثر من مليون وحدة في 10 أيام فقط.
وتم إطلاق كلا الطرازين قبل أسبوعين في الصين وشهدا مبيعات رائعة في اليوم الأول ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن تشكيلة Civi الجديدة من Xiaomi وطراز K80 Ultra بعد.
وأشارت الشائعات إلى أن الجيل التالي من سلسلة Civi 5 سيكون مزودًا بمعالج Dimensity 9400، وهو معالج من الدرجة الرائدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهواتف الذكية بصمة الإصبع الأرقام القياسية بصمات الأصابع شركة التكنولوجيا الصينية المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.