بغداد اليوم- متابعة

حددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، (11 كانون الأول 2024)، شروطها لإزالة تصنيف "هيئة تحرير الشام"، من لائحة الإرهاب.

وقال مسؤولون أمريكيون لصحيفة فايننشال تايمز، ان: "تصنيف هيئة تحرير الشام منظمة إرهابية لن يزول دون إلا بضمان الحقوق السياسية وبضمان تدفق المساعدات".

وأضافوا، ان "تصنيف (هيئة تحرير الشام) منظمة إرهابية لن يزول إلا بضمانات بمكافحة الإرهاب كما انه مرتبط بضمان مصير الأسلحة الكيميائية".

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، ذكرت أول أمس الاثنين، أن بلادها لا تراجع حاليا تصنيفها لهيئة تحرير الشام، التي قادت الهجوم الذي أطاح بالرئيس السوري بشار الأسد، كـ"منظمة إرهابية"، لكنها "قد تغير هذا التصنيف في المستقبل".

وقال المتحدث باسم وزارة ماثيو ميلر، في مؤتمر صحفي: "نحن نراجع دائما موقفنا من العقوبات مع الكيانات بناء على أفعالها، لذلك عندما تتخذ الكيانات إجراءات مختلفة، بالطبع، قد يكون هناك تغيير في موقفنا من العقوبات".

وأشار ميلر إلى أن مثل هذه التصنيفات، مثل جميع العقوبات الأمريكية "مصممة لتكون حافزًا لمسارات عمل مختلفة".

يذكر أن هيئة تحرير الشام ورئيسها أحمد الشرع الملقب بـ(الجولاني) من تنظيم القاعدة الإرهابي، لكنهما حاولا النأي بأنفسهما عن جذورهما الإرهابية.


المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: هیئة تحریر الشام

إقرأ أيضاً:

كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها

اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.

وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".

وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.

وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.

وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".

مقالات مشابهة

  • مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • سعر الدولار في ختام تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. آخر تحديث للعملة الأمريكية بالبنوك
  • تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره