نتنياهو يؤيد رفع العقوبات الأمريكية عن إيران بشروط صارمة
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
أعرب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن دعمه لإمكانية رفع العقوبات الأمريكية عن إيران في حال التوصل إلى اتفاق يضمن وقف جميع أنشطتها النووية وبرامج الصواريخ الباليستية.
. إسرائيل تعترف: ضربات إيران أصابت مواقع عسكرية
وأشار نتنياهو إلى أن إيران كانت على بعد عام واحد فقط من إنتاج أكثر من قنبلة نووية، استنادا إلى معلومات استخباراتية إسرائيلية، مؤكدا أن كميات من اليورانيوم المخصب ما زالت مخزنة تحت الأرض، دون وجود مؤشرات تدل على تغيير في هذا الوضع.
وأضاف أن بلاده لا تعتقد بأن إيران تمتلك حاليا قدرات نووية، لكنها على استعداد للتحرك إذا حاولت طهران استئناف برنامجها النووي، مؤكدا أن إسرائيل تحتفظ بالقدرة على الرد من خلال هجمات سيبرانية، عمليات استخباراتية، أو ضربات دقيقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران إسرائيل
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران