عباس شوقي: المنظمات العالمية لا تعارض سياسة إسرائيل ولا تهتم لأمر أطفال فلسطين
تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح الدكتور عباس شوقي أستاذ الجيولوجيا والموارد الطبيعية جامعة القاهرة والخبير البيئة بأن المنظمات العالمية لا تُعارض إسرائيل ولا تعني ولا تهتم لأمر أطفال فلسطين، ولا النساء ولا حتى البيئة، ولكن تنظر إلى مصلحتها.
وقال «شوقي»: "إن الدول القوية المسيطرة لم تأخذ حقها فحسب بل تأخذ ما تريد، على حساب الشعوب الفقيرة المتضرر، حيث أن قرار "الفيتو" الذي تستخدمه الولايات المتحدة دائمًا لاستمرار سلسال الدم والمجازر بالأراضي الفلسطينية، وتستخدمه كذلك روسيا تجاه استمرار الحرب على أوكرانيا".
وكشف أستاذ الجيولوجيا والموارد الطبيعية، في تصريح خاص لـ«البوابة نيوز»، بأن الملوث الأكبر على مدار التاريخ حول السنوات الأخيرة هي الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن نصف غاز ثاني أكسيد الكربون الموجود في العالم حاليًا قادم من أمريكا، وهو أكثر غاز يساعد على الاحترار العالمي، والتقلبات والتغيرات المناخية، أي أنها تلوث حوالي 20% من الملوثات العالمية، منوها إلى أنها سبب رئيسي في ارتفاع درجة الحرارة على كوكب الارض 1 درجة مئوية، وذلك لأنها تراعي مصلحة المواطن لديها وتجعله أهم من حياة شعوب أخرى.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الكربون الملوثات البيئة فلسطين المنظمات العالمية عباس شوقي أستاذ الجيولوجيا اطفال فلسطين
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".