أعلن قائد إدارة العمليات العسكرية في فصائل المعارضة المسلحة أحمد الشرع المعروف بـ"أبو محمد الجولاني"، الأربعاء، أنه سيعمل على "حل قوات الأمن التابعة للنظام السابق"، و"إغلاق السجون سيئة السمعة".

وقال الجولاني في تصريح لوكالة "رويترز"، إن "هيئة تحرير الشام" التي يتزعمها "تعمل مع المنظمات الدولية على تأمين مواقع يُحتمل وجود أسلحة كيماوية فيها"، وهي التصريحات التي رحبت بها وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".

ويراقب العالم عن كثب ليرى ما إذا كان بوسع حكام سوريا الجدد تحقيق الاستقرار في بلد قد تسعى فيه الأطراف المختلفة للانتقام بعد حرب أهلية استمرت 13 عاماً.

ووعد الجولاني بملاحقة أي شخص متورط في تعذيب المعتقلين أو قتلهم في السجون، والتي من بينها سجن صيدنايا الشهير، خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد، ولكنه يسعى حالياً لتحقيق توازن بين مطالبات الضحايا بتحقيق العدالة، وضرورة تجنب العنف، وضمان تلقي الدعم الدولي.

وحدد رئيس حكومة تصريف الأعمال في سوريا، محمد البشير، الثلاثاء، مهام حكومته التي ستستمر حتى مارس 2025، في "ضبط الأمن" و"الحفاظ على استقرار المؤسسات"، و"ضمان عدم تفكك الدولة"، إلى حين "البت في القضايا الدستورية".

وقالت المتحدثة باسم "البنتاجون"  سابرينا سينج، الأربعاء، إن واشنطن ترحب بتصريحات الجولاني بشأن تأمين المواقع التي يُحتمل وجود أسلحة كيماوية فيها، إلا أنها ستنتظر الأفعال.

وذكرت سابرينا سينج في تصريحات أوردتها "رويترز": "نرحب بهذا النوع من الخطاب، لكن... الأفعال يجب أن تطابق الكلمات أيضاً".

وتواجه حكومة تصريف الأعمال تحديات إيجاد المواقع المرتبطة بالأسلحة الكيماوية التي استخدمت خلال الحرب الأهلية التي بدأت عام 2011، وسط مطالبات بالإعلان عن جميع الأسلحة الكيميائية المحظورة وتدميرها.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنها تتابع الوضع في سوريا مع إيلاء "اهتمام خاص" بالمواقع المرتبطة بالأسلحة الكيماوية، مضيفةً في بيان، أن فريقاً لديها أمضى أكثر من 10 سنوات في محاولة التعرف على نوع الأسلحة الكيماوية التي لا تزال سوريا تملكها، لكنها أشارت إلى أنه لم يحرز تقدماً يذكر بسبب العراقيل التي وضعتها حكومة الأسد.

وجاء في البيان: "هذا العمل مستمر حتى الآن، لا يمكن النظر إلى ما أعلنته سوريا عن برنامجها للأسلحة الكيماوية باعتباره دقيقاً وكاملاً".

وسيتعين التوصل لضمانات أمنية قبل نشر أي مفتشين جدد للمنظمة. وسوف يتطلب ذلك التواصل مع وسطاء جدد أقوياء في سوريا، وربما الفصائل المعارضة، بحسب "رويترز".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سوريا الجولاني الأسد المزيد

إقرأ أيضاً:

النفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية وسط هجمات في البحر الأحمر وإغلاق مضيق باب المندب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اتجهت أسعار النفط اليوم الجمعة 24 يوليو 2026، نحو مكاسب أسبوعية إذ أثارت هجمات الحوثيين على ناقلتي نفط في البحر الأحمر المخاوف بشأن إغلاق ممر ملاحي استراتيجي ثاني، وقفزت الأسعار عقب الهجمات التي أثارت مخاوف تجاه إغلاق مضيق باب المندب، الذي يتحكم في الوصول من البحر الأحمر إلى المحيط الهندي ويعد ثاني أهم ممر لشحنات النفط بعد مضيق هرمز.

 

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 0.72 دولار أو 0.72% إلى 99.97 دولار للبرميل لكنها في طريقها لتحقيق مكاسب 13.5% هذا الأسبوع، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 0.70 دولارا أو 0.76% إلى 91.49 دولار للبرميل، في طريقها لتسجيل ارتفاع أسبوعي 10.9%، وصعد خام برنت 7% والخام الأمريكي 6.2% عند التسوية أمس الخميس.

 

وتجاوز برنت 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو الماضي، وذلك بعد أن أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، كما وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب "بتحميل إيران المسؤولية" عن أي هجمات أخرى.

 

 قالت وزارة الطاقة في كازاخستان أمس الخميس، إن شركات النفط خفضت إنتاجها مؤقتًا بعد أن أجبرت هجمات يشتبه في أن أوكرانيا شنتها محطة التصدير الرئيسية للبلاد على البحر الأسود على الإغلاق.

 

وكانت مصادر في القطاع قد ذكرت يوم الثلاثاء الماضي أن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين توقف عن استلام النفط من كازاخستان بعد تعليق عمليات التحميل بسبب الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في المحطة، ويتعامل هذا المسار مع نحو 2% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام، ولم تحدد وزارة الطاقة حجم تخفيضات الإنتاج، لكن أحد المصادر قال إن أكبر حقل نفطي في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من النصف.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • النفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية وسط هجمات في البحر الأحمر وإغلاق مضيق باب المندب
  • أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • برج الأسد | حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. إبراز مواهبك
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • تفسير رؤية الأسد في المنام.. قوة ورزق أم تحذير من الأعداء؟