السلطات الألمانية تعتقل سوريين بعد الإبلاغ عن تهديد
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرت قوات الأمن الألمانية، عمليات تفتيش واسعة النطاق في مدينة لينيشتات الواقعة بولاية شمال الراين-ويستفاليا الألمانية، بعد بلاغ عن وجود تهديد لم يتم تحديده بشكل أكثر تفصيلا، بحسب ما ذكرت "سكاي نيوز" اليوم السبت.
وأعلنت السلطات الألمانية عن اعتقال سوريين يبلغان من العمر 19 و26 عاما في مركز لإيواء اللاجئين في دورتموند.
ويعتقد أن أحدهما هو كاتب المنشور أو مالك الحساب على وسائل التواصل الاجتماعي الذي تسبب في قيام الشرطة بهذه العملية.
وكشفت الشرطة الألمانية عن أنها ضبطت خلال التفتيش أجهزة تخزين بيانات، لافتة إلى أن هذه الأجهزة سيتعين تحليلها لاحقا، وأوضحت إنه حتى الان، لا توجد مؤشرات على وجود صلة بين هذه الحادثة وهجوم الدهس الذي وقع في ماجديبورج.
ورفضت السلطات الألمانية الإفصاح عن محتوى المنشور أو الدوافع المحتملة أو الشكل المحدد لوضع التهديد لأسباب تتعلق بتكتيكات التحقيق، وقال متحدث باسم الشرطة في دورتموند: "لكننا أخذنا الأمر على محمل الجد".
وقالت الشرطة الألمانية أن قوات خاصة شاركت في العملية، مضيفة أنه لم يتم حتى الان اتخاذ قرار بشأن إطلاق سراح الموقوفين من الحجز أو تقديم طلبات لإصدار مذكرات اعتقال بحقهم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الشرطة الألمانية السلطات الألمانية اعتقال سوريين ماجديبورج هجوم الدهس دورتموند
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تسيطر على الدوري السعودي.. لمدرسة الألمانية تقتحم دوري المحترفين وتغيّر الهوية الفنية
يشهد الدوري السعودي للمحترفين للمرة الأولى في تاريخه تواجد ثلاثة مدربين ألمان في وقت واحد، وهم ماتياس يايسله (الأهلي)، ويينس فيسينغ (الاتحاد)، وتوماس ليتش (الشباب). هؤلاء المدربون الثلاثة ينتمون إلى المدرسة التدريبية الألمانية الحديثة التي تعتمد على فلسفة المدرب الشهير رالف رانغنيك.
لم تعد المدرسة الألمانية مجرد حالة استثنائية في الدوري السعودي، بل أصبحت قوة مؤثرة. يأتي هذا التطور في الوقت الذي شهد فيه الدوري السعودي سابقًا هيمنة للمدربين البرازيليين، ثم تنوعًا شمل مدارس تدريبية من كرواتيا، رومانيا، إسبانيا، وصولًا إلى المدرسة البرتغالية التي فرضت حضورها بقوة في السنوات الأخيرة. الآن، تتصدر ألمانيا المشهد بتقديمها أفكارًا ومدربين جدد.
تُعرف المدرسة الألمانية بأسسها القوية التي تشمل الضغط العالي، السرعة في استعادة الكرة، تطوير اللاعبين، والعمل الجماعي. ويُعد رالف رانغنيك الأب الروحي لهذه المدرسة، حيث اشتهر بفلسفته القائمة على الضغط العكسي واستعادة الكرة بسرعة، مع التحول المباشر نحو مرمى الخصم، وهو ما يُعرف بـ "قاعدة الثماني ثوانٍ".
تُعتبر أكاديمية "فوسبال ليرر" في ألمانيا، والتي تأسست عام 1947، المصنع الرئيسي للمدربين الألمان المتميزين. مرت هذه الأكاديمية بعدة مراحل تطوير، وأصبحت الآن جزءًا من مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم في فرانكفورت. يتطلب اجتياز البرنامج 11 شهرًا من الدراسة المكثفة، ويُعد القبول فيه شديد الصعوبة، حيث يخضع المتقدمون لاختبارات صارمة.
المدربون الثلاثة الجدد في الدوري السعودي، يايسله، فيسينغ، وليتش، يشتركون في عدة نقاط. فقد تدرجوا جميعًا داخل منظومة "ريد بول" الكروية، وحصلوا على أعلى شهادات التدريب في ألمانيا من خلال أكاديمية "هينيس فايسفايلر". هذا الارتباط الوثيق بفلسفة رانغنيك ومنظمة "ريد بول" يضعهم على أرضية تكتيكية مشتركة، مما قد يحدث تغييرًا ملحوظًا في الهوية الفنية للدوري السعودي.
مع نجاحات المدربين الألمان مثل يورغن كلوب، توماس توخيل، ويوليان ناغلسمان، أصبحت فلسفة المدرسة الألمانية واضحة المعالم، وتتمحور حول الضغط بعد فقدان الكرة، تطوير اللاعبين الشباب، والاعتماد على التحليل والبيانات. يُنتظر أن يضيف هذا الحضور الألماني المتزايد بُعدًا تكتيكيًا جديدًا للدوري السعودي، ليُكمل مسيرة التنوع التي شهدها في السنوات الماضية.