صدى البلد:
2026-07-24@22:47:02 GMT

«التحالف الدولي» يرسل تعزيزات إلى قواعده في سوريا

تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT

استقدمت قوات "التحالف الدولي" التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا تعزيزات عسكرية نحو قواعدها في مناطق شمال وشرقي سوريا.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قافلة تضم 50 شاحنة محملة بالمدرعات والآليات العسكرية والمواد اللوجستية، دخلت عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق وتوجهت نحو شمالي سوريا.

وفي 24 ديسمبر الجاري، استقدمت قوات "التحالف الدولي" تعزيزات عسكرية ولوجستية وطبية وصناديق مغلقة على متن شاحنات إلى قاعدتها في معمل "كونيكو" للغاز في ريف دير الزور.

وهزم تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة تنظيم داعش في العراق في العام 2017 وفي سوريا في العام 2019، لكن الجهاديين لا يزالون ينشطون في مناطق صحراوية نائية على الرغم من عدم سيطرتهم على أي مناطق.

وينشر الجيش الأمريكي نحو 900 جندي في سوريا في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الذي تأسس عام 2014 للمساعدة في محاربة الجهاديين.

خلال سنوات النزاع الأولى في سوريا وبعد معاناة طويلة مع التهميش، بنى الأكراد إدارتهم الذاتية في شمال وشمال شرق سوريا، وأعادوا إحياء لغتهم وتراثهم، كما قاتلوا تنظيم الدولة الإسلامية بشراسة على جبهات عدة.

لكن اليوم، ومع هجمات الفصائل الموالية لأنقرة على مناطقهم، وتغيير الحكم في سوريا، يجد الأكراد أنفسهم أمام تهديد لإدارتهم الذاتية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: داعش سوريا التحالف الدولي المزيد التحالف الدولی فی سوریا

إقرأ أيضاً:

هل التحالف الأمريكي الأوروبي المحتمل قادر على فتح هرمز؟

بينما تتصاعد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحاجة إلى مزيد من الدعم الدولي حتى يتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز، لكن خبراء يرون أن إيران لن تفرط بسهولة في هذه الورقة لأنها أكثر قدرة على تحمل الألم.

فقد نقل موقع أكسيوس عن دبلوماسيَين أوروبيَين أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تخططان لعقد اجتماع رفيع المستوى في لندن الأسبوع المقبل، لتشكيل تحالف دولي محتمل لحماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

ولا تزال تفاصيل جدول الأعمال وتاريخ انعقاد الاجتماع قيد المناقشة ولم يتم البت فيها بعد، وفق أكسيوس، الذي نقل عن الدبلوماسيين الأوروبيين أن الاجتماع من المحتمل أن يجمع وزراء الدفاع وكبار القادة العسكريين من الدول الغربية ودول المنطقة.

وفي حين قال أحد المصدرَين إن واشنطن تبحث عن مخرج من أزمة هرمز، وإنها طلبت مساعدة الأوروبيين، وأن بريطانيا وفرنسا تمكنتا من إقناع عدة دول بالمشاركة في هذه العملية.

لكن مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي، قالت إن هذه الدول اشترطت أن ينتهي دورها عند أزمة هرمز، لأنها لا تريد الانخراط في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة.

وعن المساعدة التي تحتاجها واشنطن من هذه الدول، قالت وجد إن الأمريكيين طلبوا كاسحات ألغام وسفنا حربية ومسيّرات للمساعدة في فتح مسارات آمنة بالمضيق، وذلك بالتزامن مع تأكيد ترمب لموقع أكسيوس أنه يدرس احتمالية توسيع العمليات العسكرية بشكل أكبر من أي وقت مضى.

مروحيات أباتشي أمريكية تحلّق فوق مضيق هرمز في دورية يوم 17 أبريل/نيسان 2026 (الفرنسية)مشاركة مشروطة

وتبدو خطوة بناء تحالف، قد تشارك فيه دول عربية أيضا، مفاجئة بعض الشيء، لكنها تتماشى مع استياء الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية من سيطرة طهران على المضيق، وعرقلة تدفق النفط إلى الأسواق العالمية، كما يقول الدبلوماسي الأمريكي السابق مايكل راتني.

إعلان

فالضربات الأمريكية الإسرائيلية لم تكن كافية لإنهاء هذا الوضع، والدول التي تشتري أو تبيع النفط تحاول فتح المضيق، حسب ما قاله راتني في نافذة قدمتها الجزيرة من واشنطن، لكنه أكد أن عمل هذا التحالف لن يكون سهلا لأن الإيرانيين أثبتوا قدرة على تحمل القتال أكثر من الولايات المتحدة وحلفائها.

كما أن مجرد التهديد سيثني البحارة والناقلات عن العبور في المضيق وسيجعل شركات التأمين أقل تحمسا لهذه المسألة، وبالتالي فإن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، هو السبيل الوحيد لفتح المضيق في نهاية المطاف، برأي راتني، الذي يعتقد أن الأوروبيين لن يشاركوا في أي عملية قبل وقف القتال.

إيران قادرة على التحمل

وبعيدا عن كل هذه الملابسات، يظل الرد الإيراني هو العامل الحاسم في نجاح أي تحرك جديد بالمضيق، لأن ترمب مقتنع بأن الضغط العسكري سيدفع الإيرانيين لتوقيع اتفاق جديد، بينما الإيرانيون لن يفرطوا في ورقة هرمز بسهولة، وهم مستعدون لمزيد من التحمل، كما يقول راتني.

ولا يختلف نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق سيرجيو دي لابينيا، عن الرأي السابق، لكنه يعتقد أن العالم لن يسمح لإيران بالسيطرة على هرمز ثم باب المندب لأن هذا يعني أن الصين ستسيطر على مضيق ملقا.

بالتالي، فإن ما يجري الترتيب له حاليا يعكس رغبة ترمب في فرض مزيد من الضغط العسكري على إيران حتى تقبل بالتفاوض مجددا، حسب دي لابينيا، الذي قال إن المضيق سيفتح بالتفاوض قبل أو بعد التصعيد العسكري.

ولم ينف المتحدث قدرة الإيرانيين على التحمل، لكنه يعتقد أن هذا التحمل سيزيد سخط العالم على إيران، وسيدفع كثيرا من الدول إلى الاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة من أجل فتح المضيق.

بيد أن الأمر يتطلب وقتا برأي لابينيا، الذي قال إن عملا عسكريا مشتركا لن ينتهي بسرعة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة -وبسبب إنتاجها النفطي الكبير- ستكون أقل تضررا من الأوروبيين الذين يسعون لتأمين واردات الطاقة ومن دول الخليج التي تريد بيع منتجاتها.

وتعتبر إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية عنصرا أساسيا في أي إستراتيجية أمريكية للخروج من الحرب مع إيران، وكذلك في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.

ومن المحتمل أن يحضر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين اجتماع لندن، وفق أكسيوس، الذي قال إن البيت الأبيض والبنتاغون رفضا التعليق على هذه الأخبار، كذلك سفارة بريطانيا في واشنطن.

مقالات مشابهة

  • عضو بالدفاع النيابية: لا حاجة لبقاء التحالف ونطالب بإقرار خدمة العلم
  • حاكم إقليم دارفور: الدعم السريع تنظيم هدفه الوصول إلى السلطة بأي وسيلة
  • هل التحالف الأمريكي الأوروبي المحتمل قادر على فتح هرمز؟
  • خسائر الضالع تدفع الحوثيين للتصعيد.. تعزيزات جديدة قادمة من إب
  • التحالف الدولي يعلن إسقاط 5 طائرات مسيرة في سماء أربيل شمالي العراق
  • مكافحة الارهاب في كوردستان: التحالف الدولي يسقط 5 مسيّرات مفخخة فوق أربيل
  • تنظيم العمل الأهلي في مصر.. كيف يضمن القانون تكامل الجهود وتحقيق التنمية؟
  • الزمالك يرسل تذاكر الطيران لـ شيكو بانزا وبيزيرا استعدادًا للعودة إلى القاهرة
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"