ما حقيقة وفاة خالد تاجا وحسن دكاك داخل السجون السورية بسبب التعذيب؟
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية أخبار وشائعات صادمة تتحدث عن العثور على مستندات تؤكد ان النجمين القديرين خالد تاجا وحسن دكاك توفيا داخل سجون النظام السوري بسبب التعذيب في عام 2011.
اقرأ ايضاً. ما حقيقة الأمر؟
أفاد العديد من رواد السوشال ميديا إنه تم العثور على مستندات تؤكد ان النجمين السوريين توفيا بداية الثورة السورية عام 2011 داخل السجون بسبب التعذيب.
وقال البعض إن هناك العديد من الشهادات لرجال في النظام السوري كانوا داخل السجون أكدوا هذا الأمر، وأنهم كانوا شاهدين على التعذيب ووفاة النجمين بسبب معارضتهما للنظام السوري.
العثور على وثائق تثبت مقتل الفنانين حسن دكاك و خالد تاجا داخل سجن فرع فلسطين في عام ٢٠١١
اقرأ ايضاًفيما شكك العديد بهذه المعلومات، واكدوا إن خالد تاجا وبسام دكاك كانا من المعارضين للنظام السوري بالفعل، ودخلا السجون إلا أنهما لم يفارقا الحياة داخل السجون.
وأكدوا أن الراحل خالد تاجا توفي في العاصمة الأردنية عمان خلال تلقيه علاج في مركز الحسين للسرطان، مع الحديث على ان عدد من الممرضين الأردنيين الذين أشرفوا على علاجه اكدوا وجود علامات تعذيب على جسده،وأفادت بعض المصادر إن تاجا توفي في ابريل من عام 2012.
أما النجم الراحل حسن دكاك فقد توفي في يوليو من عام 2011 بسبب تعرضه لنوبة قلبية حادة داخل منزله في العاصمة السورية دمشق، مع التأكيد على أنه كان من أبرز النجوم المعارضين للنظام السوري.
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: خالد تاجا بسبب التعذیب داخل السجون العثور على
إقرأ أيضاً:
مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
صراحة نيوز- رحب مجلس الأعمال السوري الأردني بقرار وزارة الداخلية بشأن توسيع التسهيلات الممنوحة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين من حاملي بطاقات العضوية المتميزة والأولى في غرف التجارة السورية، معتبراً أنه يمثل خطوة عملية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الأردن وسوريا، وتسهم في دعم حركة الأعمال والاستثمار بين البلدين.
وقال رئيس المجلس عماد عدنان الدين، في بيان، إن القرار يشمل السماح بدخول أزواج حاملي هذه البطاقات وأبنائهم دون سن الثامنة عشرة إلى المملكة الأردنية الهاشمية دون الحاجة إلى موافقة مسبقة.
وأضاف أن القرار يسهم في تيسير حركة رجال الأعمال، وتعزيز بيئة الاستثمار، وتمكين المستثمرين من متابعة أعمالهم واستثماراتهم بمرونة أكبر، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
وأعرب مجلس الأعمال السوري الأردني عن بالغ الشكر والتقدير للقيادة الأردنية والحكومة ووزارة الداخلية، ولكافة الجهات التي أسهمت في إنجاز هذا القرار، مثمناً جهودها في دعم التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة المستثمرين.
وأكد المجلس استمرار العمل والتنسيق مع الجهات الرسمية في البلدين لدعم المبادرات التي تعزز حركة التجارة والاستثمار، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون الاقتصادي، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.