ارتفاع معظم بورصات الخليج.. ودبي تواصل مكاسبها
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
صعدت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج، الاثنين، في ختام تعاملات محدودة قبيل نهاية العام وأغلق المؤشر الرئيسي في دبي عند أعلى مستوى منذ أكثر من عقد.
وارتفع المؤشر القياسي السعودي 0.9 بالمئة مع صعود سهم مصرف الراجحي 2.1 بالمئة وسهم شركة أكوا باور 2.7 بالمئة.
وبعد الإغلاق أعلنت أكوا باور دخولها إلى السوق الصينية من خلال تأمين مشروعات طاقة متجددة بقدرة تزيد على واحد غيغاوات بالتعاون مع شركاء صينيين.
وصعد المؤشر الرئيسي في دبي 0.5 بالمئة مسجلا أعلى مستوى منذ مايو 2014، بدعم من ارتفاع سهم هيئة كهرباء ومياه دبي 1.8 بالمئة وسهم إعمار للتطوير ثلاثة بالمئة.
وقال جوزيف ضاهرية من شركة تيك ميل للوساطة إن قطاع العقارات له دور كبير وراء مسيرة السوق الصعودية.
وأضاف "هذا القطاع ساهم بشكل كبير في المكاسب القوية التي تحققت هذا العام، ما منح سوق دبي وضعا استثنائيا بين أسواق المنطقة".
ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) أمس الأحد عن وزير الاقتصاد عبد الله بن طوق المري القول إن حجم الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للبلاد "بالأسعار الثابتة" بلغ 879.6 مليار درهم في النصف الأول من 2024 بنسبة نمو 3.6 بالمئة.
وفي أبوظبي أغلق المؤشر مرتفعا واحدا بالمئة.
وفي سياق منفصل، قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إن مجلس إدارتها اعتمد هدف إعادة توجيه 200 مليار درهم إلى الاقتصاد المحلي خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وذلك عبر برنامجها لتعزيز المحتوى الوطني.
وهبط المؤشر في قطر 0.2 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج، 0.8 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.9 بالمئة مع انخفاض سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة 3.3 بالمئة.
واختتم المؤشر الرئيسي في البحرين التعاملات على استقرار عند 1844 نقطة.
وارتفع المؤشر الرئيسي في سلطنة عمان 0.6 بالمئة إلى 4545 نقطة.
كما صعد المؤشر الرئيسي في الكويت 0.1 بالمئة إلى 7866 نقطة.
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
الفلبين – جدد وزيرا خارجية مصر بدر عبد العاطي وسلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، امس الخميس، إدانتهما الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الفلبينية مانيلا، على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفق بيان للخارجية المصرية.
وقالت الخارجية إن عبد العاطي أكد خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيدا بمخرجات الزيارة التي أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان في مايو/ أيار الماضي.
وأكد عبد العاطي حرص مصر على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع سلطنة عُمان في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وأشار إلى أهمية انعقاد الدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين، وسرعة تفعيل “مجلس الأعمال المصري العُماني” في أقرب وقت ممكن، بما يحقق مصالح البلدين المشتركة.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد الوزيران إدانتهما “الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي”.
واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، مؤكدا تضامن القاهرة الكامل مع دول الخليج والأردن.
وشدد على أن “الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها”.
وأكد أهمية الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والامتناع عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة التصعيد في المنطقة أو تهديد أمن الدول العربية.
وتوافق الوزيران على أهمية “صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن الملاحة الدولية وسلامتها وعدم عرقلة حركة السفن”.
وأعربا عن رفضهما أي “محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية”، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية متصاعدة، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
ومنذ قرابة أسبوعين، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.
وترد طهران بقصف “منشآت عسكرية أمريكية” في دول عربية، فيما أعلنت بعض تلك الدول أن هجمات إيران أسفرت عن ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
وتبادل الوزيران الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في قطاع غزة واليمن، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، بحسب البيان ذاته.
الأناضول