قوات الاحتلال تعتقل العشرات بالضفة ومستوطنون يقتحمون الأقصى
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين -بينهم أسرى محررون- في مدن وبلدات بالضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحام مستوطنين المسجد الأقصى.
وقال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 30 فلسطينيا -أغلبهم أسرى محرون- خلال دهم وتفتيش منازل في نابلس شمالي الضفة.
وأكد المراسل أن جيش الاحتلال شن حملة دهم واعتقالات طالت نحو 10 فلسطينيين في مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية.
وأفادت محافظة القدس بأن 182 مستوطنا و778 ممن يوصفون بفئة السياح اقتحموا المسجد الأقصى في فترتي الصباح والمساء أمس الثلاثاء.
وأوضحت المحافظة أن المستوطنين اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة وأدوا طقوسا تلمودية والتقطوا صورا وقاموا بجولات استفزازية في باحاته تحت حماية شرطة الاحتلال.
وأفادت مراسلة الجزيرة بأن قوات الاحتلال دهمت منزلا وحققت مع صاحبه في بلدة المغير، وأطلقت قنابل الصوت والغاز قبل انسحابها. وتشهد البلدة اعتداءات متواصلة من جيش الاحتلال والمستوطنين يوميا.
وجنوبي الخليل، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 منازل مأهولة في خربة خلة الفرا غرب يطا، تزامنا مع هجوم مستوطنين من مستوطنة "سوسيا" على منازل المواطنين في تجمع "واد الرخيم" بمسافر يطا، وسط تصاعد الاعتداءات وسياسة التضييق على التجمعات السكانية في المنطقة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق في هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بعد عامين متواصلين من حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.
واستهدفت الاعتداءات الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم، مما أسفر عن استشهاد 1092 فلسطينيا، إضافة إلى نحو 11 ألف مصاب وأكثر من 21 ألف حالة اعتقال، وفق معطيات رسمية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
واستنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات في بيان مشترك الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأكدوا أن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك"الحرم القدسي الشريف"، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
قطر المسجد الأقصى وزارة الخارجية