إزاي تحفاظ على دفئك وصحتك.. نصائح مهمة لمواجهة البرد في ليالي الشتاء
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
حالة الطقس اليوم .. توقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية، أن يسود اليوم الثلاثاء، طقس معتدل الحرارة نهارًا على أغلب الأنحاء، في حين يسود طقس بارد ليلًا على أغلب الأنحاء.
وفى هذا السياق ، نعرض لك فى هذا التقرير بعض النصائح المفيدة لمواجهة البرد وفقا لموقع هيلثي لاين.
نصائح مفيدة لمواجهة البرد في ليالي الشتاء والحفاظ على دفئك وصحتك:١- لتدفئة الجسم
ارتدِ طبقات من الملابس بدل قطعة واحدة ثقيلة، والطبقة الداخلية يفضل أن تكون قطنية أو صوفية.
احرص على تدفئة الرأس والقدمين جيدًا لأنهما يفقدان الحرارة بسرعة.
استخدم بطانية ثقيلة أو مزدوجة أثناء النوم، ويفضَّل بطانات الصوف.
٢- الأكل والمشروبات
اشرب مشروبات دافئة مثل: الزنجبيل، الحليب الدافئ، الشاي بالليمون، أو القرفة.
أكثر من الأطعمة التي تعطي طاقة ودفئًا مثل: الشوربة، العسل، التمر، المكسرات.
٣- لتدفئة المكان
أغلق النوافذ جيدًا وتأكد من عدم وجود تيارات هواء.
يمكن وضع منشفة سميكة أسفل الأبواب لمنع تسرب الهواء البارد.
استخدم المدفأة بحذر وتهوية الغرفة بشكل خفيف لتجنّب الاختناق.
٤- للنوم المريح
خذ حمامًا دافئًا قبل النوم.
استخدم جوارب للنوم إذا كانت قدماك باردتين.
جرّب وضع قارورة ماء دافئ تحت البطانية.
تحذيرات مهمة
لا تنم والمدفأة مشتعلة إذا كانت في غرفة مغلقة تمامًا.
ابتعد عن التعرّض للهواء البارد بعد التعرّق.
إذا أحسست بتعب شديد أو رعشة قوية جدًا، ادخل لمكان دافئ فورًا.
الظواهر الجوية اليومعن الظواهر الجوية فرص لسقوط أمطار متوسطة قد تكون غزيرة ورعدية أحيانا على مناطق من السواحل الشمالية الغربية والوجه البحري على فترات متقطعة، وفرص لسقوط أمطار خفيفة مساء قد تكون متوسطة أحيانا على مناطق من مدن القناة والقاهرة الكبرى وشمال ووسط الصعيد على فترات متقطعة، وتنشط رياح على أغلب الأنحاء على فترات متقطعة قد تكون مثيرة للرمال والأتربة على مناطق من جنوب البلاد ومحافظة البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حالة الطقس لمواجهة البرد
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.