بعد قليل.. انطلاق انتخابات دائرة البلينا بـ 48 مقرًا انتخابيًا و55 لجنة فرعية بسوهاج
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تستعد الدائرة السابعة «البلينا» بمحافظة سوهاج لانطلاق ماراثون انتخابات مجلس النواب 2025 بعد قليل، وسط جاهزية كاملة لـ 48 مقرًا انتخابيًا و55 لجنة فرعية تستقبل 354 ألفًا و447 ناخبًا ممن لهم حق التصويت، يومي الأربعاء والخميس 10 و11 ديسمبر الجاري، وذلك وفقًا لقرار الهيئة الوطنية للانتخابات.
وشدد اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، على جميع الجهات المعنية بسرعة إنهاء الاستعدادات النهائية، والتأكد من جاهزية المقرات واللجان، وتوفير كل سبل الدعم اللازمة لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة داخل مركز ومدينة البلينا.
وأكد المحافظ أن المقار الانتخابية أصبحت جاهزة وفقًا للكشوف المرسلة، مشيرًا إلى رفع درجة الاستعداد بغرفة العمليات المركزية وربطها بغرف العمليات الفرعية بالوحدات المحلية.
وكذلك الربط مع مركز السيطرة الرئيسي للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، إلى جانب التنسيق المستمر مع مركز السيطرة بالوزارة.
كما شدد سراج على التنسيق الكامل مع مديرية أمن سوهاج لضمان تأمين اللجان الانتخابية على مدار أيام التصويت، مع الانتهاء من توفير جميع الاحتياجات الإدارية لرؤساء اللجان، وتجهيز أماكن انتظار مظللة للناخبين، خاصة كبار السن، وتكثيف أعمال الإنارة والنظافة ورفع الإشغالات بمحيط اللجان.
وأصدر المحافظ توجيهاته لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة البلينا وجميع الجهات المشاركة بالعملية الانتخابية، بضرورة توفير سبل الدعم للقضاة وقوات التأمين، وتوفير الراحة للناخبين لضمان إدلاء الجميع بأصواتهم بسهولة ويسر، بما يليق بأهمية هذا الاستحقاق الديمقراطي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج محافظ سوهاج انتخابات النواب البلينا
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية