«دولي الجودو» يمنح الإمارات صك الصدارة العربية الآسيوية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
حافظ منتخبنا الوطني للجودو علي صدارته في تصنيف الاتحاد الدولي للجودو علي الصعيد العربي الآسيوي قبل ختام الموسم الرياضي الحالي 2025، ما يضعه ضمن أبرز المتأهلين للمشاركة في دورة الألعاب الرياضية بلوس أنجلوس عام 2028، بحصوله على 89 ميدالية عالمية حتى الآن، بداية من برونزية اللاعب توما سيرجيو في وزن تحت 81 كجم، بدورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو بالبرازيل في عام 2016.
وتعد تلك الميدالية أول إنجاز لجودو الإمارات خلال مشاركاته في الدورات الأولمبية التي بدأت في 2008، ما خلد اسمه بوضع مجسم له ببدلة منافسات ريو دي جانيرو الزرقاء بمتحف الشمع لـ «مدام توسو»، الوجهة الترفيهية الأكثر جاذبية عالمياً، بفرعها العالمي في دبي عام 2023، والذي يضم أبرز المشاهير الرياضيين، وفي مقدمتهم نجم الكرة الأسطوري البرتغالي كريستيانو رولاند.
كما شمل تقرير الاتحاد الدولي للجودو الذي تسلمه أمس الأول محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد الإمارات للجودو، من الدكتور ناصر التميمي، عضو اللجنة الأولمبية الوطنية أمين السر العام للاتحاد، نجاحات اتحاد الجودو بعد تحقيق 4 ميداليات تمثل حصاد المشاركة في بطولات العالم للجودو، وميداليتين للماسترز، و30 ميدالية حصاد المشاركة في بطولات (الجراند سلام)، و25 ميدالية حصاد المشاركة في بطولات الجراند بري، و17 ميدالية من البطولات القارية الرسمية، و10 ميداليات البطولات القارية المفتوحة للجودو.
وتضمن التقرير وجود 6 لاعبين من منتخبنا الأول ضمن قائمة الـ 20 الأوائل، لتصنيف الاتحاد الدولي للجودو، وفي مقدمتهم اللاعب ظفار كوسوفو لوزن تحت 100 كجم، ومحمد يزبيك لوزن تحت 73 كجم، وطلال شفيلي لوزن تحت 81 كجم، واللاعبة بشيرات خرودي تحت 52 كجم، واللاعبة اليزا لتيف تحت 78 كجم واللاعب رقم 18 عمر جاد في وزن تحت 81 كجم.
وثمّن رئيس اتحاد الجودو تلك النجاحات الفنية والتنظيمية لجودو الإمارات بفضل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، التي وفرت لقطاع الشباب كافه متطلبات النجاح والإبداع، متمنياً أن يتواصل العمل بروح الجماعة لبلوغ أسمى درجات التألق، ورفع اسم وعلم الإمارات عالياً بين الأمم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: متحف مدام توسو اتحاد الجودو ريو دي جانيرو دورة الألعاب الأولمبية
إقرأ أيضاً:
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.
واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.
وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.
وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.
وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.