"أرامكو" تعتزم تصدير أول شحنة مكثفات من معمل غاز الجافورة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
الرياض- رويترز
قال مصدران أمس الثلاثاء إن شركة أرامكو السعودية تعتزم البدء في تصدير أول شحنة من المكثفات المنتجة من معمل غاز الجافورة في فبراير شباط.
وتبلغ استثمارات مشروع الجافورة 100 مليار دولار وتشير التقديرات إلى أنه يحتوي على 229 تريليون قدم مكعبة من الغاز الخام و75 مليار برميل من المكثفات، مما يجعله محوريا لطموحات أرامكو لتصبح كيانا عالميا رئيسيا في قطاع الغاز الطبيعي وتعزيز طاقتها الإنتاجية.
وأعلنت وزارة المالية السعودية أن المرحلة الأولى من المشروع بدأت الإنتاج مطلع هذا الشهر.
وأفاد أحد المصدرين بأن أرامكو يمكن أن تصدّر كل شهر ما بين أربع وست شحنات من مكثفات الجافورة، كل منها 500 ألف برميل، دون تحديد جدول زمني. وقال المصدر الآخر إن المكثفات ستباع من خلال مفاوضات خاصة.
وقال مصدر ثالث إن أرامكو قد تقدم عينات للمشترين بنهاية الشهر. ورفضت أرامكو التعليق.
والمكثفات سائل غير غازي يمكن معالجته في وحدات الفصل لإنتاج النافثا، وهي مادة خام أساسية لصناعة البتروكيماويات ومنتجات مكررة أخرى أو يمكن مزجها بالنفط الخام لتقطيرها في المصافي.
ويشير تحليل أولي لهذا النوع من الخام راجعته رويترز إلى أن كثافته تبلغ 49.7 درجة وفقا لمقياس الكثافة النوعية لمعهد البترول الأمريكي ويحتوي على نحو 0.17 بالمئة من الكبريت.
ويظهر التحليل أن نحو 40 بالمئة من الإنتاج عبارة عن نافثا، خاصة الدرجة الأثقل، بينما يتكون معظم الإنتاج المتبقي من زيت الغاز والكيروسين.
وقال أرمان أشرف الرئيس العالمي لقسم سوائل الغاز الطبيعي المسال لدى إف.جي.إي للاستشارات "عدم اليقين الآن يتعلق بالكمية التي ستطرح في السوق خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، ويبدو أن هذه درجة ستنافس المكثفات الأثقل وأنواع الخام الخفيفة جدا".
إنتاج غاز الجافورة سيُستخدم محليا
سيستخدم إنتاج غاز الجافورة لتوليد الكهرباء محليا، مما يتيح قدرة تصدير كميات النفط الخام المستخدمة داخل المملكة لتوليد الكهرباء.
وقالت أرامكو إنه من المتوقع أن يولّد برنامجها للغاز غير التقليدي، عند ذروة إنتاجه، كهرباء تكفي لتحل محل 500 ألف برميل يوميا من النفط.
وأضاف أشرف أن الجافورة مشروع غاز، لذا ينبغي عدم احتسابه ضمن حصة إنتاج المملكة في أوبك.
وأظهرت بيانات من شركة كبلر للتحليلات أن أرامكو السعودية رفعت هذا العام صادرات مكثفات الخُف المنتجة في المنطقة الشرقية بالمملكة إلى 49 ألف برميل يوميا بزيادة كبيرة عن 18 ألف برميل يوميا في عام 2024.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: غاز الجافورة ألف برمیل
إقرأ أيضاً:
قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته بشأن أمن الطاقة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها، في رسالة اعتبرها مراقبون مرتبطة بالتوترات المتزايدة حول مضيق هرمز.
وقال قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إن «معادلة هذه الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد»، مضيفًا: «في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيعه أحد».
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن ضمان أمن إيران يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار المنطقة، قائلًا: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».
وأشار قاليباف إلى أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية من المنطقة، مؤكدًا أن وضع المضيق «لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما استأنفت الولايات المتحدة، في 8 يوليو، تنفيذ ضربات ضد إيران، بحسب الرواية الأمريكية، ردًا على تحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
من جهتها، اعتبرت إيران الضربات الأمريكية انتهاكًا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها، وقالت إن واشنطن واصلت ما وصفته بـ«الأعمال العدوانية» ضد أراضيها.
وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة ردًا على الهجمات، فيما اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بخرق مذكرة تفاهم تتعلق بوقف العمليات العسكرية.
ودعت إيران مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بالهجمات الأمريكية ومحاسبة واشنطن.
وفي سياق التصعيد بين البلدين، حذرت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» من استمرار هجماتها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة، مؤكدة أن البنية التحتية الأمريكية الحيوية ستكون ضمن أهداف عملياتها المقبلة.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن المجموعة أصدرت بيانًا قالت فيه إن استهداف أنظمة التحكم الصناعي، بما في ذلك وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وأنظمة «SCADA»، يمثل جزءًا من قدراتها الهجومية.
وأضافت المجموعة أن أهدافًا مستقبلية قد تشمل شبكات المياه والكهرباء والنقل، بحسب ما نقلته الوكالة.
وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع تحذيرات أمنية أمريكية، إذ أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحديث تنبيه أمني مشترك بشأن استهداف جهات إلكترونية للمعدات الصناعية التابعة لشركات متخصصة في أنظمة التشغيل والتحكم.
وشدد المكتب على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية، ومنع الاتصال المباشر بالإنترنت للأجهزة الصناعية الحساسة، بهدف تقليل مخاطر الهجمات الإلكترونية.