قصة حب جديدة وراء تسوية نزاع براد بيت وأنجلينا جولى
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
حالة من الجدل الواسع أثارها كل من النجمين العالميين براد بيت وأنجلينا جولى بعد تسوية نزاعهما بعد مرور 8 سنوات داخل أروقة المحكمة حيث فسر البعض أن السبب وراء حل الأزمة بين الطرفين هى قصة حب براد بيت وإينيس دي رامون.
وبحسب موقع Page Six الذى كشف من مصدر مقرب من براد بيت، إن صديقته الحالية إينيس دي رامون شجعته على تسوية معركة الطلاق التي استمرت قرابة عقد من الزمان مع أنجلينا جولي حتى يتمكنا من المضي قدمًا في حياتهما معًا، حيث إنهم يتطلعون إلى الزواج في العام المقبل، وقد استقر براد لأنه يريد إبقاء أطفاله إلى جانبه حتى يمضي زواجه الجديد قدما.
وأكد المصدر أن العلاقة بين براد بيت و إينيس دي رامون فى غاية الهدوء والروعة مؤكدا أن إينيس لها تأثير إيجابي على براد، لديها منظور جيد حقًا للأشياء، وهو تقدم في الاتجاه الصحيح، فهو ممتن للغاية لوجود امرأة قوية مثل دي رامون بجانبه، التي لا تدعمه فحسب، بل لا تنزعج من كونها محاطة بالمعارك القانونية التي يخوضها، ولكنها تريد إينيس أن تعيش حياة معًا، مع احتمال إنجاب أطفال في المستقبل، دون المعاناة من الحرب التي استمرت 8 سنوات.
براد بيت يرفض الوقوف أمام أنجليناوكان قصة رفض براد بيت الوقوف مرة أخرى أمام أنجلينا جولي في عمل سينمائي حتى لو كان العرض المادي مغريا لوسائل الإعلام الغربية حيث تصدرت الموقف.
أعرب المنتج الشهير داني روسنر عن رغبته في جمع براد بيت وأنجلينا جولي في عمل رومانسي عن حياة مالك الفنادق الشهير إيمانويل مارتينيز.
وقال المنتج المعروف في تصريحات له، إنه يعتقد أن الزوجين المنفصلين يمكنهما وضع خلافاتهما جانبا من أجل مشروعه المهم الذي يرغب في تقديمه منذ 20 عاما.
ولكن مصادر مقربة من براد بيت الذي يحاول إنهاء طلاقه من أنجلينا جولي منذ عام 2016، أكدت أنه لا توجد أي طريقة تدفعه للعمل مع شخص تسبب له في كل هذا الألم.
وأشار أحد المقربين في تصريح لموقع ديلي ميل، إلى أن كل أموال العالم لن تدفع براد بيت للظهور في فيلم مع جولي مرة أخرى.
ووصف المصدر براد بيت وأنجلينا جولي حاليا بأنهما عدويين لدودين ولن ينفع المال في حل هذا الأمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: براد بيت أنجلينا جولى إينيس دي رامون المزيد براد بیت وأنجلینا إینیس دی رامون أنجلینا جولی
إقرأ أيضاً:
في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
حين ينظر المسافر من نافذة الطائرة، يبدو المشهد أشبه بفضاء شاسع لا تحده طرق ولا لافتات ولا إشارات مرور وبين الغيوم الممتدة إلى ما لا نهاية، قد يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط لكنه محير كيف تعرف الطائرات طريقها وسط هذا الفراغ الهائل؟ تكمن الإجابة في منظومة تقنية متكاملة تعمل بتناغم تام، تجمع بين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية والرادارات الأرضية ومراقبة الحركة الجوية، لتقود الطائرة بأمان من لحظة الإقلاع حتى الهبوط، حتى لو تعطل أحد الأنظمة أثناء الرحلة.
في العقود الماضية، كان الطيارون يعتمدون على الخرائط الورقية والبوصلة، ويسترشدون بالأنهار والجبال والسواحل لمعرفة مواقعهم لكن مع ازدياد أعداد الرحلات الجوية واتساع شبكات الطيران العالمية، لم تعد هذه الوسائل كافية، لتبدأ حقبة جديدة تعتمد على أنظمة إلكترونية فائقة الدقة.
واليوم، تعمل عدة تقنيات في وقت واحد لتحديد موقع الطائرة ومسارها بدقة، ما يجعل احتمالات الضياع في السماء شبه معدومة.
يُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حجر الأساس في الملاحة الجوية الحديثة، إذ يستقبل إشارات من مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض باستمرار.
ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يحدد النظام موقع الطائرة بدقة ثلاثية الأبعاد، متضمنا خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى التوقيت.
وتظهر هذه البيانات فورا على شاشات قمرة القيادة، ليتمكن الطيار من متابعة موقع الطائرة مقارنة بالمسار المحدد مسبقاً.
الطائرات لا تطير عشوائياخلافا لما قد يعتقده البعض، لا تنتقل الطائرات مباشرة بين المدن، بل تسير عبر شبكة من "نقاط التوجيه" الرقمية، وهي إحداثيات جغرافية مرسومة بعناية تشكل ما يشبه الطرق السريعة في السماء.
وقبل الإقلاع، يُدخل الطيار خطة الرحلة كاملة إلى نظام إدارة الطيران، الذي يتولى توجيه الطائرة تلقائيا من نقطة إلى أخرى، مع تحديث السرعة والارتفاع ووقت الوصول بصورة مستمرة، مع مراعاة اتجاهات الرياح وتعليمات أبراج المراقبة.
ماذا لو تعطل نظام GPS؟حتى في أسوأ السيناريوهات، لا تصبح الطائرة بلا دليل فهناك نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS/IRS)، الذي يعتمد على جيروسكوبات ومقاييس تسارع فائقة الحساسية لحساب موقع الطائرة اعتماداً على نقطة الانطلاق واتجاه الحركة وسرعتها، دون الحاجة إلى أي اتصال بالأقمار الصناعية.
ولهذا السبب، يظل الطيار قادراً على متابعة الرحلة بأمان حتى في حال انقطاع إشارات GPS أو تعرضها للتشويش.
شبكات أرضية تساند الرحلةورغم التطور الكبير في الملاحة الفضائية، لا تزال الطائرات تستفيد من محطات الملاحة الأرضية التي تزودها بمعلومات دقيقة عن الاتجاه والمسافة، كما يوفر نظام الهبوط الآلي دعماً حيوياً أثناء الهبوط في الظروف الجوية الصعبة، مثل الضباب أو ضعف الرؤية.
أبراج المراقبة العين التي تتابع الجميعلا تعمل الطائرة بمعزل عن العالم الخارجي، إذ تراقبها مراكز مراقبة الحركة الجوية باستمرار عبر الرادارات وتقنيات حديثة ترسل بيانات الموقع والارتفاع والسرعة لحظة بلحظة.
وتسمح هذه المتابعة بتعديل المسارات عند الضرورة، والحفاظ على مسافات آمنة بين الطائرات، وتجنب الازدحام أو العواصف الجوية.
سر الأمان في تعدد الأنظمةتعتمد صناعة الطيران على مبدأ "التكرار"، أي وجود أكثر من نظام يؤدي المهمة نفسها فإذا توقف أحد الأنظمة، يتولى الآخر المهمة فوراً، بينما يقارن الطيارون البيانات الواردة من جميع المصادر لضمان أعلى درجات الدقة.
ولهذا تُعد احتمالات فقدان الطائرة لمسارها أو موقعها الفعلي نادرة للغاية، إذ صُممت منظومة الملاحة الجوية لتعمل كشبكة مترابطة توفر أقصى مستويات الأمان والموثوقية.
قد تبدو السماء خالية من الطرق والعلامات، لكنها في الواقع تضم شبكة رقمية دقيقة وغير مرئية، ترشد آلاف الطائرات يومياً إلى وجهاتها وبين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية وأبراج المراقبة، تتحول الرحلة الجوية إلى عملية محسوبة بدقة، تثبت أن التكنولوجيا أصبحت البوصلة الحقيقية التي تقود الطيران الحديث نحو بر الأمان.