التومي يناقش مع بلدية ترهونة جهود معالجة أضرار الفيضانات
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
ليبيا – وزير الحكم المحلي يتابع جهود معالجة أضرار الفيضانات في ترهونة
اجتمع وزير الحكم المحلي بحكومة تصريف الأعمال، بدر الدين التومي، مع عميد بلدية ترهونة وأعضاء المجلس البلدي، لمتابعة الجهود المبذولة لمعالجة الأضرار الناتجة عن الفيضانات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
مناقشة حصر الأضرار وتوفير مساكن بديلةوبحسب المكتب الإعلامي لوزارة الحكم المحلي، ركز الاجتماع على حصر الأضرار الناجمة عن الفيضانات، وتوفير مساكن بديلة للأسر المتضررة، وضمان سلامة مياه الآبار في المنطقة لتلبية احتياجات المواطنين المتضررين.
وأكد رئيس الشركة العامة للمياه والصرف الصحي التزام الشركة بتوفير المياه من خلال صهاريج إضافية لدعم الجهود الجارية وتحسين الوضع الإنساني في المناطق المتضررة.
إشادة بسرعة استجابة الحكومةوفي ختام الاجتماع، أشاد المجلس البلدي بسرعة استجابة حكومة الوحدة الوطنية ودعمها المستمر لحل الأزمة، مثمنين الجهود المبذولة لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة