استمرار أعمال توصيل المرافق بمجمع مواقف السيارات أسفل محور عدلي منصور
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى اللواء سامي علام السكرتير العام المساعد لبني سويف، اليوم جولة تفقدية لمشروع إنشاء مجمع مواقف سيارات الأجرة بمدينة بني سويف، والذي يتم تنفيذه أسفل محور عدلي منصور، وذلك في حضور: ناصر فراج وكيل وزارة النقل، فواز رجب نائب رئيس المدينة، أشرف عبده رئيس هندسة كهرباء المركز، والمختصين من ديوان عام المحافظة والوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف، وشركات المرافق، والجهات المعنية.
ناقش السكرتير العام المساعد معدلات الإنجاز الحالية والأعمال والتشطيبات المتبقية لإتمام المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، حيث تم الانتهاء من تركيب البنية التحتية الكهربائية للمشروع ، والتي من ضمنها تركيب كشك بالمحول بقوة 200 ك.ف.أ للموقف الكبير، كما تركيب كشك كهرباء كامل بالمحول بقوة 100 ك.ف.أ لتغذية الموقف الصغير، وتم تشغيل التيار الكهربائي بكلا الموقفين، مما يضمن جاهزية المرافق الأساسية للمجمع قبل تشغيله الرسمي.
تجدر الإشارة إلى أن المشروع يضم موقفين للسيارات (محافظات ومراكز) مكونين من 5 ساحات انتظار على مساحة 25 ألف متر مربع طاقة استعابية 600 مركبة، و 3 مناطق خدمية وادارية متفرقة باجمالي مساحة 4.2 آلاف متر مربع (مسجد رجال + مسجد سيدات + نقطة أمنية + مكتب بريد + عيادة صحية + غرفة صراف آلي + محلات تجارية + أكشاك)، بجانب نفق مشاه أسفل مطلع محور عدلي منصور لحركة المشاه بين الموقفين، وخزان مياه ارضي للتغذية والحريق بسعة 60م ، وسور خارجي للموقف بطول 1200 متر وبوابات دخول وخروج الأفراد والمركبات، خطوط مياه وصرف صحي "خط الطرد" حتى محطات قرية رياض.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السكرتير العام المساعد إنشاء مجمع مواقف توصيل المرافق سيارات الاجرة مواقف سيارات الاجرة محور عدلی منصور
إقرأ أيضاً:
مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون
صراحة نيوز – يُعدّ مسجد عرجان القديم في بلدة عرجان بمحافظة عجلون أحد أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في المحافظة، إذ يحتفظ بطرازه المعماري الأصيل ويواصل أداء رسالته الدينية، ليبقى شاهدًا على تاريخ البلدة وإرثها الحضاري.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المسجد يُمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة ويُعد من أبرز المساجد التراثية في المحافظة، لما يجسده من أصالة العمارة الإسلامية، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالحفاظ على المساجد التاريخية وصيانتها بما يضمن استمرار رسالتها الدينية والحفاظ على قيمتها التراثية.
وبين أن المسجد يعد أحد الشواهد المعمارية البارزة التي تعكس عراقة محافظة عجلون، بما تزخر به من مواقع تاريخية ودينية تسهم في تنشيط السياحة الثقافية والدينية وتبرز عمق الإرث الحضاري الذي تتميز به المحافظة.
وقال إمام المسجد يوسف محمود الدويكات، إن الرواية المتداولة بين أهالي البلدة تشير إلى أن المسجد يعود إلى العصر الأيوبي، أي قبل نحو 800 إلى 850 عامًا، مبينًا أن المسجد حافظ على مكانته الدينية والتاريخية رغم تعاقب الأزمنة، وما زال يستقبل المصلين، إضافة إلى استخدامه في تحفيظ القرآن الكريم وإقامة الأنشطة الدعوية.
وأضاف أن المسجد بُني من الحجر الكلسي المحلي، ويتميز بجدرانه السميكة، وعقوده الحجرية، ومحرابه البسيط، وقاعته المستطيلة التي تعلوها قبة، وهي عناصر تعكس الطراز المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في تلك الحقبة.
وأكد أن المسجد يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية التاريخية لبلدة عرجان، ويجسد الدور الذي اضطلعت به المساجد قديمًا كمراكز للعبادة والعلم والتواصل الاجتماعي، داعيا إلى مواصلة أعمال الصيانة والتوثيق للحفاظ على هذا المعلم التاريخي للأجيال .