جازان.. إحباط تهريب 160 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع العارضة بمنطقة جازان تهريب (160) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
وقبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مواطن بمنطقة عسير لترويجه (7) كيلوجرامات من مادة الحشيش المخدر، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.
أخبار متعلقة جزاؤها خصومة الله.. إمام الحرم يحذر من الغيبة والوقوع في الأعراض"الأرصاد" ينبه من أمطار متوسطة ورياح شديدة على منطقة الباحةوألقت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان، القبض على مخالف لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبه (44800) قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقه، وتسليمه والمضبوطات لجهة الاختصاص.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إحباط تهريب نبات القات المخدر- حرس الحدود
كما تمكنت المديرية العامة لمكافحة المخدرات، من القبض على مقيم من الجنسية الفلسطينية بمنطقة حائل لترويجه مادة الحشيش المخدر ومادة الإمفيتامين المخدر وأقراصًا خاضعة لتنظيم التداول الطبي، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.
قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير على (5) مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسيتين اليمنية والإثيوبية، لتهريبهم (92) كيلوجرامًا من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.الإبلاغ عن المخالفتوتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني [email protected]، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جيزان حرس الحدود جازان تهريب المخدرات ترويج المخدرات الإجراءات النظامية منطقة عسير الحشيش المخدر التداول الطبي النيابة العامة الإجراءات النظامیة نبات القات
إقرأ أيضاً:
مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، أن استعادة القوات المشتركة مناطق أبو قمرة وجبل مون وكلبس في إقليمي شمال وغرب دارفور تمثل أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لقربها من الحدود السودانية التشادية، مشيرًا إلى أن هذه المناطق كانت تُستخدم من جانب قوات الدعم السريع والدول الداعمة لها. وأضاف، خلال لقائه عبر شاشة فضائية «الحدث»، أن اتساع رقعة المناطق المستعادة وانحسار وجود الدعم السريع فيها من شأنه أن يعزز الوضع العسكري ويفتح المجال أمام عودة الخدمات الأساسية إلى السكان.
وأوضح مناوي أن القوات المشتركة قادرة على التحرك بين مناطق شمال وغرب دارفور، لعدم وجود تضاريس تعيق تحركاتها، لافتًا إلى إمكانية انتقال العمليات إلى وسط وجنوب دارفور، في إطار هدف الدولة المتمثل في استعادة السيطرة على كامل الإقليم، وإعادة الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف لعودة النازحين.
وحول المقترحات الأمريكية لإنهاء الحرب في السودان، قال مناوي إن أي هدنة يجب أن تقوم على انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق الحيوية والطرق الرئيسية، مؤكدًا أن موقف الحكومة السودانية يتمثل في ضرورة انسحاب جميع القوات من مواقعها الحالية، باعتبار أن وجودها داخل المدن تسبب في نزوح السكان وتعطيل الخدمات. وأشار إلى أن مدنًا مثل نيالا والجنينة وزالنجي تحولت إلى ما وصفها بـ«مدن أشباح»، مشددًا على ضرورة عودة الخدمات والسكان إليها.
وتطرق حاكم إقليم دارفور إلى انشقاق عدد من عناصر الدعم السريع وانضمامهم إلى جانب الجيش السوداني، معتبرًا أن هذه الانشقاقات أمر طبيعي نتيجة غياب الهدف السياسي الواضح لدى تلك القوات، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تقود إلى ترتيبات سياسية وأمنية شاملة من خلال الحوار الوطني، تشمل مستقبل المؤسسات العسكرية والقوى المسلحة.
وأكد مناوي أن الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام لا تزال متمسكة بتنفيذ الاتفاق، موضحًا أن الحديث عن تعديله أو إلغائه لم يُطرح رسميًا داخل مؤسسات الدولة حتى الآن، وإنما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام والنشطاء. وأضاف أن تقييم الاتفاق وتحديد مستقبله يجب أن يتم بمشاركة الأطراف الموقعة عليه، وبما يحقق مصلحة السودان ويحافظ على وحدة البلاد.