عمرو أديب عن حرائق كاليفورنيا: عجائب الدنيا بالدولة الأكبر في العالم
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
كتب- حسن مرسي:
علق الإعلامي عمرو أديب على الحرائق الضخمة التي اجتاحت ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا على حجم الكارثة التي تسببت في خسائر تقدر بـ 130 مليار دولار في غضون 48 ساعة فقط.
خلال برنامجه "الحكاية" الذي يُبث على فضائية mbc مصر، وصف أديب المشهد بأنه يمثل "عجائب الدنيا في الدولة الأكبر في العالم"، حيث اجتاحت رياح جافة محملة بالنيران المناطق الخضراء وأحالتها إلى رماد.
وأشار أديب إلى أن جهود فرق الإنقاذ لم تكن كافية لاحتواء الحرائق، حيث فشلت بشكل زريع في مواجهة هذه الكارثة المدمرة، واصفًا المشهد، قال: "دول كانوا بيملوا حقائب النساء وخوذ الرأس بالماء عشان يطفوا النار، في مشهد لا نراه إلا في دول الدرجة الرابعة".
وتحدث الإعلامي عن الأثر المدمر الذي خلفته الحرائق، موضحًا أن "كاليفورنيا شعرت كأنها تعرضت لقصف بقنبلة نووية، حيث تسطحت المدينة على الأرض وتم إجلاء مئات الآلاف من الأشخاص من منازلهم".
كما أبدى أديب استغرابه من عدم توفر الإمكانيات اللازمة لمواجهة هذه الكارثة، مشيرًا إلى "فشل رهيب" للمسؤولين في كاليفورنيا. وتابع قائلاً: "20 ألف منزل دمرت، والفشل في وقف هذا الدمار الكبير أصبح واقعًا مؤلمًا".
اقرأ أيضا..
يعبر النيل ويربط القاهرة بالجيزة.. أبرز المعلومات عن محور شمال طرة (صور)
"الأرصاد": أمطار متفاوتة الشدة خلال ساعات بهذه المناطق
تابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةإعلان
إعلان
عمرو أديب عن حرائق كاليفورنيا: عجائب الدنيا بالدولة الأكبر في العالم
© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى
القاهرة - مصر
21 13 الرطوبة: 50% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حرائق كاليفورنيا نظام البكالوريا الجديد معرض القاهرة الدولي للكتاب سعر الدولار مسلسلات رمضان 2025 أسعار الذهب سكن لكل المصريين الحرب على غزة سعر الفائدة أول أيام شهر رمضان 2025 عمرو أديب حرائق كاليفورنيا حرائق لوس انجلوس حرائق الغابات قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
غميم: الخطر الأكبر يتمثل في اعتياد الليبيين على الأزمات
اعتبر الكاتب الصحفي محمد غميم، أن ليبيا تعيش ما وصفه بـ”الموت غير المُعلن”، مشيرًا إلى أن أخطر أشكال انهيار الدول هو ذلك الذي يحدث تدريجيًا حتى يعتاد المواطنون عليه، في ظل استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية.
وقال غميم، عبر حسابه على “فيسبوك”، إن الدولة لا تُقاس بوجود الحكومات أو المؤسسات الشكلية، وإنما بقدرتها على فرض القانون، وحماية حدودها، وصيانة كرامة مواطنيها، وإدارة مواردها بكفاءة، معتبرًا أن تراجع هذه الوظائف يعكس تآكلًا في جوهر الدولة رغم بقاء مؤسساتها قائمة.
وأضاف أن الفساد وسوء الإدارة أسهما في إضعاف هيبة الدولة، من خلال هدر المال العام، وتعثر المشروعات، واستمرار المحاصصة، إلى جانب تنامي نفوذ الجماعات المسلحة وتراجع سلطة القانون، فضلًا عن استمرار التحديات الأمنية على الحدود.
وانتقد غميم أداء الحكومة الحالية، معتبرًا أنها لم تحقق الأهداف التي جاءت من أجلها، وفي مقدمتها إنهاء الانقسام السياسي، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإجراء الانتخابات، ومعالجة أزمة الكهرباء، وتحسين الأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى أن تلك الملفات ما زالت تراوح مكانها بعد سنوات من تشكيل الحكومة.
وأوضح أن استمرار انقطاع الكهرباء، وتراجع قيمة الدينار، وارتفاع الأعباء المعيشية، واستمرار الجدل بشأن الإنفاق العام والفساد، جعل الحكومة جزءًا من الأزمة بدلًا من أن تكون جزءًا من الحل.
وشدد على أن الخطر الأكبر يتمثل في اعتياد الليبيين على الأزمات، محذرًا من أن الدول لا تموت دائمًا بالحروب، بل قد تنهار بصمت تحت وطأة الفساد، وسوء الإدارة، واستنزاف الموارد، وتراجع مؤسسات الدولة عن أداء دورها، بينما يواصل المواطن البحث عن أبسط مقومات الحياة.