#سواليف

أكدت دراسة أجراها علماء من الولايات المتحدة أن بعض أنواع #المأكولات_البحرية تحتوي على #جزيئات #البلاستيك الدقيقة المضرة بالصحة.

وتبعا لمجلة Frontiers in Toxicology فإن علماء من جامعة بورتلاند وجامعة أوريغون أجروا دراسة لمعرفة تأثير #التلوث على الكائنات البحرية، وقاموا بتحليل أنسجة بعض الكائنات البحرية، مثل #سمك القاروص الأسود وسمك اللينجكود وسمك السلمون الملكي وسمك الرنجة والروبيان الوردي.

وتبين للعلماء أن أجسام #الروبيان الوردي احتوت على أعلى نسب من جزيئات البلاستيك الدقيقة مقارنة بباقي الأنواع، وتلتها أسماك القاروص الأسود ومن ثم أسماك اللينجكود، وأن أسماك السلمون الملكي كانت تحتوي على أقل نسب من هذه المواد.

مقالات ذات صلة فصيلة دم أصحابها أقل عرضة لأمراض القلب 2025/01/11

كما أظهرت الدراسة أن الكائنات الحية الأصغر حجما تتراكم لديها عموما كميات أكبر من البلاستيك الدقيق في أجسامها مقارنة بالحيوانات الأكبر حجما.

ونوه القائمون على الدراسة إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تسلط الضوء على الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم الآليات التي تنتقل فيها جزيئات البلاستيك الدقيقة إلى أنسجة الكائنات البحرية، ولا تعتبر النتائج سببا للتخلي عن المأكولات البحرية التي لها الكثير من الفوائد على الصحة، مع العلم أن جزيئات البلاستيك الدقيقة المضرة بالصحة يمكن أن تنتقل إلى جسم الإنسان عبر العديد من أنواع الأغذية والمشروبات، مثل المياه المحفوظة في العبوات البلاستيكية أو لحوم الأبقار أو بعض المنتجات النباتية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف المأكولات البحرية جزيئات البلاستيك التلوث سمك الروبيان البلاستیک الدقیقة جزیئات البلاستیک

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • دراسة مشروع إنشاء منصات لوجستية للتصدير
  • هشام زكي : الكائنات الوهمية تختبئ في أطراف المدن بعيداً عن أعين الرقابة
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية