12 معلومة رسمية تشرح تفاصيل تدريس البرمجة في البكالوريا المصرية
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تفاصيل تدريس مادة البرمجة في نظام البكالوريا المصرية المقترح (بديل الثانوية العامة).
وفيما يلي ينشر موقع صدى البلد أبرز المعلومات الرسمية المعلنة بشأن تفاصيل تدريس مادة البرمجة في نظام البكالوريا المصرية (بديل الثانوية العامة ) :
مادة البرمجة سيتم تدريسها في نظام البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة) في الصفين الأول والثاني الثانوي.مادة البرمجة في الصف الاول الثانوي في البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة ) ستكون مادة غير مضافة للمجموع.مادة البرمجة في الصف الثاني الثانوي في البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة ) سيتكون من المواد التخصصية المتاح اختيارها امام الطالب في شهبة الهندسة وعلوم الحاسب.سيتم تدريس مادة البرمجة بشكل عميق بعيدا عن مناهج الحاسب الالي التقليدية.وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تخطط لإعداد منهج البرمجة منذ أغسطس الماضي مع وزارة الاتصالات ومبادرة اشبال مصر الرقمية ليكون منهجها حقيقيا.وزارة التربية والتعليم ترى أن طلاب المدارس الحكومية المصرية مؤهلين لتدريس البرمجة في البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة ) ، نظرا لوجود التابلت الذي تخطط الوزارة لإستغلاله في مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي.وزارة التربية والتعليم أكدت أن مادة البرمجة المقرر تدريسها في البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة ) لن تكون مادة تقليدية ، ولن يتم تدريسها على السبورة بالطباشير لكن بطرق مختلفة ومطورة.وزارة التربية والتعليم أكدت أن المدارس الثانوية الحكومية المصرية مؤهلة لتدريس مادة البرمجة في البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة ) ، لانها مجهزة ببنية تكنولوجية وصارت متصلة بالانترنت بشبكات واي فاي داخلية قوية.مدرس البرمجة في البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة ) سيكون مرشدا للطالب وليس ملقنا. وزارة التربية والتعليم أكدت أنه جاري الاتفاق مع وزارة الاتصالات على طريقة تدريس مادة البرمجة في البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة ) سواء اونلاين او غيره. أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه سيتم عقد تدريبات كثيرة جدا خلال الفترة القادمة لمعلمي الحاسب الالي استعدادا لبدء تدريس مادة البرمجة في البكالوريا المصرية (بديل الثانوية العامة).وزارة التربية والتعليم أكدت أنها تحتاج 15 ألف معلم لتدريس البرمجة في البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة). مواد البكالوريا المصرية ( بديل الثانوية العامة ) الصف الأول الثانوي : يدرس الطالب مواد اساسية هي التربية الدينية - اللغة العربية - التاريخ - الرياضيات - العلوم المتكاملة - الفلسفة والمنطق - اللغة الاجنبية الاولى …. بالاضافة الى مادتين خارج المجموع وهما اللغة الاجنبية الثانية - البرمجة وعلوم الحاسب.الصف الثاني الثانوي : يدرس الطالب 4 مواد فقط ، منها 3 مواد اساسية عامة وهي اللغة العربية والتاريخ واللغة الأجنبية الأولى، بالإضافة إلى مادة من المواد التخصصية المتاحة في الشعبة التي يتخصص فيها الطالب كالتالي :
شعبة الطب وعلوم الحياة : الرياضيات أو الفيزياء
شعبة الهندسة وعلوم الحاسب : الكيمياء أو البرمجة
شعبة الاعمال : المحاسبة أو إدارة الأعمال
شعبة الاداب والفنون : علم النفس أو اللغة الأجنبية الثانية
للطالب محاولتين لدخول الامتحان ، يدخل الدور الاول يمتحن في الاربع مواد، ثم يحق له دخول الدور الثاني حتى لو ناجح بالدرجة الفعلية لتحسين درجاته ومجموعه، وسيتم حساب الدرجة الأعلى.
ولكن دخول الامتحان في المرة الثانية سيكون بمقابل مادي 500 جنيه، لأنها ستكلف الوزارة لجان وورق وملاحظين وتصحيح وبالتالي على الطالب أن يساهم في هذه التكلفة.
الطالب يمكنه أن يحسن بمحاولتين مرة أخرى، ولكن بعد انتهاء الصف الثالث الثانوي لتكون اجمالي المحاولات 4.
الصف الثالث الثانوي : يدرس الطالب 3 مواد ، منها مادة عامة في جميع التخصصات هي التربية الدينية فقط كمادة اساسية تضاف للمجموع ، بالإضافة إلى مادتين تخصص في الشعبة التي اختارها الطالب كالتالي :الطب وعلوم الحياة : الاحياء مستوى رفيع والكيمياء مستوى رفيع
الهندسة وعلوم الحاسب : الرياضيات مستوى رفيع والفيزياء مستوى رفيع
شعبة الأعمال : الاقتصاد مستوى رفيع و الرياضيات مستوى رفيع
شعبة الآداب والفنون: الجغرافيا مستوى رفيع والاحصاء
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرمجة البكالوريا البكالوريا المصرية بديل الثانوية العامة المزيد بدیل الثانویة العامة وعلوم الحاسب مستوى رفیع
إقرأ أيضاً:
رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.
نسبة النجاح 74 بالمئة
وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.
وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.
وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".
وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.
الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.
وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.
وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.
ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.
وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".
رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".
وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.
وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.
أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.
وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.
وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.
وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.