ليبيا – ريبسول تكشف عن استراتيجيتها لزيادة إنتاج النفط والتنقيب المستدام في ليبيا

كشف المدير التنفيذي لشركة “ريبسول” للطاقة، جوشوا جون إيماز، عن رؤية الشركة المستقبلية لتعزيز عملياتها في ليبيا وزيادة إنتاج النفط، وذلك خلال مقابلة أجراها موقع “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب إفريقي وترجمتها صحيفة “المرصد”.

تحدث “إيماز” عن تاريخ الشركة الممتد في ليبيا، خططها الاستكشافية الطموحة، ودورها في التنمية المستدامة في البلاد.

دور ريبسول في قطاع الطاقة الليبي

أوضح جون إيماز أن وجود “ريبسول” في ليبيا يعود إلى عام 1994، حيث عملت باستمرار في التنقيب والإنتاج، مشيرًا إلى أن الشركة كانت تسعى منذ عام 1966 إلى استكشاف النفط والغاز في حوض سرت. وأكد أن الشركة تدير حاليًا عملياتها في ليبيا عبر شركة “أكاكوس” التي تتولى تشغيل الرخصتين “أن سي 115″ و”أن سي 186”.

وأشار إيماز إلى أن الشركة تسعى للمشاركة في جولة التراخيص لعام 2025، وهي الأولى منذ عام 2007، بهدف تأمين فرص استكشافية جديدة لتعزيز عملياتها ومواصلة المساهمة في مستقبل ليبيا بمجال الطاقة.

خطة طموحة لزيادة الإنتاج

كشف المدير التنفيذي أن “ريبسول” تستهدف إنتاج 350 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2025، بعد أن نجحت في تحقيق هدفها السابق بإنتاج 300 ألف برميل يوميًا في ديسمبر 2024. وأكد أن تحقيق هذا الإنجاز جاء نتيجة التعاون المثمر بين شركاء الشركة، بما في ذلك مؤسسة النفط الليبية وشركات عالمية مثل توتال إنيرجيز وإكوينور.

وأشار إيماز إلى أن الشركة تستعد لحفر 9 آبار استكشافية حتى نوفمبر 2025، باستخدام حفارتين لتسريع العمليات. وأوضح أن الحملة الاستكشافية تشمل تقنيات مبتكرة تهدف إلى توسيع الفهم الجيولوجي لحوض مرزق، مما يمكن أن يسهم في تطوير نموذج جديد للتنقيب في المنطقة.

دعم التنمية المستدامة في ليبيا

أكد إيماز التزام “ريبسول” بدمج ممارسات الطاقة المستدامة مع الأولويات الاقتصادية والاجتماعية في ليبيا. وأشار إلى جهود الشركة في الحد من حرق الغاز من خلال التقاط الغاز المصاحب لاستخدامه في توليد الكهرباء. كما أضاف أن “ريبسول” تعمل على مشروع لإنشاء محطة في أوباري لتزويد السكان المحليين بالغاز المسال، بهدف تحسين الوصول إلى الطاقة ودعم تنمية المجتمع المحلي.

الشراكة من أجل مستقبل أفضل

ختم إيماز حديثه بالتأكيد على التزام “ريبسول” بالعمل كشريك موثوق في تحقيق رؤية ليبيا لزيادة إنتاج النفط إلى مليوني برميل يوميًا بحلول عام 2026. وأشار إلى أن نجاح الشركة يعتمد على الابتكار، التعاون، والالتزام المشترك بتحقيق أهداف الطاقة والتنمية المستدامة في ليبيا.

ترجمة خاصة – صحيفة المرصد

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: إنتاج النفط أن الشرکة فی لیبیا إلى أن

إقرأ أيضاً:

أسواق الطاقة تحت ضغط التصعيد.. النفط دون 100 دولار والذهب يواصل الهبوط

تراجعت أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، الجمعة، بعد موجة صعود قوية دفعت خام برنت إلى تجاوز هذا المستوى للمرة الأولى خلال شهرين، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط والهجمات على طرق الشحن.

وانخفضت العقود الآجلة لمزيج برنت للتسوية في سبتمبر إلى 98.59 دولارًا للبرميل عند الساعة 8:32 صباحًا في لندن، بعدما ارتفعت بنسبة 7% في الجلسة السابقة، فيما تراجعت العقود المستقبلية لخام غرب تكساس الوسيط للتسليم في سبتمبر بنسبة 2% لتتداول عند 90.39 دولارًا للبرميل.

وتأتي تحركات السوق في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات على ناقلات النفط في البحر الأحمر، إلى جانب الضغوط الناتجة عن الهجمات الأوكرانية التي استهدفت محطة اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين على ساحل روسيا المطل على البحر الأسود، وهي منشأة مهمة لصادرات النفط الكازاخستاني.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعًا خلال الشهر الجاري مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج العربي، ما أثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وأثار مخاوف بشأن تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيدفع تعويضات الأضرار التي تلحق بالسفن أو الشحنات المرتبطة بالهجمات الإيرانية من الأصول الإيرانية الموجودة تحت سيطرة الولايات المتحدة، في خطوة زادت حدة التوتر بين واشنطن وطهران.

ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالتحذير من مصادرة أصول بلاده، معتبرًا أن استخدام أموال دولة أخرى لتعويض مطالبات مستقبلية يمثل “سابقة بالغة الخطورة”.

وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث لدى شركة بيبرستون غروب، إن الاتجاه العام لأسعار النفط ما زال يميل إلى الصعود، مشيرًا إلى احتمال وصول خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل في حال غياب مسار واضح للمفاوضات.

وأضاف ويستون أن عودة الاستقرار تتطلب تحولًا ملموسًا نحو مفاوضات ومسار واضح للتوصل إلى اتفاق سياسي.

الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم والفائدة

وفي سوق المعادن، واصل الذهب تراجعه مع اتساع المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة واحتمال تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي للسياسة النقدية بهدف احتواء التضخم.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4030.9 دولارًا للأونصة، بعدما تراجع بنسبة 2% في الجلسة السابقة، ليفقد جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققها في بداية الأسبوع.

وجاء تراجع الذهب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وزيادة توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية إلى تعزيز الضغوط على المعدن النفيس، الذي لا يدر عائدًا للمستثمرين.

وتسعّر أسواق المبادلة حاليًا احتمالًا بنسبة 34% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، مع توقعات برفع آخر خلال سبتمبر.

كما تراجعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 57.34 دولارًا للأونصة، فيما انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم، بينما استقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة.

آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 13:02

مقالات مشابهة

  • ريبسول تعزز استثماراتها في ليبيا بعد حصولها على منطقتي استكشاف
  • تقرير: واشنطن تعزز تحركها لتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام في ليبيا
  • أسواق الطاقة تحت ضغط التصعيد.. النفط دون 100 دولار والذهب يواصل الهبوط
  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • “شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي