مسعف يروي تفاصيل نجاة طفل من هجوم كلاب ضالة في نجران.. فيديو
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
نجران
كشف المسعف علي آل شيبان، تفاصيل جديدة بشأن نجاة طفل من هجوم كلاب ضالة في منطقة نجران.
وتحدث المسعف علي آل شيبان لقناة “الإخبارية”: “كنت راجع المنزل وتقابلت مع الطفل شقيق نوح وتوجهت معهم إلى موقع الحادثة وأخذت الطفل المصاب من العاملة المنزلية، وأوقفت النزيف ونقلته إلى المستشفى بسيارتي الخاصة”.
وقال المسعف:”تواصلت مع والد نوح و أخبرته أن الولد بصحة جيدة ولله الحمد، ولكني سأنقله إلى المستشفى، وحين وصلت إلى المستشفى وجدت والد الطفل أمامي”.
وأضاف :”نعاني منذ سنوات من الكلاب الضالة ونأمل القضاء على هذه الكلاب، ونوعي الأطفال بعدم الخروج من المنزل خاصة بعد المغرب”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/ssstwitter.com_1737191780825.mp4
اقرأ أيضًا:
نجاة طفل من هجوم كلاب مسعورة في نجران .. فيديو
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: طفل كلاب ضالة مسعف نجران
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.