صحة الغربية تُعلن بدء التشغيل التجريبي لقسم الأورام بمستشفى المحلة
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
أعلنت مديرية الصحة بمحافظة الغربية، تحت إشراف الدكتور أسامة أحمد بلبل، وكيل الوزارة، عن بدء التشغيل التجريبي لقسم الأورام الجديد بمستشفى المحلة العام.
ويأتي هذا التطوير في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، واللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، لتطوير المنظومة الصحية بالمحافظة وتقديم خدمات طبية متميزة لأبناء الغربية والمحافظات المجاورة.
تم تجهيز القسم بطاقة استيعابية تبلغ 16 كرسيًا لعلاج مرضى الأورام، مزودًا بشبكة غازات طبية متكاملة وكابينة لتحضير العلاج الكيميائي. كما تم تخصيص غرفتي طوارئ لاستقبال الحالات الحرجة، بالإضافة إلى عيادة خارجية وصيدلية لصرف العلاج مجانًا للمرضى. وقد تم التعاقد مع نخبة من أساتذة الجامعات للإشراف على تقديم الخدمات الطبية وضمان جودتها.
وأكد الدكتور أسامة بلبل أن القسم الجديد يعتمد على أحدث التقنيات والأجهزة الطبية الحديثة، مع اختيار كوادر طبية وتمريضية على أعلى مستوى. وأوضح أن القسم سيبدأ فعليًا في تقديم خدماته لعلاج مرضى الأورام اعتبارًا من اليوم، لتخفيف معاناة المرضى وتوفير أفضل رعاية طبية لهم.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد الجوهري، مدير مستشفى المحلة العام، بأن القسم تم تجهيزه بأعلى المعايير الطبية، ويضم نخبة من الأطباء المتخصصين في علاج الأورام، فضلًا عن فريق تمريض مدرب وفق أعلى معايير الجودة. وأكد أن القسم سيعمل على استقبال المرضى لتلقي العلاج الكيميائي ومتابعة الحالات عبر العيادات الخارجية وأقسام الأشعة المختلفة، بإشراف استشاريين متخصصين وصيادلة إكلينيكيين لضمان تقديم أفضل خدمة طبية.
يُذكر أن افتتاح القسم يأتي ضمن خطة وزارة الصحة لتطوير الخدمات الصحية بالمحافظة وتوفير الرعاية الطبية المتكاملة لمرضى الأورام، مما يعكس اهتمام الدولة بالارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الغربية صحة الغربية الاورام خدمات علاجية تطوير طبي المزيد أن القسم
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.