مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع قسائم شرائية على 4.053 مستفيدا بمحافظة حلب بسوريا
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول قسائم شرائية تمكن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية حسب اختياره من المتاجر المعتمدة في بلدة جنديرس بمحافظة حلب في الجمهورية العربية السورية، استفاد منها 4.053 فردًا من الأسر الأكثر احتياجًا من متضرري الزلزال، وذلك ضمن مشروع مبادرة "كنف" لتوزيع الملابس الشتوية في سوريا للعام 2025م.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الدول والشعوب ذات الاحتياج حول العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجمهورية العربية السورية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
إقرأ أيضاً:
بعد تهديدات ترامب.. دوي انفجارات في جزيرة قشم بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران
أفاد التلفزيون الإيراني، اليوم، بسماع دوي انفجار في جزيرة قشم التابعة لمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد، دون الكشف عن تفاصيل رسمية بشأن أسبابه أو حجم الخسائر.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن صاروخا أمريكيا أصاب منطقة ساحلية في مدينة سوزا بجزيرة قشم، في تطور يرفع من حدة التوتر في المنطقة.
ومنذ قليل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران، مؤكدا أن قرارا بهذا الشأن قد يُتخذ قريبًا.
وأوضح ترامب، في تصريحات لموقع أكسيوس، أنه يدرس تنفيذ هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران، مشيرا إلى أنه على وشك اتخاذ القرار وأن الولايات المتحدة مستعدة لذلك.
وأضاف أن إسرائيل يمكنها الانضمام إلى أي هجوم على إيران في غضون دقيقتين إذا طلبت واشنطن ذلك، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى هذا الدعم.
وفي الوقت نفسه، حذر ترامب من أن مشاركة إسرائيل في أي ضربات عسكرية ضد إيران ستترتب عليها عواقب.
وبشأن المسار الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين يرغبون في التفاوض، لكنهم ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي، معتبرا أنهم لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
اقرأ أيضاًإيران: لن نسمح لواشنطن باستغلال وقف إطلاق نار مخادع وملء مخزونها من الذخائر
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مستودع عسكري داخل قاعدة علي السالم بالكويت
الأمم المتحدة تحذر من أزمة ملاحة في مضيق هرمز وتكشف مصير آلاف البحارة العالقين