خصب- الرؤية

وقعت محافظة مسندم على مذكرات تفاهم في مجالات التصميم والسياحة، مع كل من كلية عُمان للسياحة والكلية العلمية للتصميم، وذلك في إطار سعيها لتعزيز التنمية الشاملة وتحقيق رؤية المحافظة الاستراتيجية في تطوير البنية التحتية والخدمات السياحية، كما تعد خطوة محورية لتعزيز الشراكة بين المحافظة والمؤسسات الأكاديمية.

وقع مذكرات التفاهم من جانب محافظة مسندم، معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ مسندم، ومن جانب كلية عُمان للسياحة الدكتور حمد بن محمد المحرزي عميد الكلية، ومن جانب الكلية العلمية للتصميم الدكتورة منى كمال إسماعيل عميدة الكلية.

وتهدف هذه المذكرات إلى الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتخصصية في تصميم المشاريع السياحية والحضرية، وتعزيز الهوية الثقافية والبصرية للمحافظة وتنمية الكوادر المحلية ودعم الابتكار في تطوير الوجهات والمرافق السياحية وتشجيع مبادئ الاستدامة في مختلف المشاريع بما يسهم في خلق تجربة مميزة للسياح وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع المحلي.

ويُعد هذا التعاون نموذجًا ناجحًا للتكامل بين القطاع الحكومي والمؤسسات التعليمية، حيث ستفتح هذه الشراكات آفاقًا واسعة لتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة وترسيخ مكانة محافظة مسندم كوجهة سياحية رائدة على المستويين المحلي والدولي.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: محافظة مسندم

إقرأ أيضاً:

خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.

وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.

وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".

وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.
 

مقالات مشابهة

  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • برعاية الزيدي وبزشكيان.. العراق وإيران يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بينها الربط السككي
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.