قال الدكتور عاطف عبداللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر عضو جمعية مستثمرى جنوب سيناء، إن العالم ينتظر ويترقب موعد افتتاح مشروع التجلى الأعظم بمدينة سانت كاترين، وكذلك مطار سانت كاترين استعدادا لزيارة هذه المدينة الروحانية التى ينظر إليها جميع معتنقى الديانات السماوية الثلاث على أنها مدينة مقدسة تجلى فيها الله سبحانه وتعالى بنوره وعاش فيها سيدنا موسى وتلقى الوصايا العشر.

وأوضح د. عاطف عبداللطيف أن الدولة بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى قامت بمشروعات عملاقة وتنمية وتطوير بالمدينة غير مسبوق.

واقترح د. عاطف عبداللطيف بتوسيع دائرة التطوير والتنشيط السياحى والخدمات بمختلف أنحاء مدينة سانت كاترين ولا تقتصر الخدمات والمنشآت السياحية بالمنطقة المحيطة بدير سانت كاترين حتى لا يحدث تكدس وزحام كبير فى هذه المنطقة يؤثر على طبيعة المكان الأثرية، وكذلك الاستفادة بباقى المدينة من خلال إنشاء مجمعات بدوية ومنشآت سياحية وفندقية وعمل مخيمات بدوية سياحية بباقى أنحاء المدينة وخلق حالة سياحية مميزة تشكل عنصر جذب للسائح للاستمتاع بها وقضاء أوقات مميزة.

واقترح تنظيم فعاليات وإنشاء أماكن تسويقية تناسب طبيعة مدينة سانت كاترين كمحميّة طبيعية مثل إنشاء ممشى سياحى ببعض المناطق ومنطقة تجارية لبيع المنتجات اليدوية من أبناء سانت كاترين للسياح، وعمل مخيمات فى الأودية وأماكن لمشاهدة النجوم والتأمل، مؤكدا على ضرورة توزيع الخدمات بكامل المدينة، حيث إنه يعمل على مدار ٣٠ عاما بهذه المدينة ويدرك تأثير التجمع فى منطقة واحدة وما يسببه من زحام وتأثير على الحياة الطبيعية.

وأكد د. عاطف عبداللطيف أنه يمكن انشاء مكان للصوت والضوء بجوار مقام النبى صالح وإنشاء منطقة سياحية بوادى الأربعين تضم محال تجارية ومطاعم وكافيهات وغير ذلك، مؤكداً أن هذا التوجه سيخلق تجمعات وحياة تنمى مدينة كاترين وتحد من الكثافة والزحام المنتظر نتيجة للإقبال الشديد من السياحة على سانت كاترين خاصة فى منطقة الدير.

ودعا د. عاطف عبداللطيف إلى ضرورة إعداد جناح خاص ومنفصل لمدينة سانت كاترين ومشروع التجلى الأعظم داخل البورصات السياحية التى تشارك فيها مصر مثل بورصة لندن السياحية وميلانو وغيرها.

وأوضح أنه يجب البدء فى إعداد برامج سياحية أيضا تناسب احتياجات كل سائح وتجمع البرامج السياحية الجديدة الترويج للمعالم الدينية والطبيعية وضرورة تشغيل التاكسى الطائر بين المدن السياحية لتسهيل حركة التنقل للسائح وتنظيم برامج متنوعة تشمل أكثر من مدينة سياحية أيضا.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻣﺴﺎﻓﺮون ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ ساﻧﺖ ﻛﺎﺗﺮﻳﻦ مدینة سانت کاترین عاطف عبداللطیف

إقرأ أيضاً:

اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة

رحبت اللجنة الملكية لشئون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يجدد التزام المجتمع الدولي بحماية الإرث الحضاري والإنساني للمدينة.

وقال الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يعكس الاعتراف الدولي بالمخاطر التي تهدد هويتها التاريخية والثقافية، جراء سياسات وإجراءات إسرائيلية متواصلة تستهدف طابع المدينة ومكوناتها الحضارية.

وأضاف كنعان أن ما تتعرض له القدس القديمة لا يقتصر على تحديات حماية المواقع الأثرية، وإنما يمثل استهدافا ممنهجا للمشهد الحضاري والهوية الثقافية والدينية للمدينة، بما يخالف قواعد القانون الدولي، ومن بينها اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

وأوضح أن استمرار وضع القدس القديمة على قائمة التراث المهدد بالخطر يحمل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة ورصد الانتهاكات التي تطال معالمها التاريخية والدينية، والعمل على منع أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير طابعها أو طمس مكوناتها الحضارية الأصيلة.

وأكد كنعان أن القرارات الدولية المتعاقبة بشأن القدس، ومنها قرارات اليونسكو، تؤكد عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية في المدينة المحتلة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على الحفاظ على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة.

وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى تحويل هذا الدعم إلى خطوات عملية لحماية المدينة ومقدساتها، وضمان احترام القرارات الدولية ووقف الانتهاكات التي تهدد مكانتها التاريخية والروحية.

وجددت اللجنة التأكيد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة محاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني.

طباعة شارك اللجنة الملكية لشئون القدس التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو مدينة القدس القديمة

مقالات مشابهة

  • محافظ بني سويف يُنيب رئيس المدينة في افتتاح مسجد وصفية الطحاوي شرق النيل بمركز بني سويف
  • اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء المدينة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
  • اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
  • مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفال عيد القديسة سابينا بكاتدرائية سانت كاترين
  • هجوم بمسيّرات أوكرانية يشعل حريقًا في مستودع بمدينة سانت بطرسبرج الروسية
  • مساعد محافظ مركزي في إيران: هجوم بمقذوفين استهدف منطقة خارج مدينة خنداب
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.