محامي طليقة صالح جمعة يكشف تفاصيل منع اللاعب من السفر
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أكد محامي طليقة صالح جمعة، أن اللاعب تم منعه من السفر خارج البلاد، بسبب صدور حكم بحبسه لمدة شهر.
وقال المحامي في تصريحات عبر برنامج “بوكس تو بوكس” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة، ويذاع على قناة "etc":" حصلنا على حكم بحبس صالح جمعة لمدة شهر، لامتناعه عن دفع مبلغ 420 ألف جنيه وعدم دفع النفقة الشهرية".
وتابع:" كان هناك اتفاق بدفع صالح جمعة 35 ألف جنيه نفقة شهرية، والمبلغ تراكم عليه وحصلنا على الحكم في 2019، وحصلنا على حكم بحبسه في نوفمبر لمدة شهر، وتم اتخاذ الإجراءات ضده لمنعه من السفر".
وشدد:" الحكم نهائي، واللاعب لن يستطيع السفر، إلا بعد سداد المبالغ المالية لصالح موكلتي، وهناك قضايا أخري، والنفقة وصلت لـ مليون و100 ألف جنيه".
وواصل: "إجمالي النفقة المطلوبة من صالح جمعة مليون و100 ألف جنيه، ولم تحدث أي محاولات للصلح، ولم يتواصل معانا أي شخص للصلح".
وأتم:" صالح جمعة كان عائدًا للعراق للعب هناك، وعلمت بذلك وتحركنا لمنعه من السفر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صالح جمعة معتز الدكر طليقة صالح جمعة المزيد صالح جمعة ألف جنیه من السفر
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.