المحمدية: البحرية الملكية تتدخل لإنقاذ ركاب سفينتين أجنبيتين (صور)
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
تدخلت البحرية الملكية، اليوم الثلاثاء، من أجل تقديم الإخلاء الصحي لسفينتين أجنبيتين قرب ميناء المحمدية.
وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، بأن « سفينة شحن تدعى ‘ليندن’ تعرضت صباح اليوم لعطب بمحركاتها أدى إلى جنوحها على بعد 2,5 كيلومترا جنوب شرق ميناء المحمدية. وفور تلقيها إشارة الإغاثة، سارعت البحرية الملكية إلى إرسال مروحية لإجلاء عنصرين من طاقم السفينة، كانا في وضعية صحية حرجة.
وأضاف المصدر ذاته « وفي نفس اليوم وغير بعيد عن موقع الحادث، تلقت البحرية الملكية إشارة أخرى تفيد بوجود ثلاثة عناصر في وضعية صحية حرجة على متن سفينة شحن صينية تدعى ‘طاي هوا وان’ كانت ترسو قرب ميناء المحمدية، حيث تم على وجه السرعة إيفاد مروحية أخرى لإجلاء المصابين الثلاثة. وأوضح أن « العمليتين تمتا بتنسيق محكم مع الدرك الملكي ومركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ. كما تم تسليم المرضى إلى عناصر الوقاية المدنية لتقديم المساعدة الطبية اللازمة ».
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: البحریة الملکیة
إقرأ أيضاً:
دعوة أممية لإنقاذ آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز
جنيف (الاتحاد)
أخبار ذات صلةناشدت الأمم المتحدة، أمس، مالكي السفن والأطراف الفاعلة كافة، العمل على إجلاء وإعادة نحو 6 آلاف بحّار عالقين في مضيق هرمز إلى أوطانهم.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة محنة آلاف البحّارة العالقين بسبب الحرب، والذين يواجهون «أزمة إنسانية وحقوقية خطيرة»، وفق ما قالت المتحدثة باسمه شابيا مانتو.
وقالت المنظمة البحرية الدولية، إن 6 آلاف بحّار على الأقل عالقون على متن مئات السفن في المضيق، ليس بمقدورهم الإخلاء أثناء وقف إطلاق النار، كما أن مصير بحارة كثيرين آخرين لا يزال مجهولاً.
وقالت مانتو للصحافيين بمؤتمر في جنيف، إن «تورك يحضّ الدول ومالكي السفن والأطراف الفاعلة كافة على العمل بشكل عاجل لضمان حماية البحارة العالقين من خلال تقديم الدعم القنصلي وإيصال الإمدادات الحيوية وتسهيل إجلائهم وإعادتهم لأوطانهم بسلام».
وأضافت: «يجب على أطراف النزاع العمل بشكل عاجل على تيسير المرور الآمن للبحارة العالقين من أجل إجلائهم ونزولهم إلى البر بأمان، وتمكين وصول الإمدادات إليهم».
وقالت مانتو: «إن الهجمات ضد السفن المدنية غير مقبولة، ويجب أن تتوقف، فهي محمية بموجب القانون الدولي الإنساني».
وأضافت أن «البحارة ما زالوا عرضة للأعمال العدائية مع استمرار الهجمات الدامية في المضيق، ويواجهون خطر الموت أو التعرض للأذى»، مضيفة أنه تم الإبلاغ عن مقتل 17 بحاراً منذ اندلاع النزاع نهاية فبراير.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مالكي بعض السفن قد تخلوا عن البحارة العالقين في المياه، وتركوهم دون دعم ودون إعادتهم إلى أوطانهم أو دفع أجورهم، بما يشمل 9 سفن على الأقل تضم 93 شخصاً.
وقالت مانتو: «تُرِك البحارة على متن سفنهم ليدبروا أمرهم بلا طعام أو ماء أو وقود أو رعاية طبية أو كهرباء أو وسائل للتواصل مع عائلاتهم».
وأعرب تورك عن قلقه أيضاً بشأن البحّارة الموجودين في مناطق نزاع أخرى، خاصة في بحر آزوف والبحر الأسود، نتيجة حرب روسيا في أوكرانيا.
وقد علّقت شركات الشحن خدماتها إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود بعد تصاعد الهجمات الروسية على الساحل.