وزير الرياضة ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية يلتقيان شباب مصر في حوار مفتوح
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
عقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لقاءً مفتوحًا مع الشباب المصري من مختلف المحافظات، لمناقشة القضايا التنموية ومستقبل المشاركة الشبابية في تحقيق رؤية مصر 2030.
يأتي ذلك في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز التواصل المباشر مع الشباب وإشراكهم في رسم السياسات المستقبلية.
تضمن اللقاء جلسات نقاشية حول عدة موضوعات رئيسية، أبرزها: "دور الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، آليات دمج الابتكار وريادة الأعمال في الخطط الاقتصادية، تعزيز المشاركة المجتمعية للشباب في المشروعات القومية".
كما تناول اللقاء فرصة للشباب لطرح استفساراتهم حول سياسات تمويل المشروعات الصغيرة، ودور الوزارتين في تمكينهم على المستويات المختلفة، والعديد من الجوانب الاخري.
أشرف صبحي: الشباب شركاء في البناء وصوتهم مسموع في صياغة السياساتأكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الدولة المصرية تؤمن بأن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من الخطط التنموية، بل هم شركاء فاعلون في صياغتها وتنفيذها، وذلك انطلاقًا من رؤية مصر 2030 التي تُولي أهمية خاصة لتمكين الشباب على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
مضيفا ان اللقاء مع الشباب اليوم ليس فقط للاستماع إلى الشباب، بل للرد على جميع تساؤلاتهم بشفافية كاملة، سواء فيما يتعلق بالتوظيف، أو التدريب، أو دعم المشروعات الريادية بالإضافة الى العديد من الجوانب الاخري، حيث تأتي هذه الملفات في صدارة أولويات الوزارة، التي تعمل يوميًا على تطوير برامج مبتكرة لدعم وتمكين الشباب المصري.
رانيا المشاط: الاستثمار في الشباب هو الاستثمار في مستقبل مصر
من جانبها، أوضحت الدكتورة رانيا المشاط أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في رأس المال البشري، وهو الركيزة الأساسية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، مؤكدة أن تمكين الشباب ودعم أفكارهم الريادية يمثلان أولوية في سياسات التنمية الاقتصادية.
وأضافت أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تحرص على التعاون المستمر مع وزارة الشباب والرياضة لربط خطط التنمية باحتياجات الشباب، سواء من خلال برامج التدريب المتخصصة، أو دعم الابتكار وريادة الأعمال، أو تعزيز الشراكات الدولية التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الطاقات الشابة.
شهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الشباب، حيث طُرحت أسئلة جريئة حول تحديات البطالة، وآليات دمج ذوي الهمم في سوق العمل، ودور الوزارتين في مواجهة التغيرات الاقتصادية العالمية. وأجاب الوزيران على جميع الاستفسارات بالتفصيل.
يأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة الحوارات الشبابية التي تحرص وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، على تنظيمها بهدف تعزيز المشاركة الشبابية الفعالة في صنع القرار وتحديد ملامح المستقبل، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشباب والریاضة مصر 2030
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي سبل دفع العلاقات الاقتصادية
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة ٢٤ يوليو، مع "توم بريندسين"، وزير خارجية هولندا، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
رحب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء بالتطور الملحوظ الذي شهدته علاقات البلدين خلال الفترة الماضية، وهو ما انعكس في الاتصالات والزيارات المتبادلة بين الجانبين، معرباً عن التطلع لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية فى شتى المجالات، ومشيراً إلى أهمية الاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة لدفع العلاقات الاقتصادية في مختلف المجالات وتعزيز الاستثمارات الهولندية في مصر لاسيما في المناطق الاقتصادية الجديدة والمشروعات القومية الكبرى وتطوير الموانئ والبنية التحتية والرقمنة والذكاء الاصطناعي وكذا في مجال الهيدروجين الأخضر.
كما أعرب عن التطلع لتعزيز التعاون فى الملفات المختلفة ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها ملف الهجرة، وملف إدارة المياه، مثمناً دعم هولندا لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبى المختلفة.
وتناول الوزيران عدد من الملفات الإقليمية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الاولى من خطة الرئيس الأمريكي، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والإسراع في بدء مباشرة عمل اللجنة المعنية بإدارة القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية، فضلًا عن وقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما يسهم في احتواء التصعيد وتهيئة المناخ لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بالتطورات المتسارعة في المنطقة، أكد الوزير عبد العاطي ضرورة خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار والالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الأمريكي والإيراني واستئناف المفاوضات، وصولاً للتوصل لاتفاق نهائي بين الجانبين. وأطلع نظيره الهولندي على الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد في المنطقة، منوهاً بأهمية تضافر الجهود الدولية في هذا الشأن أخذاً في الاعتبار التداعيات الاقتصادية والأمنية والجيواستراتيجية الوخيمة الناجمة عن الحرب على المنطقة والعالم بأسره.