بالتفاصيل: خطة ترامب بشأن غزة تعيد للواجهة حديث صهره قبل عام
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
أعادت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأذهان ما قاله صهره جاريد كوشنر العام الماضي.
وفي مقابلة في جامعة هارفارد في 15 فبراير/ شباط 2024، قال كوشنر مستشار السياسة الخارجية بولاية ترامب الأولى (2017-2021): "لو كنت مكان إسرائيل لنقلت سكان غزة وطهرت المنطقة"، وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.
ولفت كوشنر قطب العقارات، في المقابلة المذكورة، إلى أن عقارات غزة ذات الواجهة البحرية قد تكون ذات قيمة عالية.
وزعم أن حصول الفلسطينيين على دولة خاصة بهم "فكرة سيئة جدا".
وأضاف أن إسرائيل "يجب أن تطرد الفلسطينيين في غزة بدبلوماسية من معبر رفح الحدودي إلى مصر أو منطقة في صحراء النقب".
وعلق البعض آنذاك على أن مقابلة كوشنر "لمّحت إلى ما يمكن أن يفعله ترامب إذا أصبح رئيسا للولايات المتحدة لولاية ثانية".
يذكر أن كوشنر أدى دورا مهما في عملية "التطبيع" بين إسرائيل ودول عربية خلال ولاية ترامب الأولى.
كما أن والده تشارلز كوشنر صديق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومعروف بيهوديته.
ومساء الثلاثاء، كشف ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عزمه الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه، ما أثار ردود فعل إقليمية ودولية واسعة.
ولم يستبعد ترامب إمكانية نشر قوات أمريكية لدعم إعادة إعمار غزة، متوقعا أن تكون للولايات المتحدة "ملكية طويلة الأمد" في القطاع الفلسطيني.
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 159 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
المصدر : وكالة سوا - الأناضول اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين أردوغان: الجميع يتحمل مسئوليات لاستمرار وقف إطلاق النار بغزة استمرار عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ17 الكويت: موقفنا ثابت في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة الأكثر قراءة كتائب القسام تنعى 5 من عناصرها بالضفة دعاء دخول شهر شعبان صور 1446 الرئيس عباس يوجه رسالة مهمة للعاهل الأردني ضابط كبير يكشف التحدي الحقيقي الذي يواجه الجيش الإسرائيلي عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
عزل كريم خان من رئاسة ادعاء الجنائية الدولية.. ومفاجأة بشأن مذكرات توقيف نتنياهو
صوتت الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، خلال اجتماع عُقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، على عزل المدعي العام كريم خان من منصبه، على خلفية اتهامات تتعلق بسوء السلوك الجنـ سي.
وأيد القرار 85 دولة، فيما عارضته 13 دولة، وامتنعت 15 دولة عن التصويت، متجاوزًا الأغلبية المطلوبة لاعتماده.
ويُعد القرار سابقة في تاريخ المحكمة، إذ لم يسبق أن أُقيل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية من منصبه. وجاء التصويت السري بعد توصية من رئاسة المحكمة، استنادًا إلى نتائج تحقيق داخلي خلص إلى ارتكاب خان "مخالفات جسيمة".
في المقابل، ينفي خان الاتهامات الموجهة إليه، ويؤكد فريق دفاعه أن الإجراءات القانونية التي اتُّخذت بحقه شابتها عيوب قانونية.
وأكدت المحكمة أن قرار العزل لا يؤثر على مذكرات التوقيف التي سبق أن أصدرها كريم خان بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت، والتي لا تزال سارية.
وعقب التصويت، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن خان أخطأ عندما اعتقد أن إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين سيحول الأنظار عن الاتهامات الموجهة إليه، معتبرًا أن المجتمع الدولي رفض ما وصفه بمحاولة توظيف منصبه لتحقيق أهداف شخصية.
وتشير تقارير إلى أن نائبة المدعي العام، نازات خان، تتولى مهام المنصب بالإنابة، وتُعد المرشحة الأوفر حظًا لخلافة كريم خان بشكل دائم، كما تُعرف بموقفها الرافض لإلغاء مذكرات التوقيف الصادرة بحق نتنياهو وجالانت، ما يعني أن تغيير قيادة الادعاء العام لن ينعكس على مسار القضية المتعلقة بإسرائيل.
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه المحكمة الجنائية الدولية ضغوطًا متزايدة من الولايات المتحدة، إذ كثفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحركاتها الدبلوماسية ضد المحكمة، وفرضت عقوبات على عدد من مسؤوليها، معتبرة أن بعض إجراءاتها تمثل تجاوزًا للسيادة الأمريكية.
ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية تمثل تحديًا كبيرًا لمصداقية المحكمة، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والقانونية التي تواجهها على الساحة الدولية.