أصدرت محكمة جنايات جنوب سيناء، الدائرة الأولى، في جلستها التى عقدت اليوم بمدينة طور سيناء، برئاسة المستشار حسني جمال عليان، وعضوية المستشارين مجدى نبيل شفيق، محمد محمود بديوي، وعمر عاصم عجيلة، وبحضور احمد عبدالحى وكيل النيابة، وسكرتارية محمد عبد الستار سكرتير التحقيق، حكما بالسجن المشدد 6 سنوات لعاملين خردة وغرامة 50 ألف جنيه لاتجارهم بالمواد المخدرة بمدينة طور سيناء.

وتعود أحداث الواقعة إلى يوم 28 أكتوبر الماضي، عندنا وردت معلومات للجهات الأمنية بمدينة طور سيناء تفيد بقيام عامل خردة يدعى "عبد العال .ا.ع" 44 سنه مقيم بالحسينية شرقية، ويعاونه فى ذلك "محمد .ل م.ع" 31 سنة مقيم بطور سيناء، بالاتجار فى المواد المخدرة، مستخدمين فى ذلك تروسيكل بدون لوحات معدنية، لترويج بضاعتهما فى شوارع حى الزهراء والشوارع العامة والطرقات بمدينة طور سيناء، ظنا منهم أن أعين رجال الأمن لم ترصدهم، بالرغم أن المتهم الثانى سبق اتهامه فى 5 قضايا متنوعة سرقة ومخدرات ومشاجرة، وتم صدور إذن من جهات التحقيق بضبط المتهمان وما يحرزوه بمنطقة سكنهم أو بالتروسيكل من مواد مخدرة.

وجرى إعداد عدة أكمنة ثابتة ومتحركة، وتمكن أحدهما من ضبط المتهمان أثناء مرورهم بالمنطقة الصناعية، ويقود المتهم الأول التروسيكل والمتهم الثانى يجلس بالصندوق، وبتفتيش المتهم الأول عثر معه على جهاز محمول ومبلغ مالى وقطعة من الحشيش المخدر، وبتفتيش المتهم الثانى وصندوق التروسيكل عثر بحوزته على جهاز محمول ومبلغ مالى 850 جنيها، وسلاح أبيض سيف، ووجد بالصندوق على سلاح أبيض آخر سكين، و4 كيس شفاف بداخلهم عشبى أخضر لمخدر البانجو، و2 كيس كبير الحجم بداخلهم نبات عشبي جاف لمخدر زهرة الخشخاش، وجهاز محمول.

وبمواجهة المتهمين اعترفا بحيازتهما للمواد المخدرة، وأن المتهم الثانى قرر الاشتراك مع المتهم الأول فى تجارة الموادر المخدرة، وأنه يتولى أثناء تسليم المخدرات قيادة التروسيكل، والمتهم الثانى يجلس بالصندوق لأنه معلوم للجهات الأمنية، وأنهما اتفقا على ترويج المخدرات على المتعاطين بالمنطقة الصناعية، وشوارع مدينة طور سيناء وعلى طلاب الجامعة .واقرا بحيازتهم للمواد المخدرة بقصد الاتجار والأسلحة البيضاء للدفاع عن النفس والمحمول لتسهيل الاتصال بالعملاء.

جرى تحرير محضر بالواقعة برقم 3239 جنح طور سيناء، وبعرض المتهمان على جهات التحقيق بطور سيناء قررت حبس المتهمان احتياطيا على ذمة التحقيق، مع مراعاة التجديد ، والتحفظ على المضبوطات، وإيداع المبلغ المضبوط خزينة المحكمة، وإرسال كمية من المضبوطات للمعمل الكيماوى للتأكد من أصناف المضبوطات، وتم إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات وقيدت الاوراق برقم 1166 لسنة 2024 كلى جنوب سيناء، وبجلسة اليوم قضت محكمة جنايات جنوب سيناء بحكمها المتقدم.







مشاركة

المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: اخبار اخبار مصرية اخبار المحافظات جنايات جنوب سيناء مخدرات سيارة بمدینة طور سیناء المتهم الثانى

إقرأ أيضاً:

مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر مصباح أحمد، القيادي في التحالف المدني لقوى الثورة «صمود» ورئيس دائرة الإعلام في حزب الأمة، من تداعيات رفض حكومة الأمر الواقع في بورتسودان الاستجابة للمطالب الدولية بإجراء تحقيق مستقل بشأن الاتهامات الموجهة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال عام 2024، مؤكدًا أن الملف بات شديد الحساسية وقد يقود إلى مزيد من التصعيد والعزلة الدولية.

وقال أحمد إن تعامل حكومة بورتسودان مع الاتهامات يذكّر، من وجهة نظره، بأسلوب النظام السوداني البائد في التعامل مع الانتهاكات التي وقعت في دارفور، من خلال الإنكار والتسويف ومحاولة الهروب من الاستحقاقات الدولية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من الحصول على أدلة دفعتها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية وعقوبات إضافية بحق السلطة في بورتسودان.

وأوضح أن أمام السلطة السودانية خيارين، إما الاستمرار في إنكار الاتهامات ورفض الإجراءات الأمريكية، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرض مزيد من العقوبات، أو الاستجابة للمطالب الدولية وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما يضمن كشف الحقيقة بشفافية.

وأشار أحمد إلى أن المشهد قد يتجه نحو مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة، في ظل اقتراب الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكي من مناقشة وإقرار تشريعات تتعلق بالوضع في السودان، معتبرًا أن هذه الخطوات قد تفرض ضغوطًا إضافية على السلطة القائمة في بورتسودان.

وأكد أن استمرار الجيش السوداني في رفض المبادرات الدولية أسهم في تقويض الثقة به لدى المجتمع الدولي، موضحًا أن الإصلاحات والمبادرات التي طرحتها دول ومنظمات دولية اصطدمت، بحسب رؤيته، بعراقيل من جانب قيادة الجيش، الأمر الذي أدى إلى تآكل الثقة الدولية وتصاعد الضغوط على السودان.

وشدد مصباح أحمد على أن استمرار عرقلة الجهود الدولية والتمسك بسياسة الرفض والإنكار سيؤديان إلى زيادة عزلة السودان وتشديد العقوبات المفروضة عليه، داعيًا قيادة الجيش إلى إدراك مخاطر هذا النهج والاستجابة للمطالب الدولية، بما يضمن تحقيق الشفافية وكشف الحقائق أمام الرأي العام السوداني والمجتمع الدولي.

مقالات مشابهة

  • مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات
  • 11مصاب.. التحقيق في واقعة حادث طريق شبرا بنها الحر
  • حصاد خمس سنوات.. اتحاد المهن الطبية: المعاشات ترتفع إلى 2000 جنيه والاستثمارات تبلغ 16.7 مليار
  • ضبط عامل خردة لاتهامه بسرقة أجزاء من سيارة في بورسعيد
  • الكاميرا صورته.. القبض على عامل خردة سرق أجزاء من داخل سيارة فى بورسعيد
  • حفظ التحقيق في مصرع فتاة قفزت في مياه النيل بوسط البلد
  • برواتب تصل 16 ألف جنيه.. وزارة العمل تعلن عن وظائف جديدة | الشروط والتخصصات
  • حبس شخص أدار صفحة على فيسبوك للترويج لبيع المخدرات بالجيزة
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب