بتجرد:
2026-07-24@13:33:52 GMT

الأمير ويليام يستعيد ألم فقدان والدته الأميرة ديانا

تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT

الأمير ويليام يستعيد ألم فقدان والدته الأميرة ديانا

متابعة بتجــرد: تحدث الأمير وبليام بصراحة عن الألم الذي عاناه بعد وفاة والدته الأميرة ديانا في حادث سيارة مأسوي في عام 1997، خلال خطابه كراعٍ لجمعية “Child Bereavement UK”، التي تدعم الأطفال الذين عانوا من خسارة الأهل، وكذلك الأسر التي فقدت طفلاً.

وقال الأمير ويليام خلال الحدث: “أحياناً يكون أصعب شيء في الحزن هو العثور على الكلمات التي تصف ما تشعر به بالفعل.

ما أدركته والدتي آنذاك، وما أفهمه الآن، هو أن الحزن هو التجربة الأكثر إيلاماً التي يمكن لأي طفل أو والد أن يتحملها”.

ووصف أمير ويلز دور الجمعية الخيرية بأنه “بالغ الأهمية”، مضيفاً: “يركز العقل على شيء واحد، أليس كذلك؟ من الصعب جداً الذهاب إلى المدرسة والحياة الطبيعية”.

يُذكر أن الأمير ويليام كان راعياً للجمعية منذ عام 2009، وجاءت زيارته إلى ويدنس وسط خلاف مستمر مع شقيقه الأمير هاري، الذي من المقرر أن يحضر دورة ألعاب Invictus نصف السنوية يوم السبت في فانكوفر، كندا.

وكشفت تقارير إعلامية عن أن الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون لن يحضرا.

وعلّق كبير الخدم السابق للأميرة ديانا بول بوريل في تصريحات لصحيفة OK على الأمر: “لو كانت ديانا هنا، لكان الأمر مختلفاً، لأنها لن تقبل هذا الهراء، وكانت لتحلّه قبل وقت طويل من الآن. ولكن لسوء الحظ، لا يوجد أحد هنا يمكنه حلّ الأمر”.

main 2025-02-06Bitajarod

المصدر

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: الأمیر ویلیام

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية
  • حسين الشحات يستعيد ذكريات الطفولة بصورة نادرة
  • تعلن محكمة همدان عن فقدان بصيرة تخص سميرة المحويتي
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • بعد اعترافها بقتل والدتها.. تصريحات سابقة لسالي الجباس تعود للواجهة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر