«الهوية والجنسية»: 4 خطوات لإلغاء إذن الدخول «التأشيرة»
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
أبوظبي: وسام شوقي
حددت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ 4 خطوات لإلغاء إذن الدخول «التأشيرة»، من خلال الموقع الإلكتروني أو التطبيق الذكي للهيئة.
وذكرت الهيئة عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي أن خطوات التقديم على خدمة إلغاء إذن الدخول «التأشير» تتطلب الدخول على الحساب من خلال الهوية الرقمية، كخطوة أولى، واختيار «خدمة إلغاء إذن دخول مع تحديد نوعه»، وتقديم الطلب ومراجعة البيانات المسترجعة وتحديثها، إن لزم الأمر، مع تسديد الرسوم المحددة.
وأشارت الهيئة أن نتيجة خدمة «الإلغاء» يتم تسلمها من خلال البريد الإلكتروني المسجل في الطلب.
وأوضحت، من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالهيئة، إمكانية التوجه إلى أحد مراكز خدمة آمر، لإتمام نفس الإجراءات عن طريق تحديد الخدمة عند موظف الاستقبال، وتسليم المستندات المطلوبة لموظف الخدمة، واستيفاء الرسوم المستحقة، وتسليم الطلب، مشيرة إلى أنه سيتم إرسال رسالة نصية وبريد إلكتروني للمتعامل، وفي حال وجود نواقص على الطلب يتم الإخطار بضرورة إرفاق النواقص خلال 30 يوماً.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات التأشيرات الهوية والجنسية من خلال
إقرأ أيضاً:
“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
فيينا – خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026، إلى 800 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت مليون برميل يوميا.
أفاد بذلك التقرير الشهري للمنظمة، تزامنا مع عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران على الاقتصاد العالمي، ويعد هذا التخفيض الثالث على التوالي.
وتتوقع المنظمة، وفق التقرير، نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 800 ألف برميل يوميا بالعام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة عند مليون برميل يوميا في تقرير يونيو/حزيران، ونحو 1.2 مليون برميل يومياً في تقرير مايو/ أيار.
في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2027 إلى 1.9 مليون برميل يوميا.
كما أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي عند 3.1 بالمئة خلال عام 2026، و3.2 بالمئة خلال عام 2027.
وتأتي هذه التقديرات وسط تقلبات تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
الأناضول